فتحت الخسارة المثيرة التي تعرض لها فريق المحرق الكروي الأول أمام فريق الحد بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمس الأول في قمة مباريات دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم، الكثير من الأوراق والتساؤلات المحيطة بفريق المحرق وخصوصاً فيما تردد بشأن وجود مشكلات داخل أوساط الفريق أثرت على لحمة وروح الفريق التي عرفت عن الفريق منذ سنوات طويلة، فضلاً عن تراجع المستوى والنتائج خلال المباريات الخمس السابقة.
المحرق – المحرر الرياضي
فتحت الخسارة المثيرة التي تعرض لها فريق المحرق الكروي الأول أمام فريق الحد بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمس الأول في قمة مباريات دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم، الكثير من الأوراق والتساؤلات المحيطة بفريق المحرق وخصوصاً فيما تردد بشأن وجود مشكلات داخل أوساط الفريق أثرت على لحمة وروح الفريق التي عرفت عن الفريق منذ سنوات طويلة، فضلاً عن تراجع المستوى والنتائج خلال المباريات الخمس السابقة.
ولعل أبرز ما تمخضت عنه خسارة الحد تأكيد مدرب الفريق المحرقاوي الكابتن عيسى السعدون التقدم باستقالته رسمياً، وذلك بعد مشوار حافل مع الفريق منذ الموسم الماضي وحقق خلاله اللقب التاريخي بالفوز ببطولة الأندية الخليجية للمرة الأولى بالإضافة إلى إحراز بطولة كأس الملك.
وحرص «الوسط الرياضي» على محاورة الكابتن عيسى السعدون بشأن قرار الاستقالة وملابساته بالإضافة إلى الظروف الفنية والنفسية المحيطة بالفريق.
بداية تحدث السعدون عن مباراة الحد التي كانت الضربة الموجعة إذ قال: «بالنسبة للأمور الفنية أعتقد أنها كانت مباراة جيدة ومثيرة تفوق خلالها المحرق في شوطها الأول بنسبة تصل إلى 95 في المئة ونجح في التقدم بهدفين مقابل هدف وكان بإمكاننا حسم الأمور في هذا الشوط لو وفق اللاعبون في استثمار تفوقهم وسيطرتهم والفرص، ثم في الشوط الثاني دانت الأفضلية لصالح فريق الحد وتأثرنا كثيراً بنقص العامل البدني واللياقي الذي يعاني منه فريقنا طيلة مبارياتنا السابقة، إذ نلعب شوطاً واحداً فقط ومن ثم يهبط الأداء الجماعي للاعبين في الشوط الثاني، وذلك كان واضحاً حتى في مباراتنا أمام البحرين التي كسبناها بثمانية أهداف لهدف، بالإضافة إلى خروج اللاعب جمال ابرارو اضطراريا للإصابة وهو احد العناصر الأساسية التي اعتمد عليه الفريق وشكل خروجه ثغرة استثمرها الحد في انطلاقاته الهجومية على رغم مشاركة عباس عياد الذي يعتبر حديثا على الفريق ويحتاج إلى فترة ليتأقلم وينسجم مع بقية عناصر الفريق وهو يمتلك المستوى الأفضل لتقديمه، وهنا لا نبخس حق فريق الحد الذي قدم مباراة قوية ويضم لاعبين جيدين وخصوصاً عبدالوهاب المالود واستثمر تفوقه البدني في السيطرة خلال الشوط الثاني».
مشكلة اللياقة
وما السبب في النقص البدني واللياقي في الفريق؟
- في الواقع أننا لم نوفق في مدرب اللياقة الكرواتي الذي تم التعاقد معه في بداية الاعداد للموسم، وبالتالي لاحظنا نقص النواحي البدنية لدى أغلب اللاعبين، وبالتالي تم الاستغناء عنه وإعادة مدرب اللياقة التونسي وليد الذي بدأ عمله مع الفريق قبل 3 أسابيع وهو يحتاج الى وقت من اجل رفع المعدلات البدنية واللياقية لدى اللاعبين لأن المهم هو التحضير البدني خلال فترة الاعداد.
حملة عنيفة
وما التأثيرات التي أحاطت بالفريق وكان لها تأثير على وضعه؟
- بصراحة واجهنا حملة عنيفة مسيئة وظروفاً صعبة وضغوطا داخل أوساط الفريق منذ انتهاء مباراتنا السابقة مع الحالة قامت بها فئة معينة محسوبة على نادي المحرق تعمل ضده وتثير القلاقل والتشكيك في انتماء بعض اللاعبين وشق صفوف الفريق بالنزاعات، وللأسف أن تلك الحملة شارك فيها بعض العناصر المقيدين ضمن قائمة الفريق، وحاولنا كجهازين إداري وفني خلال الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة تهيئة أمور الفريق وخصوصاً النفسية، واستمر ذلك حتى الليلة التي سبقت مباراة الحد، ولك أن تتصور أنني كمدرب لم أستطع وضع التشكيلة الأساسية وكذلك التعليمات الفنية وأسرار الفريق التي كان ينقلها بعض اللاعبين المحسوبين ضمن الفريق إلى خارج أسوار النادي وإثارتها في المنتديات والمواقع الالكترونية!.
فرحوا لخسارة الفريق!
وما تعليقك على المشادات والانتقادات التي تعرضت لها في نهاية المباراة؟
- بالنسبة لي لم أتأثر كثيراً بهذه الأمور على رغم شدتها، فجمهور المحرق عزيز وغالي عليّ وليست المرة الأولى التي أواجه فيها مثل هذه الضغوط منذ كنت لاعباً وبعدها في مجال التدريب، لكن عتبي الوحيد هو قيام فئة من هذه الجماهير ومعهم بعض ممن ينتمون إلى قائمة الفريق بالإساءات ومحاربة الفريق ولاعبيه ومدربه وعملت ضد مصلحة الفريق لدرجة أنها فرحت بخسارة الفريق أمام الحد!
وماذا عن قرار استقالتك من تدريب المحرق؟
في الواقع كنت تقدمت بطلب الاستقالة بعد مباراة الحالة؛ وذلك بسبب الأجواء غير السليمة المحيطة بالفريق ووجود من يحاربه من داخل صفوف الفريق، وعدم احترام العمل التدريبي الذي نقوم به وانعدام الثقة في بعض عناصر الفريق الذين يقومون بمشاركة أفراد آخرين بكشف أسرار الفريق التدريبية وجميع الأمور المتعلقة بالفريق ونشرها خارج أسوار النادي، والتشكيك في قدراتي التدريبية حتى أن لقب بطولة الخليج التي نجحت في تحقيقه مع الفريق للمرة الأولى الموسم الماضي تناستها هذه الفئة القليلة وهضمت حقي بأنه تحققت بجهد اللاعبين فقط على رغم أننا عملنا بنفس الجهازين الإداري والفني وأغلب اللاعبين، فضلاً عن إثارة الشكوك والمشكلات التي وصلت إلى حد إثارة النعرات الطائفية المرفوضة التي تعتبر غريبة على نادي المحرق منذ تأسيسه، لذا وجدت أنه من الأفضل ابتعادي عن العمل في هذه المرحلة لمصلحة الفريق وكذلك لي.
استقالتي نهائية
وهل ستكون هذه الاستقالة نهائية أم هناك مجال للتراجع؟
- أعتقد لا، فهناك قناعة لديّ بأنه لا يمكنني العمل مع الفريق في الفترة الحالية وكانت رغبتي بالابتعاد قبل مباراة الحد لكن رغبة مسئولي النادي بضرورة مواصلة مهمتي حتى مباراة الحد في ظل قصر الفترة بين المباراتين واحترمت ذلك وواصلت عملي، لكن بعدما حصل قبل وخلال مباراة الحد أرى أن قرار نهائي، كما أنني حرصت على الاجتماع بلاعبي الفريق في الغرفة بعد المباراة وشرحت لهم الوضع والقرار الذي اتخذته وطالبتهم بضرورة مواصلة عطائهم بنفس الروح والقوة والإصرار مع الفريق في الفترة المقبلة مع المدرب الجديد لأنهم الأساس والمدرب سواء عيسى السعدون أو غيره غير ثابت يذهب ويأتي غيره وهذا حال المدربين.
وماذا عن وجهتك المقبلة بعد استقالتك من المحرق؟
- لا يمكنني التحدث عن هذا الأمر حالياً؛ لأنني أحترم قرارات إدارة المحرق وأنتظر انتهاء الإجراءات بيننا ليمكنني التحدث مع أي طرف آخر بشأن وجهتي التدريبية المقبلة سواء في أحد فرق المحرق أو خارجه، كما أنني على استعداد للوقوف مع الفريق في هذه المرحلة من حيث التشاور بشأن الأمور الخاصة بالفريق لأنه أولاً وأخيراً ناديّ.
العدد 3712 - الأحد 04 نوفمبر 2012م الموافق 19 ذي الحجة 1433هـ
المرض الخطير
احترم كل شخص ينبذ الطائفية فلك جزيل الاحترام يا عيسى سعدون
ما قصرت على صراحتك يا سعدون
كلنا معك بصراحه
والتوفيق من الله وكان عيب بس في بعض الخطط
ولكنك وفيت وكفيت بعد ما قصرت