أكد أمين سر الاتحاد البحريني للسباحة فيصل سوار أن تعيين سمو الشيخ هاشم بن محمد بن سلمان آل خليفة رئيسا للاتحاد البحريني للسباحة سيفتح آفاق رحبة أما رياضة السباحة البحرينية لما يتمتع به سموه من خبرة كبيرة في مجال العمل الإداري والتي اكتسبها طوال السنوات الماضية، مشددا على أن سمو الشيخ هاشم بن محمد سيعطي الاتحاد ورياضة السباحة دفعة قوية من أجل مواصلة مسيرة تطوير رياضة السباحة البحرينية والتي شهدت خلال السنوات الماضية نتائج طيبة تدل على النمو المتسارع في عملية تطوير المنتخبات الوطنية بمختلف أعمارها.
وقال سوار: «إن العمل في الاتحاد تحت قيادة سمو الشيخ هاشم بن محمد شرف كبير وثقة غالية أعتز بها وستدفعني للعمل بكل جد واجتهاد للرقي بالعاب السباحة المختلفة والمحافظة على المكتسبات التي حققتها طوال الفترة الماضية والعمل على مضاعفتها، إذ إن أمامنا أهدافا محددة يجب تحقيقها لنواكب النهضة الرياضية التي تعيشها المملكة للرقي بالرياضة البحرينية إلى أعلى المستويات».
وتابع سوار قائلا: «إن الاتحاد البحريني للسباحة شكل لجنة فنية تضم نخبة من المدربين الوطنيين لاكتشاف المواهب الرياضية عبر زيارات تقوم بها اللجنة إلى مراكز التدريب في الأندية الوطنية والمراكز المختلفة وذلك بهدف الاطلاع على مستويات المشاركين وأختيار الأفضل منهم للانضمام إلى تدريبات المنتخب وتدعيم صفوفه بالمواهب الرياضية الشابة والتي نعتقد أن البحرين تزخر بتلك المواهب التي تنتظر منا اكتشافها وصقل مواهبها».
وأكد سوار أن «المرحلة المقبلة للاتحاد لن تكون لمجرد المشاركة للاحتكاك وإنما سيكون التركيز فيها على بناء القاعدة القوية التي تمكننا من الانطلاق وتحقيق النتائج المرجوة وهذا الأمر يتطلب تكاتف جميع الجهود وخصوصا أعضاء الجهاز الفني والإداري ويجب علينا التركيز على بناء قاعدة في كل فروع السباحة مع الاهتمام والتركيز على المنتخبات المختلفة، كما ستتم المشاركة في البطولات الخارجية على مبدأ المنافسة وتحقيق نتائج مشرفة لرياضة السباحة لا على مبدأ المشاركة من أجل المشاركة خاصة وأن هناك مشاركات كبيرة تنتظر المنتخبات الوطنية في الفترة المقبلة والتي نأمل أن نحقق فيها نتائج طيبة».
وبالنسبة إلى مسبح مدينة خليفة قال سوار: «إننا في الاتحاد البحريني للسباحة ننظر بعين التفاؤل إلى مستقبل رياضة السباحة في المملكة مع تسلمنا لمسبح مدينة خليفة الرياضية والذي سيمكننا من تطبيق خططنا وبرامجنا التي اعتمدناها مسبقا والخاصة بتدريبات المنتخبات المختلفة واستضافة المملكة للبطولات الرياضية المختلفة التي ستساهم في دعم مسيرة المنتخبات من الناحية الفنية، ولقد تباحثنا خلال اجتماعاتنا في الاتحاد حول مسبح مدينة خليفة الرياضية وطلبنا المؤسسة العامة للشباب والرياضة بسرعة إنهاء الإجراءات المتبعة من أجل تسليمنا المسبح وذلك للأهمية الكبرى التي يمثلها وجود مثل هذه المنشأة على الرقي بواقع السباحة البحرينية».
وكشف سوار عن خطط ونهج الاتحاد في المرحلة المقبلة وقال: «إن منهاج الاتحاد للفترة المقبلة وبشكل مختصر يقوم على عدة محاور بضمنها الاهتمام بالنشاط الداخلي للسباحة بعد تسلم المسبح والتركيز على الفئات العمرية، كذلك الاهتمام بالقاعدة واكتشاف المواهب كذلك إقامة معسكرات داخلية وخارجية وزيادة المشاركات في البطولات الخارجية لضمان ارتفاع مستوى السباحين وإيصالها إلى المستوى الفني المأمول، كما تضمن المنهاج إقامة دورات تدريبية وتحكيمية للمدربين والحكام من أجل اكتساب الخبرات من خلال عقد حلقات دراسية لكل المدربين وتتناول هذه الحلقات مواضيع مختلفة في مختلف جوانب السباحة بالإضافة إلى دورات للكادر الإداري، وسيكلف الاتحاد البحريني للسباحة أعضاء الاتحاد بالقيام بهذه المهمة ».
العدد 2476 - الأربعاء 17 يونيو 2009م الموافق 23 جمادى الآخرة 1430هـ