تفتتح اليوم الجمعة الجولة الثالثة لدوري الإتحاد البحريني لكرة اليد (دوري الدمج) لفئة الرجال بإقامة مباراتين على صالة اتحاد اليد بأم الحصم، فيلتقي في المباراة الأولى الإتحاد مع سماهيج في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء، وفي السابعة والربع يلعب باربار مع الدير، ويدخل الاتحاد وسماهيج والدير الجولة الثالث بعد تعرض كل واحد منهما للخسارة في الجولتين الماضيتين فيما يدخل باربار الجولة وفي رصيده 6 نقاط.
وفيما من المتوقع أن تكون مباراة الاتحاد وسماهيج متكافئة المستوى فإن المتوقع أن يكون الفريق البارباري في الطريق للوصول للنقطة التاسعة بكل سهولة أمام الفريق الديراوي الذي يبدأ المستوى في شكل أقل ما يمكن أن يوصف بأنه متواضع ولا يليق بتاريخ النادي التنافسي على المراكز الأولى منذ صعوده إلى مصاف الدرجة الأولى في نهاية تسعينبات القرن الماضي والدليل على ذلك الخسارة المذلة أمام توبلي في الجولة الماضية بفارق وصل إلى 10 أهداف.
وفي الوضعية الطبيعية للفريقين البارباري والديراوي يعتبر الأول بالنسبة للثاني أشبه بالعقدة وفي السنوات الماضية دائما ما تنتهي المباراة بنفسجية حتى ولو كان الفريقان في وضع فني مشابه أو حتى لما كان الفريق الأزرق في وضع أكثر مثالية، واليوم يأتي باربار وهو في وضع فني مثالي جدا بقيادة جعفر عبد القادر، ووفق المعطيات التاريخية والمعطيات الحالية تأتي التوقعات بشأن فوز لباربار بل وفوز عريض إذا ما ظهر الدير بمستوى المباراتين الماضيتين.
وعلى الرغم من النقص العددي بانتقال حسين بابور ومحمد عبدالحسين فإن المفترض أن لا يكون الفريق صيدا سهلا بالأسماء الموجودة والواضح أن الفريق غير مستعد فنيا وبدنيا لخوض غمار الدوري ويفترض على الفريق الاستفادة من المباريات الدورية للدخول سريعا في أجواء الدوري وعدم تفويت النقاط وإلا فسيكون خارج الدورة السداسية للفرق الأولى وسيجد نفسه في مركز لم يحققه من سنوات طويلة، وبالتأكيد أن عودته لمستواه وروحه القتالية في صالح الدير، فهل يكون اليوم مثلا؟.
وبالنسبة للمباراة الثانية بين الاتحاد وسماهيج، فالأول رغم الخسارتين يقدم مستويات طيبة بقيادة المدرب الوطني عادل السباع، فيما سماهيج لا يقدم شيئا من مستواه وتعرض لخسارتين كبيرتين، ولكن يبقى يبقيان في مستوى متقارب جدا والأفضلية من حيث الخبرة وتوافر العناصر لصالح الاتحاد، والحيوية والقتالية لصالح سماهيج لو عاد فعلا لمستواه الطبيعي من الممكن أن نشاهد مباراة ذات ندية عالية.
شدد حارس منتخبا الوطني السابق وباربار تيسير محسن على أن فريقه سيلعب المباراة بكل جدية ولن ينظر إلى الظروف التي يعاني منها الدير من انتقال الحارس محمد عبدالحسين وحسين بابور وغياب محمد مدن والنتائج التي انتهت عليها مباراة الدير في المباريتين الماضتين، وقال أيضا «مبارياتنا مع الدير دائما ما يكون لها طعم خاص وفي العادة تكون قوية»، وتابع «أتوقعها أن تكون دفاعية والأفضلية للفريق الذي يؤدي بشكل مثالي في الدفاع»، وأفاد أيضا «كما أن فريق الدير يعاني من النقص وليس مكتمل الصفوف في هذا الموسم فإن فريقنا فيه العديد من اللاعبين الشباب ودورنا كلاعبين خبرة مساعدتهم وجعل تفكيرهم في أعطاء المباراة حقا وعدم النظر للظروف الأخرى».
أكد لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية ونادي الدير محمد عبدالهادي بأن الظروف التي يعاني منها الفريق في الوقت الجاري لا تبشر بالخير خلال بطولة الدوري متخوفا من مستقبل الفريق في المنافسة، وقال أيضا «تعرضنا لخسارتين مستحقتين والخسارتين نتيجة طبيعية لظروف النقص في اللاعب والإعداد الضعيف، واليوم نلاعب فريقا قويا يتفوق علينا في كل شيء وفي كل عام يقدم لاعبين جدد في كل المراكز، حظوظنا بكل صراحة ضعيفة جدا في مباراة اليوم وما أفكر فيه الخروج بأقل خسارة ممكنة فقط، كل ما علينا كلاعبين أن نلعب بالموجود من الإمكانيات وسنحاول تقديم أفضل ما لدينا ولكن هذه ظروفنا وعلينا أن نتأقلم معها».
العدد 3758 - الخميس 20 ديسمبر 2012م الموافق 06 صفر 1434هـ
متخوف
أنا حزين فعلاً على وصول نادي الدير لهذا المستوى ورغم وجود لآعبين على مستوى عالي والدير ولاده للآعبين ولكني متخوف على انتهاء وتفكك فريق كرة اليد لعدم وجود استراتيجيه الآن في إدارة النادي والتخبط الملموس في عدم تهيئة ماتبقى من اللآعبين .
ارجو ألأسراع في لم الشمل إذا ألأداره تريد فعلاً ان تعمل لمصلحة الدير وليست لمصالحهم الخاصه. أتممممممممممممممممنى