أكدت الشرطة أمس الخميس (1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) أن والدين قتلا ابنتهما حرقاً بالاسيد بعد أن شاهداها تتحدث إلى شاب أمام منزلهم في الشطر الذي تديره باكستان من كشمير.
وقال الضابط في الشرطة المحلية طاهر أيوب لوكالة «فرانس برس» إن الوالد محمد ظفار كانت تساوره الشكوك حول ابنته انفو شا واستشاط غيظاً عندما رأها برفقة شاب أمام منزلهم الاثنين.
وقال أيوب إن «ظفار أوسعها ضرباً ثم صب عليها الاسيد بمساعدة زوجته، وأصيبت بحروق بالغة لكنهما لم ينقلاها إلى المستشفى حتى صباح اليوم التالي، وتوفيت الأربعاء».
وأكد محمد جهنجير من مستشفى كولتي الحكومي الوفاة وقال إن الفتاة وصلت المستشفى «في حالة خطرة جدّاً» ومصابة بحروق بنسبة 70 في المئة.
واتصلت شقيقة انفو شاه المتزوجة بالشرطة وطالبتهم بالتحقيق في الحادثة التي وقعت في منطقة خوي راتا على بعد 140 كلم شمال مظفر أباد عاصمة الولاية.
وقال أيوب: «اعترف الوالدان، وقالا إنه كانت تساورهما الشكوك حول علاقة غير شرعية لابنتهما بشاب». وأضاف «فتحنا قضية قتل بحق والد ووالدة الفتاة».
والمجتمع الباكستاني محافظ وليس للنساء خاصة في المناطق النائية الفقيرة الكثير من الحقوق والحماية من قبل الشرطة.
العدد 3709 - الخميس 01 نوفمبر 2012م الموافق 16 ذي الحجة 1433هـ
تخلف
تخلف والاسلام بريئ من هذه الاعمال الاجرامية
ويش هالتخلف ؟
تزهقون روح بسبب الشكوك!!