العدد 3705 - الأحد 28 أكتوبر 2012م الموافق 12 ذي الحجة 1433هـ

البسيتين يطمح للانفراد بالقمة أمام حماس المالكية في «جولة العيد»

اليوم مباراتان في ختام الجولة الخامسة للدوري الكروي

من لقاء سابق بين المحرق والحالة
من لقاء سابق بين المحرق والحالة

تستكمل اليوم (الاثنين) مباريات الجولة الخامسة لدوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة مباراتين على استاد نادي المحرق إذ يلتقي في الأولى البسيتين مع المالكية في الخامسة والنصف تعقبها مباشرة مباراة المحرق مع الحالة.

وتكتسب مباراتا اليوم في «جولة العيد» أهمية في حسابات صراع الصدارة المبكرة للدوري لكونهما تجمعان 3 أطراف من فرق المقدمة، فالبسيتين المتصدر برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية والمحرق الثالث برصيد 7 نقاط والمالكية الخامس برصيد 6 نقاط، وقد تغير نتائج مباراتي اليوم من ملامح الصورة في مقدمة الدوري وترتيب بعض الفرق.

وتبرز المباراة الأولى نظراً لأهميتها في حسابات المقدمة، فالبسيتين يطمح إلى الانفراد بالصدارة المشتركة مع جاره الحد برصيد 9 نقاط واستثمار تعثر الحد أمام النجمة في هذه الجولة وذلك لن يتحقق إلاّ في حال فوزه اليوم ومواصلة انتصاراته التي حققها في مبارياته الثلاث السابقة على حساب النجمة والمنامة والحالة خصوصاً أن يعيش حالياً فترة تألق فنية ومعنوية انعكست على نتائجه وآخرها نجاحه في العودة بالتعادل من مباراته أمام بني ياس الإماراتي في أبوظبي في أولى مبارياته في بطولة الأندية الخليجية والتي أظهر خلالها الفريق صلابة عوده وجاهزيته للمنافسة محلياً بفضل ما يضمه من مجموعة من اللاعبين الجيدين المحليين أمثال الدوليين سامي الحسيني وراشد الحوطي وعبدالوهاب علي وكذلك عيسى غالب، بجانب المحترفين البارزين وتحديداً قائد الدفاع البرازيلي فابيو والوسط السيراليوني كامارا بجانب المحترف أورميلايو من تيمور الشرقية.

وعلى رغم فارق الجاهزية والإمكانيات بين الفريقين إلاّ أنه يتوجب على البسيتين الحذر في لقاء اليوم أمام فريق المالكية الذي أثبت نفسه في مبارياته السابقة وكان نداً عنيداً.

في المقابل، يدخل فريق المالكية المكافح مباراة اليوم متسلحاً بالروح المعنوية التي اكتسبها من بدايته القوية التي فاز فيها على الرفاع حامل اللقب بثلاثية نظيفة وعلى البحرين بهدفين قبل أن يتعرض لخسارته الأولى أمام الحد بهدف في اللحظات الأخيرة، وسيعمل على تفادي التعرض لخسارة ثانية والبقاء ضمن دائرة بعيدة عن المراكز المتأخرة في بداية الدوري.

ومن خلال المباريات السابقة يتضح أن الفريق الملكاوي يعتمد على روح أداء الفريق الواحد والجماعية وينتهج أسلوب الواقعية في طريقة اللعب التي يضعها مدربه الوطني عبدعلي السكري وفق إمكانات وقدرات لاعبيه من خلال تأمين المنطقة بتنظيم دفاعي جيد والاعتماد على الهجمات الخاطفة والمرتدة معتمداً على انطلاقات علي سيدعيسى «علاوي» ومحرك خط وسطه عمار حسن بجانب عودة قائد الفريق المخضرم حسن سيدعيسى «حمامة» بعد شفائه من الإصابة، فيما سيفتقد الفريق إلى جهود أحد عناصره الأساسية حسين خلف بسبب الإصابة، علماً أن المالكية يعتبر الوحيد الذي لا يضم في صفوفه أي لاعب محترف أجنبي ويعتمد على أبناء قرية المالكية.


السكري: الحماس سلاحنا أمام قوة البسيتين وتجاوزنا خسارة الحد القاتلة

أكد مدرب فريق المالكية الأول لكرة القدم عبدعلي السكري جاهزية فريقه لمواجهة البسيتين في لقاء اليوم والذي تم الاعداد له طيلة الأيام الماضية بتركيز فني ومعنوي سعياً لمواصلة العروض الجيدة التي حققها الفريق الملكاوي في بداية الدوري.

وقال السكري: «حرصنا على تجهيز الفريق للقاء البسيتين منذ انتهاء مباراتنا السابقة أمام الحد بتكثيف التدريبات طيلة الأسبوع الماضي وتخللتها خوض مباراة ودية مع فريق الاتحاد من أجل لإبقاء الفريق في أجواء المباريات، كما أننا واصلنا الاعداد في فترة عيد الأضحى والاكتفاء براحة في أول أيام العيد وجميع اللاعبين جاهزين عدا غياب لاعب الوسط حسين خلف بسبب الإصابة».

وعن نظرته لفريق البسيتين قال السكري: «أعتقد أن فريق البسيتين من أفضل فرق الدوري الموسم الحالي ونتائجه ومستوياته تثبت ذلك ويعيش استقرارا فنياً مع جهازه التدريبي ولاعبيه بقيادة المدرب الوطني القدير خليفة الزياني الذي يتمتع بكفاءة وخبرة تدريبية كبيرة ويضم لاعبين جيدين من المحليين والمحترفين في مختلف المراكز وهو اكتسب خبرة جيدة جراء مشاركاته الخارجية في الموسمين الماضيين، لكننا سنسعى إلى تسجيل حضور فريقنا الجيد في المباراة اليوم من خلال روح وحماس لاعبينا ورغبتهم في تقديم مباريات قوية وعدم رهبة أي فريق وهو أحد الأسلحة التي نعوّل عليها في مباريات الدوري».

وأشار السكري إلى أن فريق المالكية تجاوز آثار خسارته بهدف قاتل في مباراته السابقة أمام الحد وذلك من خلال الاجتماعات مع اللاعبين وشرح الأخطاء والتأكيد للاعبين أنهم لم يقصروا لكن، وحتى حارس الفريق حاول تقديم الاعتذار عن تحمله مسئولية هدف الحد لكن تم التأكيد له أنه ليس السبب بل قدم مباراة كبيرة وذاد عن مرماه أمام العديد من الكرات الخطيرة وهذه كرة القدم تحسم أحياناً من خلال خطأ واحد في اي لحظة ويجب التعلم من هذه المباراة.


المحرق يسعى لتضييق الخناق على الصدارة عبر مواجهة الحالة

يسعى فريق المحرق إلى تضييق الخناق على ثنائي الصدارة البسيتين والحد من خلال مباراته اليوم أمام جاره الحالة في السابعة و45 دقيقة مساء في ختام مباريات الجولة الخامسة للدوري.

ويدخل المحرق لقاء اليوم وهو في المركز الثالث برصيد 7 نقاط من فوز على الشباب وتعادل مع النجمة قبل أن يضرب بقوة بفوزه الساحق على البحرين 8/1 وهو الفوز الذي قد يشكل شرارة انطلاق محرقاوية نحو موقعه المفضل المعتاد في الصدارة وخصوصاً مع تكامل صفوف الفريق بعودة مهاجمه الدولي السابق جيسي جون ليشكل إضافة هجومية بجانب الدولي السابق حسين علي بيليه والنيجيري أوتشي، بالأضافة الى الدوليين فوزي عايش وسيدضياء سعيد ووليد الحيام وبقية كوكبة الفريق المتمثلة في نجومه الدوليين الاسبقين محمد سالمين ومحمود جلال وابراهيم المشخص والمحترف المغربي جمال أبرارو، فيما سيكون محمود عبدالرحمن «رنغو الغائب الوحيد بسبب الإصابة، ومدرب الفريق عيسى السعدون يمتلك الخيارات المتعددة لوضع التشكيلة المناسبة.

من جانبه، يسعى فريق الحالة إلى أن يكون نداً عنيداً أمام القوة المحرقاوية وخصوصاً بعد الروح المعنوية التي اكتسبها الفريق من أولى مبارياته في البطولة الخليجية التي كان فيها قريباً من الفوز على الاتحاد العماني قبل أن تنتهي بالتعادل 2/2، والفريق ظهر بصورة متفاوتة خلال مبارياته الثلاث في الدوري إذ فاز على المنامة 3/2 ثم خسر أمام البسيتين والحد لكن بصورة عامة مستوى الفريق تحسن عن المواسم الماضية مع مدربه الوطني ابن النادي محمد زويد الذي يقوده للموسم الثاني وسيحاول وضع الخطة المناسبة للحد من قوة فريق المحرق وخصوصاً في خطي الوسط والهجوم معتمداً في تشكيلته على قائد الفريق العائد يوسف زويد وأحمد بوبشيت ومحمد البناء وعلي حرم وحمد عياش وثنائي الهجوم الرفاعيين السابقين عبدالرحمن مبارك والنيجيري جامبو وخالد سمير والمدافع المغربي محمد عبو.


مساعد مدرب المحرق علي عامر:

الحالة صعب والدليل مباراته الخليجية وعودة المصابين تطمئننا

وصف مساعد مدرب فريق المحرق الكروي الأول علي عامر مباراة فريقه والحالة اليوم بالصعبة وليست سهلة مثلما يعتقد البعض وخصوصاً بعد المستوى المتميز الذي ظهر عليها الفريق في مباراته أمام الاتحاد العماني في بطولة الأندية الخليجية والتي أثبتت الناحية البدنية الجيدة للفريق الحالاوي وتنظيمه الجيد.

وقال عامر: «نتوقع ألاّ تكون مباراة اليوم سهلة وهو ما ركزنا عليه في إعداد فريقنا للمباراة ونسيان الفوز الكبير الذي حققناه على البحرين بثمانية أهداف في الجولة السابقة إذ كانت لنا أخطاء على رغم هذه النتيجة، وهو ما عملنا على تصحيحها في التدريبات التي أعقبت المباراة لكن ما يجعلنا متفائلين بالفريق أن أموره تحسنت من حيث جاهزية أغلب لاعبي الفريق بعد شفاء المصابين وعودتهم والاعداد البدني المكثف الذي قام به مدرب اللياقة التونسي منذ أسبوع».

وأكد عامر أن الفريق لم يظهر حتى الآن بمستواه الحقيقي الذي يسعى إليه وذلك يرجع لعدة أسباب منها الإصابات وعدم اكتمال صفوف الفريق منذ بداية الموسم وعدم الانتظام الكامل لعناصر الفريق الدوليين وارتباطهم مع المنتخب ما يؤثر عل استقرار العمل الفني، لكن نأمل أن يتحسن الوضع في المباريات المقبلة.


داود الحالة: لا نخشى مواجهة المحرق ومباراة عمان دافع لنا

أكد مدير الكرة بنادي الحالة محمد داود أن فريقه عازم على تقديم مباراة قوية أمام فريق المحرق اليوم على رغم صعوبة المباراة، متمنياً أن يكون المستوى الذي ظهر به الفريق أمام الاتحاد العماني في البطولة الخليجية دافعاً للفريق في لقاء اليوم.

وقال داود: «نحترم ونقدر قوة فريق المحرق لكننا لا نخشى مواجهته على رغم فوزه الساحق على البحرين بثمانية أهداف في مباراته الأخيرة فنحن عندما نعدّ فريقنا للدوري نضع في حساباتنا مواجهة أي فريق لأننا في مسابقة دوري ويستوجب علينا ملاقاة جميع الفرق بمختلف مستوياتها، وشخصياً لا أرى في الدوري البحريني مشكلة في مواجهة أي فريق لأنه لا توجد فوارق فنية كبيرة بين الفرق ونحن نلاحظ بعض الفرق التي تعتبر صغيرة تفوز على فرق كبيرة وآخرها فوز المالكية على الرفاع وكذلك تعادل النجمة مع المحرق فكل شيء وارد».

وأضاف داود أن الفريق البرتقالي ظهر بصورة جيدة حتى الآن في مباريات الدوري عدا مباراة الحد التي لم يظهر خلالها بالصورة المرضية فيما قدم شوطاً جيداً في مباراته أمام البسيتين على رغم خسارته بعدما أهدر عدة فرص في الشوط الأول كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة فضلاً عن فوزه في مباراته على المنامة».


«الوسط الرياضي» يستعرض ملف المحترفين في دورينا

أوتشي المحرق أبرز المحترفين والحد استفاد من الرباعي الأجنبي

الوسط - حسين الدرازي

تنقضي اليوم (الاثنين) مباريات الجولة الخامسة (الرابعة تأجلت) من دوري فيفا لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة مباراتين مؤجلتين، ولكن هاتين المباراتين ربما لن تؤثرا في الرؤية أو التقييم الذي سنستعرضه بالنسبة للاعبين المحترفين في الأندية العشرة التي تلعب في (دورينا)، وصحيح أن المحترفين الموجودين لدينا لا يتقاضون مبالغ مالية كبيرة أسوة بالدول الشقيقة القريبة، لكن هنالك لاعبون في سنوات ماضية أثروا بالإيجاب على فرقهم وساهموا في تحقيق العديد من الانجازات، وبعضهم أتى ليكون (تكملة عدد) لا أقل ولا أكثر، وكان عالة على فريقه، وتسبب في خسائر مادية، كان اللاعبون المحليون أولى بها، والشواهد على ذلك كثيرة، وبمجموع عام فإن المحترفين الذين حققوا نجاحاً في الدوري البحريني بالسنوات الأخيرة عددهم قليل جداً، وربما أبرزهم البرازيليان ريكو ودييغو والأردني حسونة الشيخ والمغربي جمال أبرارو.

وعبر الأسطر التالية سنستعرض المحترفين الموجودين حالياً في الفرق العشرة، ومدى استفادة فرقهم منهم.

الرفاع استفادته محدودة

بالرغم من قوة الفريق الرفاعي وسمعته وكونه أيضاً حامل لقب الدوري إلا أن محترفيه الثلاثة وهم الصربي ميلادين والبرازيلي دييغو والفرنسي سفيان لم يقدموا المطلوب منهم، حتى أنهم لم يشكلوا أي إضافة على الفريق، ودييغو وسفيان جديدان، وربما مستوياتهما لم تكن معروفة من ذي قبل، إلا أن ميلادين يتواجد للموسم الرابع مع الفريق وكان من المحترفين البارزين، إلا أن مردوده متواضع هذا الموسم.

أوتشي متألق مع المحرق

يتواجد في فريق المحرق محترفان هما المغربي جمال أبرارو، والنيجيري أوتشي، ويفتقد مقعدين آخرين لمحترف وآسيوي.

وأبرارو يتواجد للموسم السادس مع الفريق، باستثناء الموسم قبل الماضي الذي انتقل فيه للبسيتين مُعاراً، ولم تتم الاستفادة من خدماته كثيراً في المباريات الأولى إلى الآن بسبب إصابته في لقاء النجمة وإخراجه منذ الشوط الأول وربما يعود اليوم أمام الحالة، فيما أوتشي يبدو أنه أحد أفضل المحترفين حتى الآن، فهو يتميز باللعب السهل دون تعقيد، ويسجل بسهولة أي فرصة يحصل عليها، ولكن ننتظر الحكم عليه في المواجهات الكبيرة.

الحد مكتمل الصفوف

فريق الحد أول من أنهى صفقاته بالنسبة للمحترفين كونه مرتبطا ببطولة خارجية، وبالتالي أعاد النيجيري عبدالحفيظ وهو لاعب هداف معروف وأفاد الفريق كثيراً، هو والبرازيلي الآخر المعروف جوليانو، بينما الجديد في الفريق البرازيلي فاغنر، والأفغاني جلال الدين، ورباعي الحد مُميز للغاية، ومنسجم مع البقية، وهو الفريق الوحيد الذي لديه رباعي متميز واستفاد منهم جميعهم.

رباعي آخر في البسيتين

البسيتين والحد هما الوحيدان اللذان يضمان 4 محترفين، لكن استفادة البسيتين أقل، كون لاعبه البرازيلي الأصل موريليو الذي يحمل جنسية تيمور الشرقية لم يستفد منه الفريق مُطلقاً، وكامارا الموجود منذ الموسم الماضي تأثر بالإصابة في إحدى المباريات، بينما التميز موجود لدى ثنائي الدفاع فابيو (موجود من العام الماضي) وزميله لويس، وهما من البرازيل.

تفاوت في الحالة

هنالك تفاوت في الاستفادة من المحترفين في الحالة، فالمهاجم النجيري جامبو الذي تميز مع الرفاع الموسم الماضي، ها هو يتميز مع الحالة هذه المرة، وسجل هدفين في البطولة الخليجية وهو قوة ضاربة في الأمام، بينما المدافع محمد آيت عبو يحتاج لبذل المزيد من أجل استعادة مستواه الذي كان عليه الموسم الماضي، والسوداني ميرغني زين الدين الاستفادة منه تبدو معدومة، وفي لقاء الاتحاد العماني خليجياً تواجد في المدرجات!.

البحرين يحتفظ بماكسويل

فريق البحرين احتفظ بالبرازيلي ماكسويل لموسم رابع تقريباً، وهو يقدم مستويات ثابتة لحد كبير في كل المباريات، لكن الفريق لا يساعده إطلاقاً، بينما تم التعاقد مع الأردني الشقران ولم يشترك بسبب عدم وصول بطاقته الدولية، وأيضاً هنالك محترف من غينيا لم تتم الاستفادة منه.

المنامة استفاد من السعودي

فريق المنامة يضم السعودي محمد الشمراني والنيجيري هارونا، والصربي برونو الذي تم منحه شارة القيادة، وهو لم يظهر بأي مستوى متميز يُذكر، ومستواه عادي حتى الآن، وهارونا يظهر في بعض الدقائق بشكل متميز ثم يخفت، وهو لاعب صغير وقليل الخبرة، بينما أكثر استفادة كانت من المهاجم الشمراني الذي سيقدم أكثر متى ما وجد الدعم المناسب من خط الوسط.

النجمة يتميز بالهاجري

فريق النجمة أعاد المدافع التشادي أبوبكر آدم الذي لعب للفريق سابقاً، ومازال النجماويون ينتظرون منه المزيد، وهنالك البرازيلي مارسيلو الذي قدم أداءً جيداً في الإمارات، لكن ربما تغير بعض الأمور عليه هنا في البحرين جعله يظهر بشكل عادي إلى الآن، بينما اليمني أيمن الهاجري يتميز بالسرعة والمراوغة، ولو كان لديه بعض الخبرة لكانت الاستفادة أكبر منه.

الماروني بمحترف واحد

الفريق الشبابي لديه محترف واحد فقط وهو المغربي عدنان مرشدي، ويلعب بمركز المحور، وفي اللقاء الأخير أمام المنامة وبالذات في الشوط الثاني ظهر بصورة جيدة، وهو يتواجد للموسم الثاني على التوالي، ويبدو أن لديه إمكانات أكبر، ومن الممكن أن يفيد الفريق في المباريات المقبلة.

المالكية بالمحليين فقط

فريق المالكية هو الوحيد الذي لعب مبارياته بدون أي محترف أجنبي، فبالرغم من التعاقد مع أحد اللاعبين من الكاميرون إلا أن بطاقته الدولية لم تصل من فيتنام حتى الآن، كونه لعب في أحد الأندية الفيتنامية بالموسم الماضي.


قائد وحارس البسيتين حرم:

نقطة بني ياس دافع لنا ونعرف إمكانات المالكية

أكد حارس مرمى فريق البسيتين وقائده الحالي حسين حرم ان فريقه يسعى الى تحقيق الفوز الرابع على التوالي اليوم على حساب المالكية والانفراد بالصدارة برصيد 12 نقطة، بعد خسارة الشريك السابق في الصدارة فريق الحد على يد النجمة في هذه الجولة.

وأضاف حرم «فريقنا يسير في الطريق الصحيح، فبعد 3 انتصارات من 3 لقاءات محلية لعبنا مباراة قوية أمام بني ياس الإماراتي في البطولة الخليجية على أرض الخصم وخرجنا بنقطة التعادل المرضية، وبالتالي فإن معنويات اللاعبين عالية، ولديهم الرغبة الكاملة في مواصلة الانتصارات، ومن الممكن أن كون خسارة الحد أمام النجمة دافعاً آخر للفوز من أجل الانفراد بالصدارة».

وقال حرم أيضاً: «نضع لفريق المالكية خصمنا اليوم ألف حساب، فهو فريق شاب ومتمكن، وحقق الفوز على الرفاع حامل اللقب بثلاثة نظيفة، وفي الجولة الماضية لم يخسر أمام فريق الحد القوي إلا في الدقيقة الأخيرة، وهو ما يعني أن المالكية لديه الإمكانات التي تؤهله لمجاراة أي فريق في الدوري، ولذلك فلاعبونا وضعوا هذا الأمر نصب أعينهم، وسيحاولون منع الملكاويين من الخروج بأي نقطة اليوم».

نيجيري المحرق أوتشي مع مغربي الشباب مرشدي
نيجيري المحرق أوتشي مع مغربي الشباب مرشدي
محترف البسيتين كامارامع يمني النجمة الهاجري
محترف البسيتين كامارامع يمني النجمة الهاجري
محترفا الحد عبدالحفيظ وجلال الدين
محترفا الحد عبدالحفيظ وجلال الدين
من لقاء سابق بين البسيتين والمالكية
من لقاء سابق بين البسيتين والمالكية

العدد 3705 - الأحد 28 أكتوبر 2012م الموافق 12 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 6:32 ص

      السلامه!!

      اهم شي ما في مسيل الدموع يوقف المباراه !!

    • زائر 1 | 4:34 ص

      مصطلح المكافح

      نرجوا من المحرر الرياضي الابتعاد عن مصطلحات تقلل من امكانيات الفرق فالكرة لا تعرف صغيرا ولا كبيرا فالبسيتين كالمالكيه في كل شي الا بعض الامكانيات الماليه فقط هي مكمن الاختلاف

اقرأ ايضاً