العدد 3797 - الإثنين 28 يناير 2013م الموافق 16 ربيع الاول 1434هـ

داركليب بحماسة لاعبيه يقلب الطاولة على «الذيب»

بعد مباراة متقلبة من الناحية الفنية في دوري بتلكو للكرة الطائرة

انتزع نادي داركليب فوزاً ماراثونياً من منافسه المحرق ليثأر ولو قليلاً من خسارته في نهائي كأس بتلكو للكرة الطائرة. فوز الأمس جاء بنتيجة (3/2) بعد مباراة متقلبة. إذ تارة ترى الأفضلية لداركليب وأخرى للمحرق حتى حسم نجحت حوائط الصد في ترجيح كفة أبناء الدار في النهاية. إذ كانت للروح اللاعبين داخل الملعب دوراً كبيراً في كسب هذه المباراة.

بهذا الفوز رفع داركليب رصيده إلى (4) نقاط من فوزين وخسارة، فيما ارتفع رصيد المحرق إلى (6) نقاط.

وجاءت نتائج أشواط اللقاء بواقع: (26/24، 20/25، 13/25، 25/19، 15/13).

مجريات اللقاء

بدأ المحرق الشوط الأول بقوة بفضل إرسال عبدالله النجدي وتواضع الكرة الأولى عند منافسه هذا بالإضافة للفعالية الجيدة جداً له في الشق الهجومي بعد استبسال يوسف عبدالغفار في الدفاع الخلفي (10/7 ثم 14/10) طبعاً دون نسيان دور البرازيلي بيا وحسن عقيل من مركز (4).

وعلى رغم نجاح داركليب في تقليص الفارق تدريجياً بفضل الثلاثي محمد يعقوب وعلي إبراهيم وعيسى سلمان من الأطراف إلا أن كثرة أخطاء الإرسال التي تم ارتكبها وكذلك أخطاء التعدي ولمس الشبكة قادة المحرق للحفاظ على الأفضلية مع بروز للبرازيلي بيا وأحمر مشرف من وسط الشبكة (24/20).

غير أن داركليب نجح بقلب المعطيات لصالحه بفضل إرسال مؤثر لمحمد يعقوب وتميز حوائط الصد بقيادة البديل أيمن عيسى والثنائي عيسى سلمان وعلي إبراهيم حتى ارتكب النجدي خطأين حسما الشوط لصالح أبناء الدار بنتيجة (26/24).

في الشوط الثاني، بدأ المحرق بقوة بغية العودة لمجريات اللقاء، وبفضل الإرسال والأخطاء الهجومية لدى منافسه إلا أن إرسال محمد يعقوب المؤثر وفعالية علي إبراهيم مكنت داركليب من تعديل النتيجة سريعاً (8/8).

دخل الشوط في سلسلة من التعادلات، إذ ركز المحرق على النجدي والبرازيلي بيا فيما كان تركيز معد داركليب سيدأحمد حيدر على علي إبراهيم وعيسى سلمان في الأطراف بعد الصعوبات التي واجهها لاعبا مركز (3) بالهجوم.

وعلى رغم تمكن داركليب من التفوق بالنتيجة (17/14) بعد الإرسال المؤثر لميرزا عبدالله ويقظة محمد يعقوب في المتابعة إلا أنه تعرض لهبوط حاد في المستوى بعد توقف المباراة نظراً لإصابة عماد سلمان الذي ترك الملعب على إثر ذلك. إذ نجح المحرق بعد ذلك من فرض أدائه واستطاع من قلب الطاولة لصالحه بفضل قوة إرسال النجدي والبروز الكبير لمحمود العافية في الصد بأكثر من مناسبة ما أدى لدخول المنافس بسلسلة من الأخطاء حتى من أحسن اللاعبين، حتى أنهى نجاح البرازيلي بيا ومشرف بالهجوم والصد الشوط بنتيجة (25/20).

في الشوط الثالث، فرض المحرق أدائه منذ البداية بفضل قوة الإرسال وتواضع استبسال داركليب على رغم إجراء مدربه لتغيير بإشراك محمود عبدالواحد منذ البداية.

إذ امتاز محمود العافية في الإرسال ومن ثم عبدالله النجدي ما صنع الفارق لصالح «عيال الذيب» بشكل ملحوظ جداً. وأدى تواضع الكرة الأولى لضعف الأداء الهجومي وترتب عليه هبوط في المعنويات استثمره جيداً حسن عقيل والبرازيلي بيا بأكثر من مناسبة دون نسيان مركز (3) عبر عيسى الشوملي وأحمد مشرف اللذين ظهرا بشكل جيد جداً (11/3 ثم 15/6).

حافظ المحرق على أفضليته مع استمرار تواضع أداء منافسه وهذه المرة في مختلف المراكز على رغم إجراء مدربه للتغييرات لينتهي الشوط بنتيجة (25/13) للمحرقاوية.

في الشوط الرابع، تغير الحال فيه رأساً على عقب بعد البداية القوية لداركليب بفضل إرسال الثنائي ميرزا عبدالله وعلي إبراهيم. إذ عانى لاعبو المحرق في تأمين الكرة الأولى وكل ذلك ساهم في تألق دفاع «العنيد» بقيادة صادق هرونة، ليبدأ بعدها الثنائي عيسى سلمان ومحمد يعقوب في حصد النقاط بشكل متتال (8/2 ثم 14/7).

وعلى رغم تحسن أداء بيا إلا أن الإرسال الموجه استمر مع داركليب بشكل جيد ما صعب الأداء الهجومي للمحرق ليبدأ بعدها ميرزا عبدالله بالظهور هجومياً ومعه علي إبراهيم الذي بدأ بالتحسن هو الآخر (21/13).

لكن هذا التفوق كاد أن يذهب أدراج الرياح بفضل قوة إرسال النجدي الذي حقق من خلاله نقاط متتالية إذ عانى ثلاثي الاستقبال عند المنافس في تأمينه، وشكل سقوط عماد سلمان مرة أخرى وتوقف المباراة لدقائق كثيراً على داركليب تلاها توقف آخر بعد إصابة معد داركليب سيدأحمد حيدر وبعده نجح داركليب في امتصاص الصحوة المحرقاوية لتنهي أخطاء بيا بالذات الشوط بنتيجة (25/19).

الشوط الفاصل

في الشوط الفاصل، كان التكافؤ فيه حاضراً، إذ ركز داركليب على علي إبراهيم فيما كان المحرق يعول على النجدي والبرازيلي بيا، وعلى رغم وجود بعض الأخطاء من هنا وهناك، إلا أن المحرق تمكن من حسم القسم الأول من الشوط بعد نجاح بيا في الشق الهجومي بعد استبسال يوسف عبدالغفار دفاعياً (8/7).

دخل الشوط في سلسلة من التعادلات، إذ كان الأداء الهجومي مؤثراً في ذلك، فكان لعيسى سلمان من مركز (4) النصيب الأسد لنقاط الدار، والبرازيلي بيا للمحرق، واضطر نادي داركليب لإشراك أيمن عيسى في الإعداد بعد إصابة سيدأحمد حيد.

ومع الإرسال المؤثر لداركليب ويقظة حوائط الصد بقيادة ميرزا عبدالله ومن بعد ذلك محمد إبراهيم وأيمن عيسى ومحمد يعقوب نجح هذا الثلاثي من حسم الشوط بنتيجة (15/12) بعد اصطياد عبدالله النجدي في مناسبتين.

أدار اللقاء طاقم دولي مكون من سامي سويد وراشد جابر، إذ لم يواجه الطاقم أي مشكلات في فرض سيطرته على مجرياته.

العدد 3797 - الإثنين 28 يناير 2013م الموافق 16 ربيع الاول 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً