العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ

«التقدمي» تحذر من تبعات قرار وقف المسيرات والتجمعات

مدينة عيسى - جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي 

01 نوفمبر 2012

حذرت جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي من خطورة وتبعات القرار الأخير الصادر عن وزارة الداخلية والخاص بوقف جميع المسيرات والتجمعات، معتبرة أن من شأن مثل هذا القرار أن يزيد من حدة الاحتقان في الشارع ويفاقم الأوضاع في البلاد.

وأكدت الجمعية، في بيان لها أمس الخميس (1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، أن هذا القرار ينتقص ويصادر حقاً دستورياً أصيلاً يرتبط بمشروعية التظاهر السلمي وحرية التعبير، والتي أكدها ميثاق العمل الوطني، وعززتها كل المواثيق الدولية ذات الصلة، ومن بينها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية، وتعهدت الحكومة بتنفيذها عبر التزامها بتنفيذ توصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق والتوصيات الصادرة عن مؤتمر المجلس العالمي لحقوق الإنسان ضمن مداولات جنيف في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقالت: «إن مبررات صدور هذا القرار كما ساقها بيان وزارة الداخلية لا يمكن أن تصمد أمام ما يجري على الأرض من حقائق ومن تصعيد مستمر يرتبط أساساً بتكثيف القبضة الأمنية وإغراق القرى والمدن والأحياء بالغازات الخانقة وتكثيف المداهمات الأمنية، والتضييق على نشاطات وعمل الجمعيات السياسية المعارضة وحل بعضها ومصادرة نشراتها الحزبية، والمضي قدماً في المحاكمات ضد النشطاء، وتبرئة وحماية رجال الأمن المتهمين بالتعذيب في السجون وممارسة القتل خارج القانون».

وشددت على أن التهديد الحقيقي للسلم الأهلي واستقرار المجتمع لا يتأتى كما ادعى بيان وزارة الداخلية جراء ممارسة قوى المجتمع لحقها المشروع في التظاهر السلمي وطرح مطالبها المشروعة والعادلة، وإنما يتأتى نتيجة لتلك السياسة الممنهجة القائمة على إطلاق يد العديد من الجهات الرسمية وعلى رأسها الإعلام الرسمي وشبه الرسمي من دون ضوابط أو أدنى مسئولية في بث المزيد من الفرقة والتناحر وعوامل الكراهية في المجتمع، علاوة على ما تمارسه العديد من الجهات الرسمية من تمييز وفصل واعتقالات وملاحقات وتضييق على الحريات العامة.

وأضافت أن «جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وهي تدين كل ممارسات العنف ومن أي طرف كان، تجد أن الإحساس العام بغياب الإرادة السياسية لإخراج البلاد من أزمتها التي طالت من شأنه أن يزيد الأوضاع احتقاناً، ويراكم المزيد من تعقيدات المشهد أمام الدولة وأمام المجتمع، ما يحتم على الدولة أن تبدي التزاماً حقيقياً تجاه تعهداتها أمام شعبها وأمام المجتمع الدولي، في مسائل جوهرية ترتبط بحقوق الإنسان والشفافية ومحاربة الفساد وسرقة المال العام وحماية أملاك الدولة».

العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 4:09 ص

      القانون

      لعدم وجود أحترام للمجلس النيابي تلجأ الدولة لمزيد من الأنتهاكات الحقوفية.

    • زائر 3 | 12:56 ص

      كلام منطقي ومقبول من معظم أبناء هذا الشعب

      نحن معكم

    • زائر 1 | 10:35 م

      عن اي تظاهرة سلمية تتحدث ؟

      اكثر من سنه و في كل تجمع او مسيره ترفع شعارات تستفز اغلب مكونات الشعب البحريني مما توسع الطائفيه و تفكك تركيبة المجتمع بهذه الشعارات الغير مسؤوله لسلامة الوطن من الحرب الاهليه و غير ذالك بعد كل مسيره بنفس المنطقه تقطع الطرق بحرق الاطارات و تستهدف قتل الشرطه و المواطنين . المنع هو للحفاظ على ماتبقى من لحمه وطنيه .. و يشكر وزير داخليه على قراره .

    • زائر 6 زائر 1 | 5:27 ص

      بس لا تقول أغلب

      من يدعي الغلبة العددية لا يجب عليه التهرب من اللجوء لصناديق الاقتراع والشعارات التي تستفز فئة هي المتنفس لصوت فئة أخرى وهي التي تعاني فيما غيرها يحصد الغنائم في ظل التطهير الذي يجري على قدم وساق في كل المؤسسات الرسمية في تطبيق واضح لبنود التقرير المثير
      أم هشام

اقرأ ايضاً