نزل الينّ من أعلى مستوى في أسبوع أمام الدولار أمس الأربعاء (31 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)؛ بعد تحسّن عام في الإقبال على المخاطرة ليقلّص المكاسب التي حققها بعدما أحجم بنك اليابان المركزي عن مفاجأة الأسواق.
وحوّم اليورو أيضاً فوق مستوياته المتدنية المسجّلة الأسبوع الماضي بعد مزاد قوي للسندات الإيطالية وبيانات أظهرت انكماشاً أقل من المتوقع للاقتصاد الإسباني في الربع الثالث من العام. وبلغ الدولار 79.59 يناً، مستقراً تقريباً عند مستوى الجلسة الماضية؛ لكنه تعافى بعدما هبط إلى 79.28 يناً بفعل تسوية مراكز دائنة بعدما عزز المركزي الياباني برنامجه لشراء الأصول بمقدار 11 تريليون ين (138 مليار دولار) في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع.
وكانت الآمال في تيسير السياسة النقدية باليابان ساعدت الدولار الأسبوع الماضي على الارتفاع إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر عند 80.38 يناً. لكن محلل العملات لدى «دويتشه»، تايسوكي تاناكا، استبعد أن تؤدّي إجراءات التيسير التي أخذها بنك اليابان لتراجع مستدام للين. وقال: «لو ساءت أحوال الاقتصاد العالمي والمحلي فقد يأخذ بنك اليابان خطوات أجرأ لكن الينّ في الوقت نفسه يرتفع عادة كعملة دولة دائنة. لو تحسّنت الاقتصادات فسيتردد البنك المركزي بشأن مزيد من التيسير».
واستقر اليورو أمام الدولار عند 1.2963 دولار بعدما وجد دعماً جيداً عند أقل قليلاً من 1.2900 دولار. وارتفع الدولار الأسترالي إلى 1.0375 دولار أميركي بعد بيانات قوية لقطاع الإسكان الأسترالي.
العدد 3708 - الأربعاء 31 أكتوبر 2012م الموافق 15 ذي الحجة 1433هـ