مع توليها الرئاسة الدورية لمجموعة الثماني للاقتصادات الرئيسية في العالم قالت بريطانيا أمس الأربعاء (2 يناير/ كانون الثاني 2013)، إن التجارة والضرائب والشفافية ستكون محور التركيز في الاجتماع المقبل لزعماء المجموعة في يونيو/ حزيران 2013.
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه يأمل بأن تنضم الدول السبع الأخرى الأعضاء بالمجموعة - وهي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وإيطاليا واليابان وكندا وألمانيا - إلى بريطانيا في محاولة «إعطاء دفعة قوية للاقتصادات وتعزيز الازدهار». وأضاف كاميرون قائلاً في رسالة إلى زعماء المجموعة الآخرين: «في صميم جدول الأعمال الذي اقترحه للقمة ثلاث قضايا (...) تعزيز التجارة وضمان الانضباط الضريبي والتشجيع على قدر أكبر من الشفافية». ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع المقبل لمجموعة الثمانية في لوغ إرن في أيرلندا الشمالية. وفيما يتعلق بالتجارة قال كاميرون إن اتفاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا وبين اليابان والولايات المتحدة مطروحة على الطاولة وإن من المتوقع بذل جهود لسد الثغرات في القواعد الدولية للضرائب وتعزيز المعايير الضريبية العالمية. ويأمل كاميرون أيضاً بتعزيز الشفافية والمحاسبية في الإنفاق على المساعدات. وقال رئيس الوزراء البريطاني إن دول المجموعة مجتمعة تشكل نحو نصف الناتج الاقتصادي العالمي ولهذا فإنها ينبغي أن يكون بمقدورها تحقيق أهداف طموحة. لكن خبراء يشككون في استمرارية الدور المؤثر للمجموعة بالنظر إلى أنها لا تضم القوى الصاعدة الرئيسية الثلاث، الصين والهند والبرازيل.
العدد 3771 - الأربعاء 02 يناير 2013م الموافق 19 صفر 1434هـ