العدد 3758 - الخميس 20 ديسمبر 2012م الموافق 06 صفر 1434هـ

الأحمر يكتفي بالمركز الرابع بعد السقوط أمام المنتخب العماني

اختتم مشواره في غرب آسيا بخسارة أولى في سجل كالديرون

من لقاء سابق لمنتخبنا في بطولة غرب آسيا
من لقاء سابق لمنتخبنا في بطولة غرب آسيا

أنهى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مشواره في بطولة غرب آسيا لكرة القدم في المركز الرابع، حينما خسر مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع أمس في الكويت على يد المنتخب العماني الشقيق بهدف واحد مقابل لاشيء أحرزه البديل قاسم سعيد عند الدقيقة 23 من زمن الشوط الثاني، واختتمت البطولة ككل مساء الأمس كذلك بالمباراة النهائية بين المنتخبين السوري والعراقي.

تشكيلة منتخبنا

دخل منتخبنا المباراة بتشكيلة ضمت الحارس سيدمحمد جعفر وأمامه محمد دعيج وعبدالله الهزاع وطرفا الوسط محمد عبدالعزيز الملا وحسان جميل وطرفا الوسط فيصل أبودهوم وعبدالوهاب المالود وبالعمق حمد راكع وسيدضياء سعيد وفي الهجوم محمد علي الطيب وعبدالله يوسف.

شوط سيئ بلا معنى

كان الشوط الأول من المباراة سيئاً وضعيفاً للغاية من الجانبين، إذ لم نشاهد (كرة قدم) بمعناها الحقيقي، إذ أن كل ماكان هو (عك كروي) وسلبية في الأداء دون وجود أي رغبة حقيقية في الهجوم على المرميين، وبالتالي فإن الفرص كانت قليلة جداً، وربما يتفق جميع المتابعين على أنه الشوط الأسوأ في البطولة من ناحية الأداء الفني الضعيف وغياب الإثارة والحماس من الجانبين، ربما لأنها مواجهة لتحديد المراكز ليس إلا.

ولعب منتخبنا بطريقة 4-4-2 من خلال الزج بمهاجمين منذ البداية، ولكن الكرات لم تكن تصل إليها بتاتاً بسبب اكتفاء لاعبا الوسط راكع وسيدضياء بأداء الواجبات الدفاعية فقط، إذ لم يكن يتقدمان للأمام وبالتالي كانت هنالك فجوة واضحة بين خطي الوسط والهجوم، فيما لجأ المدرب كالديرون إلى إشراك البعض في غير مركزه الأصلي مثل الملا الذي لعب بمركز الظهير الأيمن وحسان في الظهير الأيسر، رغم أنهما يلعبان في عمق الوسط، بينما كان هنالك تواجد لعبدالوهاب المالود للمرة الأولى في هذه البطولة ولكن لم يقدم المستوى المأمول وهو ضمن المجموعة ككل التي لم تقدم المطلوب منها.

وفي المقابل فإن المنتخب العماني لجأ غالباً إلى إغلاق المنطقة الخلفية مع إيصال الكرات الطويلة أحياناً للمهاجم الوحيد وليد السعدي الذي شكل إزعاجاً لخط دفاعنا بعض الأحيان، ولكن بشكل عام فإن العمانيين هم أيضاً ظهروا بصورة سيئة وضعيفة ولم تكن لديهم الرغبة في اللعب لعدم أهمية المباراة!.

والفرص القليلة في الشوط بدأت عند الدقيقة 21 حينما ألغى المساعد القطري طالب المري هدفاً عمانياً يبدو أنه كان صحيحاً أحرزه السعدي برأسه وذلك بداعي التسلل، وبعدها بدقيقتين لعب الطيب كرة رأسية في يد الحارس العماني فائز الرشيدي، وسدد السعدي كرة قوية ومباغتة لامست أحد مدافعينا واعتلت المقص الأيسر لمرمى الحارس سيد محمد جعفر لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني أخرج مدرب منتخبنا المهاجم محمد الطيب وأدخل محمود عبدالرحمن (رينغو) في مركز الوسط الأيسر وتحول عبدالوهاب المالود لمركز صانع الألعاب، غذ تغيرت طريقة اللعب إلى 4-5-1 بدلاً من 4-4-2، وبعد مرور عشر دقائق أدخل كالديرون صانع الألعاب حسين سلمان وأخرج المالود، ومنتخبنا كان الطرف الأفضل في هذا الشوط والأكثر استحواذاً على الكرة وتحسن مستواه كثيراً بالذات مع دخول سلمان الذي سدد كرتين متتاليتين عند الدقيقتين 16 و17، الأولى اعتلت المرمى العماني والثانية ارتدى عليها الحارس الرشيدي، وعلى عكس سير اللعب جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 23 ومن سوء في التغطية الدفاعية إذ تُرك يعقوب عبدالكريم في اليمين وحيداً وشق طريقه ليلعب كرة عرضية أرضية مرت من الجميع ووصلت للبديل المتمركز قاسم سعيد سددها بيساره مباشرةً في المرمى، ورغم أفضليته إلا أن منتخبنا لم يتمكن من العودة بسبب ضعف المردود الهجومي وعدم قدرة عبدالله يوسف على مجابهة الدفاع العماني، فيما تم إغفال جهة فيصل أبودهوم في اليمين مع التركيز على رينغو في اليسار وهذا الأخير يبدو أنه لم يتعود بشكل كامل على وضع المباريات وكذلك الحساسية على الكرة، وبالتالي فإننا بعد الهدف العماني لم نُشاهد سوى محاولة واحدة لمنتخبنا كانت قبل نهاية المباراة بدقيقتين وهي عبارة عن كرة رأسية من المدافع المتقدم محمد دعيج جاورت القائم الأيمن لتنتهي المباراة عمانية بهدف دون رد، أدار اللقاء الحكم القطري بنجر الدوسري وساعده الماليزي محمد يسري والقطري طالب المري والحكم الرابع الإماراتي محمد عبدالكريم.


كالديرون يتلقى أولى خسائره مع الأحمر

بعد ثمان مباريات سابقة قاد فيها المدرب الأرجتيني غابرييل كالديرون منتخبنا الوطني، فقد تلقى يوم أمس خسارته (الرسمية) الأولى وكانت على يد المنتخب العماني بهدف مقابل لاشيء.

وكانت المواجهات الأربع الأولى (ودية) أمام الأردن والكويت وفلسطين والعراق، ثم في غرب آسيا أمام اليمن وإيران والسعودية وسورية، وصحيح أن المباراة الأخيرة أمام سورية خسرها منتخبنا بالركلات الترجيحية لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم يدون في سجلاته نتيجة التعادل في اي مباراة تنتهي بالركلات الترجيحية، إذ يعتمد النتيجة التي انتهت عليها الوقت الإضافي، وبالتالي ذلك اللقاء مسجل على أنه انتهى بالتعادل بهدف لهدف، ليصبح المجموع العام لكالديرون من تسع مباريات كالتالي: أربعة انتصارات وأربع تعادلات وخسارة واحدة.

العدد 3758 - الخميس 20 ديسمبر 2012م الموافق 06 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 4:53 ص

      عفسه + خبصه

      خوش خبصه امس بالتشكيله
      الظهير خلاه محور
      والمحور خلاه ظهير
      والمهاجم خلاه جناح
      عفسه ما صارات ولا استوت من المدرب
      شقال قال بجرب

    • زائر 3 | 4:26 ص

      الاسوء

      من المعروف ان المنتخب السابق تطور مستواه نتيجة الصبر عليه لسنوات عديده ... وهذا المنتخب اذا تم اعداده جيدا لمدة سنتين بكثير من المباريات والاحتكاك بالمنتخبات الاوربيه فسوف يكون له شأن .. اما اللعب مع منتخبات اسيويه وافريقيه فخسارة فادحه على جميع المستويات

    • زائر 1 | 11:54 م

      نجمااااوي

      شفت المباراة على القناة الكويتية الرياضية حتي المحليلين بين الشوطين ماكان
      عندهم شئ يتكلمون عن المبارات لعب باااايخخخ او إذا هاذي لعبكم آنة آكول
      بشرو في دورة الخليج بتحصلون على المركز الثاني...بس الثاني من الاخخخيررر.

    • زائر 2 زائر 1 | 2:35 ص

      حقاني

      وانته الصادق اخي نجماوي بياخدون المركز الثاني قبل الاخير عاد , خدها بالفم المليان منتخب البحرين فاشل لانه الدخول في المنتخب بالواسطه لو بالكفائات مثل اليد والطائره جان جفت البطولات ياعيني

اقرأ ايضاً