أكد رئيس جمعية الشفافية البحرينية عبدالنبي العكري، أن السلطات الكويتية أوقفته يوم أمس الإثنين (10 ديسمبر/ كانون الأول 2012) لمدة ثلاث ساعات في مطار الكويت الدولي، قبل أن يتم السماح له بدخول أراضيها.
وقال العكري: «في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تم إيقافي لمدة أربع ساعات قبل أن يتم إدخالي الأراضي الكويتية، وفي هذه المرة تم إيقافي لمدة ثلاث ساعات، مع أنني في المرة الأخيرة مكثت أربعة أيام في الأراضي الكويتية، وقبل أن أغادرها تأكدت من السلطات هناك أنه تم رفع اسمي من قائمة الممنوعين من دخول الأراضي الكويتية».
وأضاف «يبدو أن ما تردد عن وجود قوائم للناشطين الحقوقيين بمنعهم من دخول بعض دول الخليج هو أمر صحيح، على رغم أني لم أمنع من دخول دولة خليجية أخرى».
وأوضح العكري أن زيارته للكويت لا تتعلق بالمشاركة في أية فعالية هناك، وإنما للمشاركة في تأبين أحد المؤسسين البارزين للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، والذي كان يرأس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان جاسم القطامي.
يذكر أن السلطات الكويتية منعت أو احتجزت لساعات خلال الأشهر الماضية عدداً من الناشطين البحرينيين من دخول أراضيها، كان آخرهم الطبيبة ندى ضيف في منتصف شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
العدد 3748 - الإثنين 10 ديسمبر 2012م الموافق 26 محرم 1434هـ
انا اشهد
في هالامور في اتحاد وتعاون قوي
ضد شعوب الخليج المطالبه
بالحريه والديمقراطيه
كل هذا بالتنسيق
التنسيق مستمر بين قوى الظلام هنا وهناك وفي كل بقعة حيث وجد الناشطون عن حقوق الانسان تجد لهم مرصد يراقب تحركاتهم ويعاقبهم وبالتنسيق مع المعنيين من جهاز الطابور الخامس . وهؤلاء أس كل مشاكلنا في الوطن العربي كافة .. تراهم يتدثرون بالدين وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية .