اعلن الجيش الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين بدأوا التصويت اليوم الاحد (20 يناير/ كانون الثاني 2013) في عدة قواعد عسكرية في اسرائيل قبل موعد الانتخابات التشريعية الثلثاء فيما يقوم السياسيون بمحاولاتهم الاخيرة لكسب اصوات المترددين.
وقال الجيش في بيان له ان اولى صناديق الاقتراع العسكرية فتحت في مقر وزارة الدفاع الاسرائيلية الضخم في تل ابيب السبت لاتاحة فرصة التصويت "للضباط والجنود الذين لا يستطيعون التصويت الثلثاء بسبب امور تتعلق بالعمليات".
واضاف انه سيتم تمديد التصويت ليشمل قواعد في انحاء البلاد الاحد والاثنين اضافة الى يوم الثلثاء.
من ناحية اخرى تزايدت المنافسة بين المرشحين مع اقتراب انتهاء الحملة الانتخابية، وسعت الاحزاب الى كسب اصوات الاسرائيليين المترددين بعد ان اظهرت استطلاعات للراي جرت خلال عطلة نهاية الاسبوع ان 15% من الناخبين لم يقرروا لمن سيمنحون اصواتهم.
وتردد ان حزب "الحركة" الوسطي بزعامة وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني يسعى الى ازالة الاهلية عن احد مرشحي حزب "البيت اليهودي" اليميني القومي الديني المتشدد بعد ظهور فيديو يتكهن فيه حول تدمير قبة الصخرة في القدس.
وعرض التلفزيون الاسرائيلي فيديو للمرشح جيرمي غيمبل المولود في اسرائيل يتحدث فيه الى اعضاء من كنيسة في فلوريدا خلال رحلة قام بها الى الولايات المتحدة في 2011.
وقال في الفيديو "تخيلوا اليوم لو ان القبة، القبة الذهبية - ولانه يتم تسجيل ما اقول فلا استطيع ان اقول فجرت-- ولكن دعوني اقول ان القبة فجرت، ووضعنا حجر الزاوية للهيكل في القدس. هل تستطيعون تخيل ذلك؟".
وصرح رئيس اللجنة المركزية للانتخابات لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه لم يصله اي طلب رسمي لازالة الاهلية عن غيمبل الذي يحتل الرقم 14 على قائمة "البيت اليهودي".
ولا تعرف فرص غيمبل في الفوز في الاتنخابات بعد ان توقعت استطلاعات الراي ان يفوز حزبه ب12 الى 15 مقعدا في البرلمان الجديد مقارنة مع ثلاثة مقاعد في انتخابات 2009.
ويتعرض حزب "البيت اليهودي" كذلك الى انتقادات من الزعيم الروحي لحزب شاس اليهودي المغالي في التشدد عوفاديا يوسف.
وقال في تصريحات بثتها الاذاعة العامة الاحد "انهم يسمون انفسهم البيت اليهودي. انه بيت الاغيار .. وكل من يدعمهم كافر".
وكان الحاخام يوسف خرج من المستشفى قبل اسبوع بعد ان عولج من جلطة خفيفة.
وفي هذه الاثناء يقوم رؤساء الاحزاب الرئيسية بجولاتهم الاخيرة في الحملة الانتخابية حيث يتجولون في انحاء البلاد.
ومن المقرر ان تشارك ليفني في تجمع انتخابي في مدينة سديروت القريبة من الحدود مع غزة، فيما من المقرر ان تشارك شيلي يحيموفيتش زعيمة حزب العمل في حملة في تل ابيب.
ومن المتوقع ان يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو في جنازة احد رواد المستوطنين في مستوطنة ارييل في شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما سيزور نفتالي بينيت زعيم حزب "البيت اليهودي" قاعدة عسكرية.
واظهرت نتائج اخر استطلاع للراي قبل الانتخابات جرى الجمعة ان القائمة الانتخابية المشتركة لحزب الليكود اليميني بزعامة نتانياهو وحزب "اسرائيل بيتنا" القومي المتشدد تتراجع.
واظهر الاستطلاع ان القائمة ستفوز بما فين 32 و35 مقعدا في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا، في حين كان لها 42 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته.
وجاء حزب العمل في المرتبة الثانية في استطلاع الجمعة حيث من المتوقع ان يفوز ب16 الى 17 مقعدا اي بتفوق طفيف على "البيت اليهودي".
اما حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) الوسطي الجديد فقد اظهر الاستطلاع انه سيحصل على ما بين 11 و13 مقعدا، فيما يتوقع فوز حزب شاس بما فين 10-12 مقعدا.
ويتوقع ان يفوز حزب الحركة بسبعة الى ثمانية مقاعد يليه حزب ميرتيز اليساري الذي يتوقع ان يضاعف عدد مقاعده ليصل الى ما بين خمسة وستة مقاعد.