أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الإثنين (26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) اعتزال الحياة السياسية محدثاً مفاجأة قبل أقل من شهرين من إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل.
وقال باراك في مؤتمر صحافي في تل أبيب: «قررت الاستقالة من الحياة السياسية وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة»، مؤكداً رغبته في «التركيز على أسرته».
وأضاف «سأنهي مهامي كوزير للدفاع مع تشكيل الحكومة القادمة خلال ثلاثة أشهر».
من جهتها، اعتبرت حركة «حماس» إعلان تنحي إيهود باراك «دليلاً على انتصار المقاومة وفشل العدوان على القطاع».
القدس - أ ف ب، د ب أ
اعتزل وزير الدفاع الإسرائيلي منذ أكثر من خمس سنوات إيهود باراك والحليف المقرب من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو أمس الإثنين (26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) الحياة السياسية محدثاً مفاجأة قبل أقل من شهرين من إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل.
وقال باراك في مؤتمر صحافي في تل أبيب «قررت الاستقالة من الحياة السياسية وعدم المشاركة في الانتخابات المقبلة»، مؤكداً رغبته في «التركيز على أسرته». وأضاف الرجل الثاني في الحكومة الإسرائيلية «سأنهي مهامي كوزير للدفاع مع تشكيل الحكومة القادمة خلال ثلاثة أشهر».
ورفض باراك أن يجيب بالتأكيد أو النفي إن كان سيقبل ترشيحه «بشكل شخصي» من قبل نتنياهو في الحكومة المقبلة حيث يستطيع نتنياهو المرشح الأقوى للفوز تعيين شخصية ليست عضواً في الكنيست (البرلمان) على رأس أحد الوزارات.
من جهته، أكد مكتب نتنياهو في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر «احترامه لقرار إيهود باراك» وشكره على «عمله المشترك في الحكومة». وأعرب عن «تقديره لدوره الكبير في تعزيز أمن الدولة». ويأتي هذا الإعلان بعد خمسة أيام من انتهاء العملية العسكرية الإسرائيلية «عمود السحاب» ضد قطاع غزة التي وصفها باراك بالإيجابية «للحظة».
أما وزيرة الخارجية السابقة ورئيسة حزب كاديما السابقة، تسيبي ليفني فقالت «آمل أن يواصل باراك مساهمته في تحقيق الرؤية الصهيونية لدولة يهودية وديمقراطية وآمنة من شأنها أن تعيش بسلام مع جيرانها».
ورأى محللون أن استقالة باراك متعلقة باستطلاعات الرأي التي تقول بأن حزبه لن يحصل على أي مقعد واحد.
من جهتها، اعتبرت حركة «حماس» إعلان تنحي وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك «دليل على انتصار المقاومة وفشل العدوان على القطاع». وقال المكتب الإعلامي للحكومة المقالة في بيان صحافي إن إنهاء الحياة السياسية لباراك هي «من ثمرات المقاومة الفلسطينية التي وضعت حداً له». واعتبر البيان أن تنحي باراك «يؤكد أن المعادلة التي استمرت منذ بدء الصراع مع الاحتلال والتي تنص على أنه (لكي تحقق النجاح بالانتخابات (الإسرائيلية) عليك سفك الدماء الفلسطينية) قد تغيرت». وأضاف أن اعتزال باراك للحياة السياسية «لا يعني تنصله من الجرائم التي ارتكبها وأن الجهود الفلسطينية بملاحقته ومجرمي الحرب الآخرين ستستمر حتى يتم معاقبتهم على جرائمه التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني».
على صعيد آخر، وصل إلى قطاع غزة (الإثنين) وفد برلماني عراقي برئاسة رئيس البرلمان، أسامة النجيفي حاملاً معه مساعدات طبية. ودخل الوفد العراقي قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وكان في استقباله نواب عن حركة حماس ومسئولون في حكومتها المقالة.
أمنياً، قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً تسلل من قطاع غزة إلى إسرائيل في وقت مبكر صباح أمس (الإثنين) واقتحم منزلاً قرب الحدود. وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الفلسطيني، الذى لم يتم الكشف عن هويته، طعن امرأة وأصابها بجروح طفيفة عندما اقتحم المنزل.
العدد 3734 - الإثنين 26 نوفمبر 2012م الموافق 12 محرم 1434هـ
شكراً إيران
شكراً إيران شكراً إيران شكراً إيران شكراً إيران شكراً إيران
نقول لذوي القلوب السوداء المملؤة بالضغينة أنظروا كيف أنتصرت المقاومة بسواعد رجالها وبدعم إيراني إسلامي .. لا بقنوات الدجل والدعارة التي تبث من كل أقطار الوطن العربي
الله يابعض الناس اللي استقالو واو
الله يابعض الناس اللي استقالو من فشلتهم واو.والله يابعض الناس اللي يسمعون اسماعيل هنية يشكر ايران ويسوون روحهم مايدرون واو
هههههه
شدخل ايران وحزب الله
خلهم على التصريحات الرنانة
حماس هي من قصفت تل ابيب بصواريخ فلسطينية 100%
وبأعتراف قادة حماس.. انتوا شدخلكم هههههه
كفاكم تبجح واياهم الناس بالمقاومة
هه هه ههه
ارجوك افهمني :)
صمود المقاومة أجبره على ا
قبضات رجال المقاومة في غزة المحاصرة بالتعاون مع إخوانهم في حزب الله وإيران أجبرت العدو الصهيوني على التراجع وإعتزال باراك يعني إعلان هزيمة العدو وإنتصار المقاومة.
المقاومه هي المتسبب الرئيسي لقرار الاستقاله
المعادله اختلفت الان مع بروز قوة المقاومه وتوازن قوى الرعب