العدد 3721 - الثلثاء 13 نوفمبر 2012م الموافق 28 ذي الحجة 1433هـ

«الإثمار»: مواصلة التركيز على الأنشطة الأساسية رغم تسجيل خسائر بنحو 15.6 مليون دولار نتيجة زيادة المخصصات

أعلن بنك الإثمار، بنك التجزئة الإسلامي الذي يتخذ من البحرين مقراً له، أمس الثلثاء (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 20112) عن النمو في الأنشطة المصرفية الأساسية خلال العام الجاري على الرغم من تسجيل صافي خسائر بعد خصم المخصصات.

جاء الإعلان على لسان رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار صاحب السمو الملكي الأمير عمرو محمد الفيصل في أعقاب مراجعة وموافقة مجلس الإدارة على النتائج المالية الموحدة للبنك لفترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2012.

وأظهرت النتائج صافي خسائر تقدر بـ 15.6 مليون دولار أميركي لفترة الأشهر التسعة بالمقارنة مع صافي أرباح بلغت 6.7 ملايين دولار للفترة نفسها من العام الماضي، وذلك على الرغم من زيادة الدخل التشغيلي بنسبة 14.21 في المئة لتصل إلى 161.9 مليون دولار لتلك الفترة.

وقال سموه: «بالأصالة عن نفسي ونيابة عن مجلس إدارة بنك الإثمار، يطيب لي أن أعلن أن كل مجالات الأنشطة المصرفية الأساسية لبنك الإثمار تواصل العمل بشكل جيد، وهذا بدوره ينعكس على النمو في الدخل التشغيلي بنسبة 14.2 في المئة، وكذلك على إجمالي الدخل والذي نما بنحو 4 في المئة ليصل إلى 356.8 مليون دولار، بالمقارنة مع إجمالي الدخل والذي بلغ 343.4 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي. أما النفقات لتلك الفترة فقد انخفضت أيضاً بشكل طفيف بنسبة 3.6 في المئة لتبلغ 147 مليون دولار بالمقارنة بـ 152.5 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي وذلك نتيجة سياسة ترشيد النفقات».

وأضاف «إنه خلال فترة الأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2012 استدرك بنك الإثمار صافي مخصصات بلغت 23.9 مليون دولار مقارنة بمخصصات مستردة بلغت 22.5 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وقد تم تحقيق هذه المخصصات نتيجة لجهود بنك الإثمار ليعكس الانخفاض في القيمة العادلة للأصول الخاصة باستثمارات محددة ومخصصات مناسبة للتمويل نتيجة سياسة الحيطة والحذر».

واستطرد سموه قائلاً: «إن ذلك يتضمن صافي خسائر للمساهمين بلغت 19.3 مليون دولار لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر 2012، مقارنة بصافي خسائر بلغت 1.6 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي».

كما أشار الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك الإثمار محمد بوجيري إلى استمرار نمو التمويلات خلال العام 2012 كنتيجة للنمو المطرد في الأنشطة الأساسية».

وقال بوجيري: «إن محفظة التمويلات قد زادت بنسبة 17.3 في المئة لتصل إلى 3.2 مليارات دولار في 30 سبتمبر/ أيلول 2012 بعد أن كانت قد بلغت 2.7 مليار دولار في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2011. وقد انخفضت محفظة الاستثمارات وبالأخص الاستثمار في الأوراق المالية، حيث انخفضت بنسبة 21.2 في المئة لتبلغ 964.5 مليون دولار في 30 سبتمبر 2012 بعد أن كانت 1.2 مليار دولار في 31 ديسمبر 2011».

وأضاف «إن الحسابات الجارية للعملاء والبنوك والمؤسسات المالية والمؤسسات الأخرى والمستثمرين قد زادت بنسبة 2.6 في المئة، كما ارتفعت حسابات المضاربة المطلقة بنسبة 9.1 في المئة لتبلغ 1.61 مليار دولار في 30 سبتمبر 2012 بعد أن كانت قد بلغت 1.48 مليار دولار في 31 ديسمبر 2011، بينما ظلت حقوق المساهمين مستقرة عند 572.3 مليون دولار».

وقال بوجيري: «إن النتائج المالية تعد خير دليل على نجاح استراتيجية المجلس المتفق عليها للتركيز على العمليات المصرفية الأساسية ولتطوير بنك الإثمار ليصبح أحد البنوك الرائدة في مجال الصيرفة الإسلامية للتجزئة في المنطقة. وللمساهمة في نشر هذه الرؤية وفي محاولة لزيادة تركيزنا على تحقيق المزيد من التطور في أنشطتنا التجارية الأساسية، أعلن بنك الإثمار الشهر الماضي (أكتوبر/ تشرين الأول 2012 عن خططه للاندماج مع بنك الإجارة الأول وهو إحدى الشركات الزميلة ومقرها البحرين، كما أعلن أنه سيقوم بتحويل الترخيص المصرفي لشركته التابعة له بالكامل وهو مصرف فيصل الخاص في سويسرا إلى مكتب ذي أنشطة محدودة، وسيتم تفعيل ذلك الترخيص بتاريخ 30 يونيو/ حزيران 2013. وكتدبير مؤقت، أوقف مصرف فيصل الخاص عملية قبول أية مشاريع جديدة من تاريخ 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012. وقد قام بنك الإثمار بالبدء بعملية تأسيس شركة لإدارة الأصول (مكتب ذو أنشطة محدودة) في سويسرا من أجل مواصلة تقديم الخدمات للمستثمرين من خلال إدارة أموالهم المودعة حالياً من قبل مصرف فيصل الخاص. كما يقوم بنك الإثمار حالياً بالانتهاء من خطة تحويل مصرف فيصل الخاص إلى مكتب ذي أنشطة محدودة ويعمل أيضاً على الانتهاء من الإجراءات القانونية والحكومية المطلوبة».

واستطرد بوجيري قائلاً: «في الربع الثالث من العام 2012 واصل بنك الإثمار تطوير عمليات التجزئة المصرفية للبنك عن طريق تقديم منتجات جديدة وتحسين خدماته. وعلى سبيل المثال، أطلق بنك الإثمار مؤخراً نسخة مطورة لحساب التوفير مع الجوائز المعروف، ثمار».

إن حساب ثمار الجديد، والذي يقدم حالياً جوائز أكبر مع زيادة عدد الفائزين، يتضمن أيضاً تأميناً مجانيّاً على الحياة وأرباحاً شهرية للمشتركين. كما أطلق سحوبات شهرية جديدة للأطفال دون سن 18 عاماً، والذي يتميز بالمرونة والقبول ويعتبر الأول من نوعه في المملكة والذي يعزز من مكانة «ثمار» ليكون في طليعة البرامج المثيلة.

العدد 3721 - الثلثاء 13 نوفمبر 2012م الموافق 28 ذي الحجة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً