أشارت عضو مجلس الشورى جميلة سلمان، ضمن مناقشات البرلمانيين التي تواصلت لليوم الثاني عن موضوع البرلمانات المراعية للنوع الاجتماعي، إلى تطلعها إلى وعي مجتمعي أكبر بدور المرأة وفاعليتها في البرلمان وخصوصاً في الغرفة المنتخبة، وذلك في ظل تمثيلها حالياً بنسبة 19 في المئة في البرلمان البحريني.
وكانت سلمان قد استعرضت ضمن مداخلة لها في الجلسة الخاصة عن الشراكة في النوع الاجتماعي المنعقدة على هامش أعمال الدورة (127) لجمعية الاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة حالياً في كندا، المكانة التي تحتلها المرأة البحرين على صعيد العمل التشريعي، وجهود تمكينها في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، لافتة إلى أن تمكين المرأة البحرينية هو جزء من استراتيجية القيادة في مملكة البحرين.
وتعرضت سلمان للمناصب التي أصبحت تحتلها المرأة ضمن عمل السلطة التشريعية، ومنها منصب النائب الثاني في مجلس الشورى، ورئاستها للجنتين من اللجان الدائمة بالمجلس، ونائب رئيس في لجنتين أخريين، بالإضافة إلى ترأسها للجنة الشئون المالية والاقتصادية في مجلس النواب.
كما نوهت إلى ما تحظى به المرأة البرلمانية من دعم من شريكها الرجل، لافتة إلى أن نجاح لجنة شئون المرأة والطفل بمجلس الشورى، وهي اللجنة المعنية بشكل مباشر عن تطبيق الشراكة والمساواة، يعود إلى دعم أعضاء المجلس من الرجال للأهداف التي أنشئت من أجلها اللجنة.
ونظر الاجتماع في تقارير مجموعات العمل التي تم تشكيلها بهذا الخصوص وعرض خطة العمل المقبلة.
... ويؤكد دور الاتحاد البرلماني الدولي في تنسيق أنشطة البرلمانات
أكد وفد الشعبة البرلمانية على الدور المتنامي الذي بات يمارسه الاتحاد البرلماني الدولي في تنسيق أنشطة البرلمانات والمجالس البرلمانية على الصعيد الدولي وفي إطار العلاقات مع البرلمانات والمنظمات البرلمانية الدولية والإقليمية، مؤكداً أهمية التوجه الذي اتخذه الاتحاد البرلماني الدولي بدعوة الأمناء العامين للبرلمانات للتلاقي وتبادل الخبرات على هامش كل الاجتماعات التي تم عقدها، وذلك انطلاقاً من دورهم المساند في تطوير عمل البرلمانات في الظروف الدولية والإقليمية الراهنة التي يتعاظم فيها دور المؤسسات التمثيلية، ولاسيما دور البرلمانات والمجالس التشريعية على نطاق العالم.
وشارك كل من أعضاء الوفد النائب على أحمد وجميلة سلمان، وعائشة مبارك، ومدير إدارة العلاقات البرلمانية والإعلام بمجلس الشورى فوزية يوسف الجيب، في المناقشات التي تضمنتها الجلسة المشتركة للاتحاد البرلماني الدولي ورابطة الأمناء العامين اليوم، والتي تنعقد ضمن أعمال الدورة (127) لجمعية الاتحاد البرلماني الدولي في كندا، حيث يشارك وفد الشعبة برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الشورى جمال محمد فخرو ضمن أعمالها.
واستعرض الاجتماع نموذجاً لآلية تقديم الدعم والمساعدة من أجهزة الأمانة العامة للأعضاء والنواب، وماذا يجب أن يعرف النائب، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود البرلمانية لتبادل أفضل الممارسات والخبرات في مجال الأمانات العامة، والاستفادة من التجارب في كل المجالس، وخاصة البرلمانات العريقة والمجالس المتطورة، حيث تم التوافق على تطوير العلاقات والتواصل بين المجالس عبر تنظيم المزيد من البرامج والفعاليات المشتركة.
وأناب القائم بأعمال الأمين العام لمجلس النواب، مدير إدارة العلاقات البرلمانية والإعلام بمجلس الشورى فوزية يوسف الجيب للمشاركة في هذه الاجتماعات، حيث نوهت الجيب بالدور الذي باتت تمثله قنوات التواصل الاجتماعي الحديثة كتقنية اتصالات متطورة في دعم العمل البرلماني وتعزيز تواصله مع الجمهور بشكل فعال ومباشر، وأشارت إلى أن السلطة التشريعية بمملكة البحرين بغرفتيها النواب والشورى، تعد من أوائل المجالس التشريعية على مستوى الخليج العربي في تطبيق شبكات التواصل الاجتماعي على اختلافها، إدراكاً منها بأهمية مواكبة حركة التطور التقني والخدماتي والإعلامي، وتوظيفه بالشكل الأمثل الذي يخدم أهداف المجلس في بلوغ التواصل المنشود مع المواطنين، وتعزيز ثقافتهم بالعمل البرلماني والعملية الديمقراطية بأسرها.
كما تطرقت الجيب في مداخلة لها ضمن الاجتماع إلى أن قنوات التواصل الاجتماعي باتت تفرض حضور المواطن وتأثيره في توجهات أعضاء البرلمان، من منطلق دور هذه الوسائل في تشكيل الرأي العام، وصنع القرار، حيث أصبحت منفذاً للتعبير عن كل مكنونات الفرد السياسية والاقتصادية وغيرها، بما يجعلها أداة مهمة للتفاعل الإيجابي بين أعضاء البرلمان والجمهور، وذلك إذا ما أُحسن استخدامها.
وأضافت «كما تنبع أهمية استغلال البرلمان لهذه الوسيلة التواصلية الحديثة، في تزويد المتلقي بالمعلومة الموثوقة من مصدرها وبالسرعة المطلوبة، وذلك في ظل استغلال بعض مستخدمي قنوات التواصل الاجتماعي لهذه التقنية في الترويج لمعلومات مغلوطة تخلو من المصداقية والمهنية».
وبحث الأمناء العامون للبرلمانات، خلال الاجتماع، موضوع التمثيل البرلماني والاتصالات ودور وسائل التواصل الاجتماعي، حيث من المقرر أن تتم مناقشة مخرجات هذا الاجتماع مع أعضاء الوفود البرلمانية المشاركة في اجتماع خاص سيعقد لهذا الغرض خلال الأيام المقبلة.
يذكر أن رابطة الأمناء العامين للبرلمانات هي جهاز استشاري للاتحاد البرلماني الدولي تأسست العام 1994 بهدف تسهيل الاتصالات وتأمين التعاون لمختلف الخدمات البرلمانية واقتراح تدابير لتحسين إجراءات العمل وتقديم المساعدة القانونية والتقنية.
... وتشيد بقرارات تحقيق الإصلاحات الديمقراطية الشاملة
أكد وفد الشعبة البرلمانية الممثل لمملكة البحرين في ختام أعمال الدورة (127) لجمعية الاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت على مدار الأيام الستة الماضية في كندا، على النتائج والقرارات الإيجابية التي خرج بها الاجتماع، والتي أكدت في مضمونها على الدور المحوري للمؤسسات الدستورية في الدفع تجاه تحقيق الإصلاحات الديمقراطية الشاملة والمستمرة، وذلك على اعتبار أن البرلمانات وسيلة تعبير الشعوب عن أرائها وأداة دعم فاعلة لتطلعاتهم، بما يقتضي معه العمل على تعزيز آليات التواصل المنتظم والقوي بينها وبين الشعوب بالشكل الذي يخدم تقليل وسد الفجوة بين الطرفين، وصولاً إلى تحقيق السلم والأمن المجتمعي المستدام، وشدد وفد الشعبة البرلمانية، على الأسس التي وضعها الاتحاد البرلماني الدولي كمدخل مهم لتحقيق السلام والأمن، والقائمة على تحسين مستوى المعيشة وتقليل التفاوت الاجتماعي وصيانة حقوق الإنسان.
وكان لوفد الشعبة البرلمانية الذي ضم في عضويته كلاً من أعضاء مجلس الشورى عائشة مبارك، وجميلة سلمان، والنواب علي أحمد، وسوسن تقوي، وعيسى الكوهجي، مشاركاته ومساهماته في مختلف الموضوعات التي طرحت خلال أعمال الدورة والاجتماعات التي عقدت على هامشها، مرحباً أعضاء الوفد ومقدرين في الوقت ذاته ما أبدته العديد من الوفود البرلمانية من تضامن وتأييد للخطوات الإصلاحية التي اتخذتها مملكة البحرين في سبيل الخروج من الأزمة التي مرت بها العام الماضي، بالإضافة لشجبها لأي تدخل خارجي يحمل أهدافاً تأزيمية في مملكة البحرين.
كما أبدى وفد الشعبة البرلمانية وقوفه مع القرار الصادر عن المجلس الحاكم للاتحاد البرلماني الدولي بشأن تنفيذ استراتيجية الاتحاد البرلماني الدولي للأعوام 2012 - 2017. كما رحب الوفد بإصدار الكتيب الخاص بدعم حظر انتشار السلاح النووي ونزع السلاح.
وتم خلال الجلسة الختامية التي عقدت برئاسة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي عبدالواحد الراضي والأمين العام للاتحاد أندرس ب. جونسون، اعتماد مشروع لإعلان كيبيك بصيغته النهائية، واعتماد قرار البند الطارئ حول وضع المؤسسات والأمن في مالي. كما تم اعتماد خطة عمل البرلمانات المراعية للنوع الاجتماعي والتي تم صياغتها من قبل مجموعة الشراكة بين الجنسين التابعة للاتحاد البرلماني الدولي. وتم خلال الجلسة الختامية إصدار تقرير الاتحاد البرلماني الدولي للجنة المعنية بشئون الأمم المتحدة.
أما ما يتعلق باللجان الدائمة الثلاث للاتحاد البرلماني الدولي فقد تمت مناقشة مسودة تقرير كل لجنة وإثراءها بمداخلات من مختلف الدول على أن تتم صياغة التقارير بصورتها النهائية مع مشاريع القرارات تمهيداً لاعتمادها ضمن أعمال الدورة 128 التي ستنعـقد في كيتو – الإكوادور خـلال الفتـرة من 22 إلى 27 مارس/ آذار 2013.
وأشاد وفد الشعبة البرلمانية في هذا الإطار بما صدر من قرارات في الدورة (127) لجمعية الاتحاد البرلماني الدولي، والتي عكست الرغبة في تحقيق الاستقرار الدولي على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي لامست في الوقت ذاته العديد من الجوانب المهمة على صعيد العمل البرلماني والعلاقات البرلمانية بين الدول الصديقة والشقيقة المشاركة في هذا الاجتماع، معرباً أعضاء الوفد عن تقديرهم للجهود التي يبذلها الاتحاد البرلماني الدولي في جمع هذه الخبرات البرلمانية العريقة تحت سقف واحد، كما عبر أعضاء الوفد عن شكرهم وامتنانهم للبرلمان الكندي على استضافة أعمال هذه الدورة، وما حظي به الوفد من حسن الضيافة.
العدد 3704 - السبت 27 أكتوبر 2012م الموافق 11 ذي الحجة 1433هـ
ما يعني ؟؟
جملة ترويج لمعلوما ت مغلوطة عبر التواصل الإجتماعي ؟ هل تستطيعون أن تغّيور ما يجري على أرض الواقع با لإنكار أو با التلاعب با العبارات لا نعتقد *** ولو أصبحتم حكوميّون أكثر من الحكومة نفسها , , فهل يتباذر لأذهانكم أنّكم تستطيعون أن تغطّو عين الشمس بغربال ؟؟ .