يواصل نحو 40 معتقلاً سلفياً الإضراب عن الطعام كما اوضحت وزارة العدل التونسية أمس (الإثنين) لـ «فرانس برس» وذلك بعد ساعات من إعلانها «على سبيل الخطأ» وقف هذا الإضراب الذي تسبب حتى الآن في وفاة شخصين.
وقال المسئول الكبير في وزارة العدل، فاضل سايحي «بعد التحقق تبين أن قسماً فقط من المضربين أوقفوا إضرابهم. لكن ليس لدينا من عدد محدد» مؤكداً أنه «أخطأ» بإعلانه انتهاء الإضراب الأحد. وأضاف «من حوالى 120 مضرباً في البداية أوقف نحو 80 إضرابهم من ثم فإن المستمرين فيه نحو 40». وكان سايحي أكد قبل ذلك أن جميع المعتقلين المضربين عن الطعام باستثناء واحد فقط أوقفوا إضرابهم للمطالبة بإطلاق سراحهم.
وكان نحو 120 سفلياً، وفقاً للسلطات، وأكثر من 200 وفقاً لمحاميهم، قاموا بإضراب عن الطعام للتنديد بحبسهم في إطار التحقيقات في موجات العنف التي شهدتها تونس منذ ثورة يناير 2011.
ومعظم هؤلاء بدأوا إضرابهم عن الطعام بعد وفاة ناشطين سلفيين في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري نتيجة امتناعهما عن الطعام لمدة شهرين.
العدد 3734 - الإثنين 26 نوفمبر 2012م الموافق 12 محرم 1434هـ
لايجوز للأنسان أن يقتل نفسه
لا ضرر ولا ضرار