العدد 3766 - الجمعة 28 ديسمبر 2012م الموافق 14 صفر 1434هـ

وزير "التربية" يدعو أعضاء "الألكسو" إلى الإستفادة من المركزين الدوليين الموجودة في البحرين

مدينة عيسى – وزارة التربية والتعليم 

تحديث: 12 مايو 2017

برعاية سامية من رئيس الجمهورية التونسية محمد المنصف المرزوقي، افتتح وزير التربية والتعليم ماجد بن علي النعيمي أعمال الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالعاصمة تونس، والذي يستمر في الفترة من 29-30 ديسمبر/ كانون الأول 2012م.

وفي بداية جلسة الإفتتاح ألقى الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي كلمة أشار فيها إلى أهمية الدور الفاعل والمؤثر الذي تلعبه الألكسو على صعد التربية والثقافة والعلوم، مشيداً بالجهود التي تضطلع بها المنظمة من أجل الارتقاء بمستوى عطاءاتها الإنسانية التي تشمل جميع الدول المنضمة الى عضويتها، منوهاً بالتأثير الإيجابي والمهم والخلاق للغة العربية بإعتبارها اللغة الأم، وداعياً الى ضرورة تكثيف الإهتمام بها وتخصيص جائزة نوبل عربية للمتميزين والضالعين في حقولها المتعددة.

من ناحيته ألقى وزير التربية والتعليم رئيس الدورة العشرين للمؤتمر العام ماجد بن علي النعيمي كلمةً ثمن خلالها جهود المنظمة من ناحية حسن التنظيم والتنسيق لهذا المؤتمر، مما يعكس على ارض الواقع مدى قدرة بلداننا على تجسيد التعاون من الأجل التقدم والرقي في شتى ومختلف حقول التربية والثقافة والعلوم، كما ثمن الثقة الغالية التي تم منحها لمملكة البحرين خلال الدورة السابقة بتسليمها رئاسة المؤتمر العام لمدة عامين متتاليين، مهنئاً بهذه المناسبة دولة فلسطين الشقيقة على قبولها عضواً في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وقبولها ايضا بصفة مراقب في الأمم المتحدة، مشيرا إلى تميز السنتين الماضيتين –خلال رئاسة مملكة البحرين- بعطاء سخي نتيجة تعاون جميع الدول، حيث تحققت خلالها العديد من الإنجازات التي ستسهم في تطوير عمل المنظمة في كافة المجالات، واتسع نطاق مشاركة الخبرات العربية في تنفيذ الأنشطة وتفعيل وسائل وأدوات المتابعة، وتكثيف الدورات وورش العمل والتدريب في مختلف مجالات المنظمة في الدول الأعضاء، وتنفيذ العديد من البرامج بهدف تطوير مخرجات التعليم وتعزيز ثقافة الجودة.

وأضاف الوزير أن مملكة البحرين سعت خلال مدة رئاستها المؤتمر الى دعم برامج المنظمة المتعلقة بالنهوض بالتعليم والبحث العلمي والثقافة والحوار بين الحضارات والإهتمام بالناشئة، من خلال تكرم الباحثين المتميزين منهم على المستوى العربي، مشيراً الى أن هناك العديد من البرامج التي تم إعدادها للتنفيذ في المرحلة القادمة وتركز على المجالات التعليمية والعلمية والثقافية.

وأكد الوزير على دعم مملكة البحرين للعناصر الأساسية التي تضمنتها الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام، آملاً أن تشهد الدورة الجديدة مستوى أكبر من الإنجازات، كما دعا الوزير الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي للمنظمة إلى الاستفادة من المراكز الدولية الموجودة في الدول الأعضاء، ومن هذه المراكز مركز التميز للتعليم الفني والمهني والمركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات والإتصال اللذين يعملان تحت مظلة اليونسكو بمملكة البحرين، ورحب بإستثمار مكتبة الملك حمد الرقمية وذلك بالتعاون مع المنظمة والدول الأعضاء بهذا الخصوص، شاكراً دعم وتعاون الدول العربية مع مملكة البحرين أثناء رئاستها الدورة العشرين للمنظمة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً