استقر سعر خام مزيج «برنت» قرب 106 دولارات للبرميل أمس الاثنين (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، في الوقت الذي أحجم فيه المستثمرون عن التعامل قبل يوم من انتخابات الرئاسة الأميركية شاعرين بقلق من السياسات الاقتصادية للمرشحين وتأثيرها المحتمل على أكبر مستهلك للنفط في العالم. ويخوض الرئيس باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني سباقاً متقارباً في الوقت الذي تشعر فيه الأسواق العالمية بقلق بشان الغموض الذي يكتنف الموازنة الأميركية مع تهديد تخفيضات الإنفاق والزيادات الضريبة التي تلوح في الأفق بإعادة الاقتصاد إلى الركود. ويأتي هذا الغموض في وقت تشهد فيه أسواق النفط الخام بالفعل تراجعاً بسبب القلق من ضعف الطلب؛ ولاسيما في الدول الرئيسية المستهلكة للنفط مثل اليابان والصين ومنطقة اليورو ويزيد من هذه الضغوط زيادة في إنتاج السعودية. وارتفع سعر «برنت» لأقرب شهر استحقاق 14 سنتاً إلى 105.82 دولارات للبرميل في الساعة 0248 (بتوقيت غرينتش) في حين ارتفع سعر الخام الأميركي 14 سنتاً إلى 85 دولاراً للبرميل. وكانت أسعار النفط الخام قد انخفضت أكثر من اثنين في المئة يوم الجمعة بعد أن سمحت الحكومة الأميركية لناقلات نفط أجنبية بنقل النفط الخام إلى الساحل الشرقي من الموانئ الأميركية الأخرى لتعويض نقص سببه الإعصار ساندي.
العدد 3713 - الإثنين 05 نوفمبر 2012م الموافق 20 ذي الحجة 1433هـ