أكد وكيل وزارة الخارجية السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله أن حوار المنامة أصبح «بصمة» على خريطة العالم، وأصبح الكثيرون من مختلف دول العالم، يتطلعون إلى مناقشة القضايا المتعلقة بالمنطقة، والأمن والسياسة الخارجية، في حوار المنامة.
وقال عبدالله، في حديثه لـ «الوسط» على هامش ختام فعاليات حوار المنامة يوم أمس الأحد (9 ديسمبر/ كانون الأول 2012)، إن: «حوار المنامة أصبح بالنسبة لنا بصمة، والكل يتطلع إلى مناقشة القضايا المتعلقة بالمنطقة، والترتيبات الأمنية، والسياسة الخارجية، في حوار المنامة».
وأوضح أن «الناس تتطلع إلى عقد حوار المنامة، ليس من أجل طرح القضايا ومناقشتها، وإنما الالتقاء على مستويات ثنائية. فهناك حضور من وزارات الخارجية بمختلف دول العالم، وأيضاً مشاركون من المثقفين والمفكرين والصحافيين».
وأضاف «القضايا التي تمت مناقشتها مهمة، وحوار المنامة ليس فيه نقاشات حادة، وإنما بطبيعته هادئ، وهذا ما يرفع نسبة ارتياح المشاركين فيه».
ورأى أن «هناك الكثير من القضايا التي يتم استيعابها وقبولها بصورة أفضل بعد الحوار، وهذا مهم لكل دول المنطقة، وخصوصاً في هذه الفترة الصعبة، التي تحتاج دول المنطقة إلى أن تسمع للعالم، وبالعكس، وهذا من أهم النتائج التي نخرج بها من حوار المنامة».
وبسؤاله عن عدد المشاركين في حوار المنامة، قدّر عبدالله عدد المشاركين بالمئات، وهم من أكثر من 30 دولة».
ورداً على سؤال عن ارتباط حوار المنامة بالجانب الأمني، أكثر من القضايا الأخرى، ذكر أن «الجانب الأمني مهم، والأمن الخارجي مهم، إذ لا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون وجود الامن، وكذلك لا يمكن الحديث عن الأمن دون الاقتصاد».
وبيّن أن «أمن المنطقة مهم للجانب السياسي، والاقتصادي. ونحن لا نتحدث فقط عن منطقة الخليج، وإنما عن الدول الأخرى، والتي توجد مصالح مشتركة فيما بينها».
من جانب آخر، اعتبر وكيل وزارة الخارجية أن البحرين نجحت في استضافة حوار المنامة، بعد أن توقف العام الماضي بسبب الأحداث التي شهدتها البحرين، مؤكداً أن «أكبر دليل على نجاح حوار المنامة، هو الحضور الكبير من مختلف دول العالم». وأشار إلى أن «حوار المنامة لا توجد فيه توصيات، وإنما هو حوار لتبادل الأفكار ووجهات النظر».
فيما أكد أن وزارة الخارجية دوّنت كل ما طرح في حوار المنامة، «وهي تأخذه بعين الاعتبار، وفي مجالات عدة، من بينها مجال التدريب».
ولفت إلى أن «عدداً كبيراً من سفرائنا موجودون في حوار المنامة، وكان وجودهم في البحرين فرصة لحضور الحوار، كما ان هناك استفادة من الحوار حتى على مستوى الموظفين، الذين حضروا الجلسات».
وبسؤاله عن عدم مشاركة الوفد الإيراني، وما إذا كانت هناك أية ردة فعل من ذلك، أوضح عبدالله أن «الدعوات ترسل من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، وليس من وزارة الخارجية، وكل دولة لها حق سيادي في قرار المشاركة أو عدم المشاركة في حوار المنامة».
العدد 3747 - الأحد 09 ديسمبر 2012م الموافق 25 محرم 1434هـ