سمع دوي اطلاق نار كثيف من بلدة رأس العين السورية القريبة من الحدود مع تركيا يوم الخميس (22 نوفمبر تشرين الثاني) حيث يقال ان مقاتلي الجيش السوري الحر لهم وجود مكثف.
وجاب مقاتلون للجيش السوري الحر شوارع البلدة في شاحنات صغيرة عليها قطع مدفعية في وقت شوهد فيه مدنيون سوريون يعبرون الحدود الى تركيا بينما يتردد دوي اطلاق النار في الخلفية. وشوهد أيضا مقاتلون للجيش السوري الحر يحتفلون قرب الحدود التي يحرسها جنود أتراك. من جهة أخرى ذكرت مصادر عديدة من المعارضة ان مقاتلي الجيش السوري الحر استولوا على قاعدة عسكرية خاصة بالمدفعية في محافظة دير الزور المنتجة للنفط في شرق سوريا يوم الخميس الأمر الذي يضعف سيطرة الرئيس بشار الأسد على منطقة استراتيجية قرب الحدود مع العراق. أكد مصدر آخر بالمعارضة على اتصال بالمقاتلين أن القاعدة التي تقع على بعد 42 كيلومترا جنوب شرقي مدينة دير الزور سقطت. ويأتي الاستيلاء على قاعدة المدفعية على مشارف بلدة الميادين بعد سيطرة مقاتلي المعارضة على منشآت عسكرية في وسط وشمال البلاد هذا الأسبوع. وتقع الميادين على نهر الفرات بالقرب من بعض حقول النفط الرئيسية في سوريا. وتظهر قوة الدفع الجديدة لمقاتلي المعارضة الفاعلية المتزايدة لمقاتلين أغلبهم من السنة يسعون للإطاحة بالأسد. ولكن غالبا ما يضطر المسلحون للتراجع سريعا بعد تحقيق تقدم لتفادي القوة الجوية للرئيس السوري. وأصبح الطريق الرئيسي المؤدي إلى العراق من مشارف المدينة إلى معبر البوكمال الحدودي تحت سيطرة مقاتلي المعارضة. تلفزيون رويترز (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية)
news id: 749758