العدد 3716 - الخميس 08 نوفمبر 2012م الموافق 23 ذي الحجة 1433هـ

شركة «آر إم إيه» الألمانية تؤسس مصنعاً لصناعة الأنابيب في البحرين

باستثمارات تبلغ 13 مليون يورو

وزير الصناعة يتفقد مصنع الأنابيب الألماني في منطقة الحد الصناعية - تصوير عيسى إبراهيم
وزير الصناعة يتفقد مصنع الأنابيب الألماني في منطقة الحد الصناعية - تصوير عيسى إبراهيم

افتتح وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو، مصانع شركة «آر إم ايه» الألمانية في منطقة البحرين العالمية للاستثمار «BIIP»، وقال إن أربع شركات ألمانية بالفعل تعمل في هذه المنطقة، وإن شركتين أخريين من المقرر أن تبدأ عملياتهما في البحرين بنهاية العام 2012.

كما ذكر أن الاستثمارات الألمانية في البحرين تأتي ترجمة ملموسة للزيارة التي قام بها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى ألمانيا في العام 2008، والتي تلتها زيارة المستشارة الألمانية أنجلي ميركل إلى البحرين في 2010 وزيارة المستشار السباق شرودر، إضافة إلى الزيارات المتتالية والمستمرة التي يقوم بها رجال الأعمال والمستثمرون من كلا البلدين.

وأعرب الوزير البحريني عن ترحيبه بكل الاستثمارات العالمية الهادفة وذات القيمة المضافة العالية، «وخصوصاً أنها تستقطب أعداداً كبيرة من الأيدي العاملة الوطنية وتساهم في رفع الناتج المحلي الإجمالي، إضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وتنويع مصادر الدخل وتوسع القاعدة الاقتصادية في مملكة البحرين».

وذكر فخرو أن هناك 38 شركة تعمل حالياً في منطقة البحرين العالمية للاستثمار، يعمل فيها أكثر من 2000 شخص، «ومعظم هذه الشركات من الخارج، من ألمانيا والولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا وسنغافورة واليابان والهند ولبنان والأردن والمملكة العربية السعودية، وأنها تستثمر أكثر من 127 مليون دينار (337 مليون دولار)، نحو 60 في المئة من هذا الاستثمار يأتي من الشركات الأجنبية».

وأضاف أن هناك 42 شركة أخرى في طور الإنشاء وهي في مراحل مختلفة، «بعضها تحت الإنشاء، وأخرى في طور دراسة عقود الإيجار، وأخرى تضع اللمسات الأخيرة لعقد الإيجار».

وأفاد فخرو «ستستثمر هذه الشركات ما يقرب من 350 مليون دينار (929 مليون دولار) في المنطقة وأكثر من 80 في المئة من هذا المجموع سيأتي من الشركات الأجنبية».

وفيما يتعلق بشركة «آر إم ايه» RMA الألمانية، فيذكر أنها أنشأت خمس محطات، محطتين في ألمانيا ومحطة في بولندا وروسيا والمحطة الجديدة في البحرين والتي توظف حالياً ما يزيد على 500 شخص.

وتقوم الشركة بتصنيع الصمامات الخاصة، وفخاخ التفتيش، والتجهيزات والسحابات لأنابيب النفط، ولديها عملاء من المملكة العربية السعودية وجميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

المدير التنفيذي في الشركة، أندريس تروتنباك، أفاد بأن مجمل الاستثمارات في المصنع تبلغ 13 مليون يورو، وهي شركة عائلية، وتم تأسيسها للاستفادة من التسهيلات التي تمنحها البحرين للشركات العالمية بالسماح لها بإنشاء شركات مملوكة بالكامل إلى الأجانب.

وأفاد بأن «لدينا العديد من مكاتب البيع في المنطقة، ولكن الشركة مملوكة بالكامل إلى العائلة، وأن المصنع سينتج أنواعاً مختلفة من الأنابيب تبلغ قيمتها ما بين 10 و15 مليون يورو سنوياً من الأنابيب، ولكن لدينا خياراً مضاعفة الإنتاج في الشركة هنا في البحرين».

وبين أن الإنتاج سيتم تسويقه في العديد من الدول، من ضمنها البحرين والمملكة العربية السعودية، «ولكن نريد أن نغطي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى الهند وباكستان، وأن الشركة ستقوم بتزويد شركة نفط البحرين (بابكو) باحتياجاتها من مختلف الأنابيب، إذ إنها أول وأكبر زبون في البحرين».

ورد على سؤال بشأن سوق الأنابيب، فأعرب تروتنباك عن اعتقاده أن «السوق تنمو في المنطقة، وأن صناعة النفط والغاز في هذه المنطقة سينمو، ولذلك قررنا إقامة هذا المصنع في البحرين لتغطية احتياجاتها». وتتوقع الشركة بيع 10 في المئة من إنتاجها إلى البحرين.

والمصنع هو الأول في المنطقة العربية، إذ إن لدى الشركة مصنعين في ألمانيا، وواحد في بولندا، وستقوم الشركة بتأسيس مصنع في روسيا العام 2013، وأن «هذا المصنع هو الأول في المنطقة ولا ننظر إلى إنشاء مصنع آخر في المستقبل، وإننا سنقوم بخدمة العالم العربي من البحرين».

كما أجاب تروتنباك على سؤال عن سبب اختياره البحرين لبناء المصنع، فأجاب: «لدى البحرين بيئة جيدة، والأرض رخيصة، والملكية للأجانب 100 في المئة، بالإضافة إلى عدم وجود ضرائب وسهولة الحصول على تأشيرات الدخول».

واستأجرت الشركة الأرض، التي تبلغ 6 آلاف متر مربع، في منطقة البحرين العالمية للاستثمار بالحد لمدة تصل إلى 30 عاماً، «وأن السعر منخفض جداً... ويصل إلى دولار واحد للمتر المربع». وستوظف الشركة 15 شخصاً، من ضمنهم 3 بحرينيين، الآن، على أن يرتفع العدد إلى 50 العام المقبل.

وقد تأسست منطقة البحرين العالمية للاستثمار «BIIP» في منطقة الحد في العام 2005، وقال فخرو إن المنطقة لها هدفان رئيسيان هما بناء منشأة ذات معايير دولية عالية، وإيجاد بيئة قادرة على جذب ودعم العمليات في الشرق الأوسط لشركات التصنيع الرائدة في العالم، «وأن كلا الهدفين يتم تحقيقهما».

العدد 3716 - الخميس 08 نوفمبر 2012م الموافق 23 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً