دفعت ضغوط بيع في البورصة المصرية مؤشرها الرئيسي إلى الهبوط إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر مع سعي المستثمرين من المؤسسات للتخارج في أعقاب احتجاجات في أرجاء البلاد بينما تعافت السوق السعودية من أدنى مستوى في عشرة أشهر.
وقال محمد رضوان من فاروس للأوراق المالية: «يريد المستثمرون من المؤسسات الحفاظ على المكاسب التي حققوها أثناء العام ويسعون للتخارج لكن أحجام التداول المنخفضة لا تساعدهم في ذلك... ضخامة الاحتجاجات لم تكن متوقعة ولذا شهدت السوق هذا الهبوط الحاد».
وفي السعودية اجتذبت الأسعار المغرية المشترين مجدداً مع انحسار قلق المستثمرين بشأن صحة الملك. وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.1 في المئة ليغلق عند 6533 نقطة.
العدد 3736 - الأربعاء 28 نوفمبر 2012م الموافق 14 محرم 1434هـ