اقترح أسطورة كرة القدم الجزائرية رابح ماجر تغيير موضع دكة البدلاء بما يسمح بتفادي الشجارات والملاسنات بين المدربين واللاعبين مرشحا في الوقت ذاته منتخبي جنوب إفريقيا وكوت ديفوار للفوز بكأس أمم إفريقيا.
وأكد ماجر الذي عين في مطلع يناير/كانون الثاني الماضي في لجنة كرة القدم للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي يترأسها الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي (يويفا) انه يأمل في أن يتم تغيير مكاني دكة البدلاء بشكل يجعلهما في نصف الملعب متقابلين وليس متجاورين.
وقال ماجر في حوار مع قناة «الجزائرية» الفضائية مساء الخميس الماضي إن «تغيير مكان دكة البدلاء بات أمرا مهما في اعتقادي، فجعل الدكة الاولى في نصف الملعب والثانية في نفس المكان من الجهة المقابلة من شأنه أن يجنب الشجارات والملاسنات الكثيرة التي تحدث بين اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية للفرق».
وأوضح ماجر أن لجنة كرة القدم اجتمعت لأول مرة في مدينة زيوريخ السويسرية في16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إذ تبادل أعضاؤها الأفكار والاقتراحات حول الأشياء التي يمكن تغييرها لتطوير لعبة كرة القدم، مؤكدا عزمه على طرح فكرته والدفاع عنها حتى إقناع الاتحاد الدولي باعتمادها.
من جهة أخرى، أعرب ماجر عن أمله في أن يقدم العرب الذين يملكون أندية أوروبية على منح المدربين العرب فرصة الإشراف على تدريب هذه الأندية وهو الأمر - كما قال - الذي لم يتح لهم حتى الآن لأسباب «غير رياضية» بخلاف ما يحدث عند اللاعبين.
واستبعد ماجر الذي قاد منتخب بلاده الى الفوز بأول وآخر كأس افريقية للأمم، أن ينافس المنتخب الجزائري على لقب دورة جنوب إفريقيا التي تقام في الفترة من 19 يناير/كانون الثاني الى العاشر من فبراير/شباط المقبلين مؤكدا أن الكأس ستعود إما لجنوب افريقيا أو كوت ديفوار. وقال ماجر: «تحضير المنتخب الجزائري لكأس أمم أفريقيا لمنافسة بحجم كأس أمم إفريقيا ناقص جدا كما أن الفريق لم تظهر ملامحه بعد قبل نحو 3 أسابيع فقط من انطلاق الدورة فضلا على انه سيواجه منتخبات قوية وهي كوت ديفوار وتونس وتوجو، وهو ما يجعلني لا أرشحه للذهاب بعيدا في هذه البطولة».
وانتقد النجم السابق لنادي بورتو البرتغالي السياسة الحالية لاتحاد الكرة ملمحا الى وجود خلافات عميقة مع رئيسه محمد روراوة الذي كان وراء إقالته من تدريب المنتخب الجزائري في ربيع 2002.
وقال ماجر: «أنا مقتنع تماما بان المنتخب بجب أن يتشكل من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الجزائري مع تدعيمه بأحسن اللاعبين الذين يلعبون في الخارج، لكن العكس هو الحاصل اليوم».
وأضاف «المنتخب الجزائري لن يفوز بالكأس الإفريقية الثانية وعليه أن ينتظر لسنوات وسنوات، اللعب في إفريقيا صعب جدا وليس من السهل على منتخبات مثل الجزائر الفوز باللقب».
الى ذلك، كشف ماجر انه صوت للأرجنتيني ليونيل ميسي الذي اعتبره لاعبا من كوكب آخر في تصويت الكرة الذهبية على رغم اعترافه بالقدرات الخارقة للمهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
كما نوه إلى أنه رشح بيب غوارديولا لجائزة أحسن مدرب على حساب مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي ديل بوسكي، لافتا إلى أن الإيطالي روبرتو دي ماتيو الذي فاز مع نادي شيلسي الانجليزي بلقب رابطة دوري أبطال أوروبا يستحق أن يكون في المركز الثالث قبل مدرب نادي ريال مدريد جوزيه مورينهو.
العدد 3766 - الجمعة 28 ديسمبر 2012م الموافق 14 صفر 1434هـ