أصدرت مجلة «شارلي إبدو» الفرنسية الساخرة أمس الأربعاء (2 يناير/ كانون الثاني 2013) عدداً خاصاً بالرسوم يقع في 64 صفحة حول حياة النبي محمد (ص).
وكانت المجلة الأسبوعية قد نشرت رسوماً للنبي محمد في سبتمبر/ أيلول الماضي ما أثار احتجاجات في مختلف أنحاء العالم أجبرت على إغلاق مؤقت للعديد من المعاهد الفرنسية في الخارج. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، نجاة فالو بلقاسم للقناة الفرنسية الثانية «ليس هناك ما يدعو لصب الزيت على النار». وقال رئيس تحرير الصحيفة، ستيفان كاربونيه في مطلع الأسبوع الجاري «إذا أراد الناس أن يصدموا سيصدموا». وشهدت البلاد الإسلامية في سبتمبرالماضي مظاهرات عنيفة بسبب عرض فيلم منتج من قبل أشخاص بالولايات المتحدة ويسيء للرسول. ووقعت هجمات على سفارات أميركية وغربية قيل إنها بسبب موجة الغضب إزاء الفيلم بعد إدانته من قبل زعماء دينيين وسياسيين. وفي العام 2005 اندلعت احتجاجات واسعة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي بعد أن نشرت صحيفة «جيلاندز-بوستن» الدنماركية 12 رسماً مسيئاً للنبي محمد.
العدد 3771 - الأربعاء 02 يناير 2013م الموافق 19 صفر 1434هـ
وش نتوقع منهم؟
إذا كان بين المسلمين من يسيئ للنبي الأعظم ص
و حكام الدول الإسلامية يعتبرون هذه الدول المسيئة دولاً صديقة
و الشعوب مخنوقة و ممنوعة حتى عن التظاهر
بالتأكيد سيتجرأ أمثال هؤلاء على الإسائة
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون و العاقبة للمتقين