العدد 3797 - الإثنين 28 يناير 2013م الموافق 16 ربيع الاول 1434هـ

غانا تهزم النيجر وتصعد مع مالي لدور الثمانية

اليوم يتحدد مصير فرق المجموعة الثالثة

بورت اليزابيث (جنوب إفريقيا) – رويترز 

28 يناير 2013

تفوقت غانا على النيجر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء لتصعد إلى دور الثمانية في نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في جنوب إفريقيا بعد أن فازت بصدارة المجموعة الثانية أمس (الاثنين).

ووضع اسامواه جيان المنتخب الغاني الملقب بالنجوم السوداء في المقدمة في الدقيقة السادسة. وعززت غانا تقدمها بإحراز الهدف الثاني عبر كريستيان اتسو بعد مرور 23 دقيقة من زمن اللقاء. واختتم جون بوي الثلاثية بعد أقل من 5 دقائق من بداية الشوط الثاني مستغلا خطأ لحارس النيجر كاسالي داودا. ورفعت غانا رصيدها إلى 7 نقاط بينما تجمد رصيد النيجر عند نقطة واحدة في قاع المجموعة.

كما بلغت مالي، وصيفة نسخة 1972 وصاحبة المركز الثالث في نسخة 2012، الدور ربع النهائي للمرة السادسة في تاريخها (من أصل 8 مشاركات) وذلك بعد تعادلها مع الكونغو الديمقراطية 1/1.

وتدين مالي بتأهلها إلى ربع النهائي إلى مهاجم كييفو الايطالي مامادو ساماسا الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 14، وذلك بعد أن افتتح ديوميرسي مبوكاني التسجيل للكونغوليين منذ الدقيقة 3 من ركلة جزاء.

وتلتقي مالي في الدور ربع النهائي مع جنوب إفريقيا المضيفة وبطلة المجموعة الأولى وذلك في الثاني من الشهر المقبل على الملعب ذاته، فيما ودعت الكونغو الديمقراطية، بطلة 1968 و1974 وصاحبة المركز الثالث العام 1998، البطولة القارية التي عادت إليها للمرة الأولى منذ 2006 (وصلت حينها إلى ربع النهائي) من الدور الأول بعد بتعادليين مع غانا (2/2) والنيجر (صفر/صفر) وهزيمة أمام سيدو كيتا وزملائه في مالي الذين حققوا اليوم فوزهم الثاني بعد الأول على النيجر (1/صفر)، مقابل هزيمة أمام غانا (صفر/1).

مباريات اليوم

تملك نيجيريا مصيرها بيدها في التأهّل إلى الدور رُبع النهائي، فيما تبدو زامبيا مهدّدة أكثر من أي وقت مضى بفقدان اللقب.

وتُقام الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في الدور الأوّل اليوم (الثلثاء)، فتلعب نيجيريا مع إثيوبيا، وزامبيا مع بوركينا فاسو.

وتتصدّر بوركينا فاسو الترتيب برصيد 4 نقاط مقابل نقطتين لكلٍّ من زامبيا ونيجيريا ونقطة واحدة لإثيوبيا.

ووضعت نيجيريا نفسها في وضعٍ صعب لكن مصيرها يبقى في يدها خلافاً لما هي عليه حال زامبيا.

وتحتاج نيجيريا إلى الفوز، الذي يؤهّلها أو التعادل شرط عدم فوز زامبيا على بوركينا فاسو، التي دكّت شباك إثيوبيا برباعية نظيفة في الجولة الثانية، فيما كان التعادل (1/1) سيد الموقف بين نيجيريا وزامبيا، بعد أن شهدت الجولة الأولى تعادلين، وحصل كلّ منتخب على نقطة دون أن يملك أحدهما امتياز فارق الأهداف عن غيره (لكلٍّ منهما هدف وعليه هدف).

ومن الناحية النظرية تملك جميع المنتخبات الحق في الطموح والأمل بالتأهّل، بيد أن نيجيريا تبدو شبه واثقة من خطف إحدى البطاقتين حسب مدرّبها ستيفن كيشي، الذي يؤكّد: «إننا نملك مصيرنا بيدنا. علينا الفوز بأيّ ثمن وأن نقدّم الصورة الحقيقية عن مستوانا وإمكاناتنا». وأبقت نيجيريا جميع الأبواب مفتوحةً أمامها بتعادلها مع زامبيا، وفوزها على إثيوبيا وهو متوقّع نظراً لفارق المستوى، يمنحها تلقائياً إحدى البطاقتين بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية.

وفي آخر لقاءات الطرفين في التصفيات المؤهّلة إلى أمم أفريقيا 2012 في غينيا الاستوائية والغابون، فازت نيجيريا 4/صفر ذهاباً وتعادلتا 2/2 إياباً.

يذكر أن نيجيريا، الحاصلة على اللقب مرّتين العام 1980 على أرضها و1994 في تونس، والتي غابت عن النسخة السابقة، لم تتخلّف عن الدور رُبع النهائي منذ العام 1982 في ليبيا، إذ حلّت ثالثةً في المجموعة، التي ضمّت أيضاً إثيوبيا وزامبيا.

فيما تبدو زامبيا في وضع حرج جدّاً ومهدّدة بعدم التأهّل وإكمال مشوارها في الدفاع عن اللقب التاريخي الذي حقّقته في النسخة السابقة، وتحتاج إلى الفوز دون سواه لاقتلاع إحدى البطاقتين، وخروجها يعني غيابها عن رُبع النهائي لأوّل مرّة منذ 1992.

العدد 3797 - الإثنين 28 يناير 2013م الموافق 16 ربيع الاول 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً