العدد 3702 - الخميس 25 أكتوبر 2012م الموافق 09 ذي الحجة 1433هـ

«المواشي» تُغرق المنامة والمحرق باللحوم الحية والمبردة للعيد

اللحوم توافرت بكثرة في المنامة والمحرق منذ الصباح وحتى وقت الظهيرة
اللحوم توافرت بكثرة في المنامة والمحرق منذ الصباح وحتى وقت الظهيرة

أكد عدد من القصابين في سوقي المنامة والمحرق أن شركة البحرين للمواشي، أغرقت السوقين يوم أمس الخميس (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، باللحوم الحية والمبردة، وذلك لتغطية احتياجات المواطنين في عيد الأضحى المبارك.

وذكر قصابو المنامة أن الشركة طرحت نحو 3 آلاف رأس من الأغنام المختلفة (الصومالي، الإثيوبي، السوداني، الباكستاني)، ذلك إلى جانب توفيرها للأغنام الحية، التي تُذبح كأضاحٍ في العيد.

فيما أكد قصابو المحرق، الذين عادوا إلى العمل بعد إضراب ليومين، أنهم تسلموا الشحنة التي أرسلتها الشركة، وقاموا بشراء الأغنام الحية.

إلى ذلك، قال أصحاب مطابخ إن المواطنين باتوا يفرون من وجبات اللحوم، ولجأوا إلى الدجاج في إعداد ولائم العيد، مؤكدين أنهم تأثروا بنسبة كبيرة من أزمة اللحوم. وقدروا نسبة انخفاض مبيعاتهم في العيد بسبب أزمة اللحوم بنحو 50 في المئة.


القصابون: «المواشي» وفرت الأغنام الحية بـ 28 ديناراً لكل رأس

إغراق سوقَي المنامة والمحرق باللحوم المبردة والحية لتغطية احتياجات عيد الأضحى

المنامة، المحرق - علي الموسوي

أفاد عدد من القصابين في سوقَي المنامة والمحرق أن شركة البحرين للمواشي، أغرقت السوقين يوم أمس الخميس (25 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، باللحوم الحية والمبردة، وذلك لتغطية احتياجات المواطنين في عيد الأضحى المبارك.

وذكر قصابو المنامة أن الشركة طرحت نحو 3 آلاف رأس من الأغنام المختلفة (الصومالي، الأثيوبي، السوداني، الباكستاني)، ذلك إلى جانب توفيرها للأغنام الحية، التي تُذبح كأضاحٍ في العيد.

فيما أكد قصابو المحرق، الذين عادوا إلى العمل بعد إضراب ليومين، أنهم تسلموا الشحنة التي أرسلتها الشركة، وقاموا بشراء الأغنام الحية.

وشهدت سوق المنامة وسوق المحرق لبيع اللحوم، نشاطاً ملحوظاً منذ الساعات الأول من صباح يوم أمس، فيما لوحظ إقبال الجاليات الآسيوية على شراء الأغنام الحية، وذلك لذبحها اليوم (الجمعة)، وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

هذا، وقال قصابون في سوق اللحوم بالمنامة إن كميات من اللحوم توافرت في السوق أمس، «ورغم وجود إقبال كبير من المواطنين والمقيمين على شراء اللحوم، إلا أن هذه الكميات لم تنفذ، وبقيت حتى بعد الساعة 12 ظهراً متوافرة».

وذكروا أن «شركة البحرين للمواشي طرحت الأغنام الحية، وقيمة كل رأس غنم صومالي حي، 28 ديناراً، والأوزان تختلف من رأس إلى آخر، فبعضها وزنه 10 كيلوات، وآخر يتراوح ما بين 6- 9 كيلوات»، منوّهين أن «الشركة حددت عدد 100 رأس كحد أقصى لكل قصاب».

وأكدوا أن هناك عدداً من المواطنين ما زالوا غير مطمئنين لشراء اللحوم، حتى الحية منها، ونحن «نأمل أن تتحسن الأوضاع بعد العيد، وتعود الأسواق كما كانت قبل أشهر، وتتوافر اللحوم الأسترالية الحية، وهي التي يطمئن لها المواطن، ويقبل على شرائها».

إلى ذلك، أفاد قصابو المحرق بأنهم عادوا للعمل مرة أخرى يوم أمس، بعد أن أضربوا عن العمل ليومين، بسبب عدم توافر اللحوم، وبسبب ما وصفوه بـ «الوعود الكاذبة»، التي يحصلون عليها بتوفير اللحوم، لكنها لا تتحقق على أرض الواقع.

وأشار قصابو المحرق إلى أن الشركة بعثت شحنة من اللحوم إلى سوق المحرق، وكان نصيب كل قصاب 10 ذبائح، منها صومالي وأثيوبي وسوداني وباكستاني.

واستغربوا من توفير الشركة لهذه الكمية فقط، «إذ إن عيد الأضحى المبارك يعد من المواسم التي يقبل المواطنون والمقيمون على شراء اللحوم فيها، و10 ذبائح لا تكفي لسداد احتياجات زبائننا، وكان مؤملاً من الشركة أن تعطينا على الأقل 25 ذبيحة لكل قصاب».

وأكدوا أنهم قاموا بشراء أغنام حية من الشركة، في الوقت الذي شددوا على إرجاع اللحوم الأسترالية الحية، «إذ إن جودتها عالية، والمواطنون يقبلون على شرائها وأكلها».

وقالوا: «مازلنا نطالب بتحسين أوضاعنا، واستمرار توفير اللحوم، وعدم اقتصار توفيرها على المواسم، كما إننا نطالب بإنشاء الحظائر والمسالخ في مختلف مناطق البحرين، وإفساح المجال لشركات أخرى لاستيراد المواشي».


أصحاب مطابخ: المواطنون يفرّون من وجبات اللحوم ويلجأون للدجاج لولائم العيد

قال أصحاب مطابخ متخصصة في إعداد الولائم إن كثيراً من المواطنين أصبحوا يفرون من وجبات اللحوم التي كانوا يقبلون عليها قبل أزمة اللحوم المستمرة منذ أشهر.

وأوضح أصحاب المطابخ أن «نسبة الإقبال على وجبات اللحوم في عيد الأضحى المبارك، تؤكد أن هناك عزوفاً عن شرائها من قبل المواطنين، إذ لجأ المواطنون إلى الدجاج لعمل ولائم العيد، في حين إنهم خلال الأعوام الماضية، كانوا لا يقبلون على غير وجبات اللحوم، بمختلف أنواعها (مندي، برياني، بخاري...)».

من جانبه، قال صاحب مطبخ معيوف للولائم إبراهيم معيوف إنهم امتنعوا عن تقديم وجبات اللحوم، وذلك لعدم توافر اللحوم التي يطمئن لها زبائنهم، موضحاً «نحن لا نشتري اللحوم المكفنة، وكذلك زبائننا لا يرغبون بها، إذ لا يوجد اطمئنان تام لطريقة ذبحها».

وبسؤاله عن تأثرهم في موسم عيد الأضحى بسبب أزمة اللحوم، ذكر معيوف أن «عدد الطلبات قل بنسبة كبيرة مقارنة بالعام الماضي، وكل ذلك بسبب اللحوم، وغالبية الطلبات التي سجلناها للعيد هي وجبات دجاج».

وأضاف «في الأعياد السابقة كنا نلبي أكثر من 200 طلب، إلا أن هذا العدد قلّ بنسبة 50 في المئة هذا العام، ذلك فضلاً عن تأثرنا من عدم توافر الأغنام الحية».

وأكد على ضرورة الاستمرار في توفير اللحوم الحية، والاتفاق مع شركات أخرى لاستيراد اللحوم، وليس بالضرورة أن تكون من أستراليا، «فالدعم الحكومي للحوم موجود، ويمكن استيراد اللحوم من دول مختلفة، وليس أستراليا فقط، ويمكن استيراد المواشي من السودان، فلحوم أغنامها ذات جودة عالية».

أما صاحبة مطعم أم خالد (أم خالد)، فأكدت أنهم تأثروا كثيراً في موسم عيد الأضحى، مشيرة إلى أنهم كانوا في السابق يطبخون أكثر من 50 كيلو جراماً من اللحوم يومياً، ولكن بعد أزمة اللحوم انخفضت الكمية إلى قرابة 10 كيلوات فقط.

وذكرت أن «هناك تخوّفاً لدى الناس من شراء اللحوم، رغم أننا نؤكد لهم أنها مذبوحة على الطريقة الشرعية، إلا أنهم يعزفون عن شرائها».

وأضافت «في موسم عيد الأضحى، غالبية الطلبات التي تسلمناها هي وجبات دجاج، رغم توافر اللحوم لدينا».

وأفادت بأنها «منذ 10 أعوام تقريباً وأنا أعمل في هذا المجال، ولم أشهد من قبل أزمة للحوم كالتي تمر علينا حالياً، والأزمة الوحيدة التي مرت علينا عندما انتشر مرض جنون البقر، وهذه الأزمة أثّرت على لحوم البقر فقط، ولم تؤثر على لحوم الأغنام».

وأكدت أن «المواطنين لا يريدون اللحوم المكفنة، ويريدون التأكد من أن اللحوم مذبوحة على الطريقة الإسلامية».

وأردفت أم خالد قائلة: «بشكل عام، قلّ مستوى نشاط مطابخ الولائم خلال الأعوام الأخيرة، وقد يعود ذلك إلى انتشار مطاعم الوجبات السريعة، وزيادة عدد المطابخ الموجودة في البحرين، وكنا في السابق لا نستطيع أن نلبي كل الطلبات بسبب كثرتها، أما الآن فنحن نتساءل أين ذهب الناس؟ وأين هم الزبائن الذين يشترون وجبات اللحوم والدجاج من المطابخ؟».

أسواق اللحوم شهدت نشاطاً منذ الصباح-تصوير عيسى إبراهيم
أسواق اللحوم شهدت نشاطاً منذ الصباح-تصوير عيسى إبراهيم

العدد 3702 - الخميس 25 أكتوبر 2012م الموافق 09 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:16 ص

      الحمد لله على كل حال

      الحمد لله هناك من لا علم له باكل اللحم وهذه اللذائد التي انعم الله بها علينا , لا تذهبوا بعيد جدا ففلسطين والقاهره ليستا ببعيدتين, يرجى عدم اساءة الفهم.

    • زائر 4 | 4:03 ص

      عيدكم مبارك

      لو ويش مايسوون احنه ماراح نشتري هالمجفن... خل يغرقون السوق أو افطسونه كله واحد عدنا ! رجعوا المذبوح في البحرين وبس والباقي خس
      وعيدكم مبارك وكل عام وأنتم بحال أفضل من هذا الحال

    • زائر 3 | 2:07 ص

      من أمن العقاب!

      لو أن القائمين على إستيراد اللحوم من صغار التجار كانت الحكومة وضعتهم عبرة وشماتنة للباقين لكن المشكلة انهم ليسو كذلك ةلهذا فالمشكلة تراوح مكانها. وكل عام وانتم بخير

    • زائر 2 | 10:10 م

      وش لك بالحم وأهواله

      الحم الاحمر مرض وليس صحي وانصح الناس بأكل السمك بس انا متحير من الناس وين بتودي الهدو مال الحجاج اذا الناس ما أكلته

    • زائر 1 | 9:59 م

      الحمدلله ان الحج مو في البحرين

      انجان انحرجنا ويا الحجاج وخليناهم يذبحون جلاب بدل الاغنام

اقرأ ايضاً