أردى تاجر سوري في الأربعينات من العمر زوجته الروسية بإطلاق النار عليها في منزلهما في مدينة حلب في شمال سورية، بسبب خلاف حاد على خلفية معارضته الرئيس السوري بشار الأسد وتأييدها له، بحسب ما أفاد أحد أقربائه.
وقال أحمد، إن قريبه الأربعيني محمد ع - الذي يعمل تاجراً للملابس - «أطلق ثلاث رصاصات من مسدسه على زوجته الروسية الجنسية في حي الميسر الواقع تحت سيطرة المقاتلين المعارضين في جنوب شرق حلب، بسبب ملاسنة بينهما بدأت بسبب معارضة الزوج للنظام السوري في حين أن الزوجة موالية له». وأشار إلى أن الملاسنة «سرعان ما تحولت إلى خلاف انتهى بسماع صوت إطلاق نار في الشارع»، مضيفاً أن سكان الحي الهادئ نسبياً هرعوا إلى مكان الحادث. وأوضح أن محمد قال للمتجمعين إنه كان يعيش خلافات مستمرة مع زوجته «بسبب تأييدها للنظام، وتطور الخلاف الأخير في شكل حاد نتيجة تعنتها في الرأي، وهذا ما لم يستطع تحمله».
ولا وجود للشرطة في هذا الحي، كما أن المقاتلين المعارضين الموجودين على الأرض لم يوقفوا مرتكب الجريمة.
العدد 3757 - الأربعاء 19 ديسمبر 2012م الموافق 05 صفر 1434هـ
كذبة متقنة
في تصوري ما حدث لا علاق له بما صرح به الرجل ، الروسيات لا يحبون السياسة والحقيقة ان الامر يدخل ضمن الخلاف المالي وتقاسم غنائم التجارة لذلك قرر التخلص منها.
هذه تصفية على بمنهجية عصابات المال والاجرام المنظم.
منتهي العصبيه
يبدوا ان هؤلاء صار عندهم القتل امراً اعتيادياً حتي علي ازواجهم ، اخذوا ادخلون العلاقات الزوجيه في السياسه ، والضاهر ان هذا خسر زوجته والاطاحه با الاسد
حسبي الله
إن حرمة الانسان المسلم أشد من حرمة الكعبة
حسبي الله
إن حرمة الانسان المسلم أشد من حرمة الكعبة
عجييييب
اسهل منها مافي اقتل اللي تبي وقول كان موالي لبسار وبتطلع منها