العدد 3826 - الثلثاء 26 فبراير 2013م الموافق 15 ربيع الثاني 1434هـ

السفير الفلسطيني بالمنامة: واشنطن غير مستعدة للضغط على إسرائيل لتنفيذ حل الدولتين

المشاركون في الوقفة التضامنية بالسفارة الفلسطينية - تصوير : عقيل الفردان
المشاركون في الوقفة التضامنية بالسفارة الفلسطينية - تصوير : عقيل الفردان

تمنى السفير الفلسطيني في البحرين طه عبدالقادر أن «يحمل الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته لفلسطين في جعبته الحل الذي أقرته الشرع الدولية وهو حل الدولتين وعودة اللاجئين وأن تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية»، واستدرك «ولكنني لا أعتقد أن أميركا مستعدة للضغط على إسرائيل لتطبيق حل الدولتين».

وبين السفير الفلسطيني، خلال الوقفة التضامنية التي أقامتها السفارة الفلسطينية، مساء أمس (الثلثاء) بمقرها بالزنج، مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أن «هناك ألف أسير فلسطيني قضوا ما لا يقل عن 25 عاماً، وهناك 5 آلاف سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية، 3 آلاف منهم مضربون عن الطعام منذ أسبوع، 35 أسيراً مضرباً عن الطعام لأكثر من شهر»، وتابع أن «الأسير العيساوي بين الموت والحياة وهو مضرب عن الطعام منذ 200 يوم كأطول إضراب في العالم، كما أن عائلة عرفات جردات فيها 7 أشخاص في السجون محكومون بأكثر من 25 عاماً وهناك 3 شهداء من العائلة نفسها»، وواصل أن «الشعب الفلسطيني على رغم كل هذه الظروف والضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وخصوصاً أبنائنا في مدينة القدس الغالية إلا أننا مستمرون في نضالنا»، وأوضح أن «المحتل يريد إخراج أكبر عدد ممكن من الأراضي الفلسطينية بعد سيطرته على الكثير من الأراضي في القدس الشريف والضفة الغربية»، مؤكداً أن «المحتل مرعوب لأن هناك أكثر من 5 ملايين فلسطيني على أراضي فلسطين التاريخية، وهو ترك قطاع غزة ليقول إن هذه هي دولتكم وسموها ما شئتم أما باقي فلسطين فهي لهم كدولة موعودة».

وانتقد السفير الفلسطيني المنظمات الحقوقية، مشيراً إلى أن «معاناة الشعب الفلسطيني كبيرة وفي جميع الفئات إلا أننا لا نسمع صوتاً لهذه المنظمات إلا القليل القليل»، وتابع «نحن أهل فلسطين ومعنا أحرار العالم واثقون من العودة لفلسطين إن لم يكن نحن فأبناؤنا، فهذا كيان غير طبيعي ووجوده غير مقبول من الأمة وعلى رغم أننا نمر بظروف صعبة ولكنها لن تستمر».

من جهته، أوضح عضو المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان النائب أحمد الساعاتي أن «شعب فلسطين الصامد يحتاج إلى كل دعم، ونؤكد تواصل دعم الشعب البحريني له، ونستحث الحكومات العربية وحكومتنا لبذل الجهد لمساعدة الشعب الفلسطيني»، وتابع «ويجب أن نبذل الجهد بالتواصل مع العالم وخصوصاً المجالس المنتخب لدعم القضية الفلسطينية، وهذه القضية ستكون مع الأبناء والأحفاد حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين مع القدس الشريف».

وذكر رامي رشيد في كلمة الجالية الفلسطينية أنه «في خضم الأزمات والحروب التي تعصف بالأمة العربية يخوض الأسرى في السجون الإسرائيلية حرباً صامتة إذ إن الإضراب أصبح حرباً جديدة للأسرى من أجل مقاومة التوقيف الإداري الظالم»، وتابع «وما يقوم به أهلنا في الضفة الغربية من إقامة اعتصامات دائمة ما هو إلا نوع جديد من العصيان المدني المبتكر، ونحن نترحم على الشهيد عرفات جردات اليوم والذي كان جرمه حبه لوطنه»، وواصل أن «المطلوب اليوم هو العصيان المدني، ولابد من توافق فسلطيني ينهي الانقسام ويجدد الشرعية الفلسطينية عبر صناديق الاقتراع، وعلى العرب خوض المعركة الدبلوماسية في العالم لتحرير الأسرى».

فيما أشار ممثل لجنة أصدقاء القدس البحرينية عبدالعزيز العباسي إلى أن «اللجنة زارت عائلة الشهيد في فلسطين في الخيمة التي كان يعتصمون فيها، واكتشفنا بعد الزيارة أنه بدل أن نواسيهم هم من كانوا يواسونا، ونحن متأكدون أن فلسطين ستعود يوماً لأهلها».

وأكدت أمين جمعية التغيير والإرادة البحرينية ريم الفايز أن «فلسطين يجب أن تعود وستعود بقوة وإرادة الشباب».

واعتبر القائم بالأعمال في السفارة اليمنية أن «الفلسطينيين في كل أفعالهم يقولون للكيان الغاصب إننا باقون ونتحداك».

العدد 3826 - الثلثاء 26 فبراير 2013م الموافق 15 ربيع الثاني 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً