العدد 3826 - الثلثاء 26 فبراير 2013م الموافق 15 ربيع الثاني 1434هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

يعاني من تلف في خلايا الدماغ و«التنمية» ترفض تسجيله ضمن الفئة المستحقة لمعونة المعوقين

إنما الدنيا أعدت لبلاء العظماء. فما يقع على الإنسان من مصائب ومحن هي مقدرة إليه سلفاً بل إن الله خصه دون بقية الخلق بميزة اتسمت في خَلقه وخُلقه وتفرد بها دون البقية، كما أن البلاء والمرض ابتلاءان ينال من ورائهما المريض الأجر والثواب كلما علا من رحم لسانه وكلتا الشفتين عبارات الشكر والثناء والحمد على نعم الله التي أنعمها عليه على رغم أنه يعتبر نفسه واقعاً في مرض قد يودي به - لا سمح الله - إلى الموت.

كان يعيش شاباً بكامل قواه العقلية والجسدية وفجأة يجد نفسه أسير هذا المرض الذي يأخذ من طاقته وقوة عضلاته ويصاب بضعف ولا يقوى على أداء أي شي ويكتشف بعد سيل طويل من الفحوصات الطبية أن المرض الذي ألم به يصنف في القاموس الطبي من الأمراض التي لا يوجد علاج إليها، كما أنها تحيل حياة المريض من شاب يتمتع بكامل قواه الجسدية إلى شاب ضعيف في كل عضلة موزعة في أنحاء جسده، وهذا ما يعرف طبياً بتلف في خلايا الدماغ.

تجشمت عناء المسافة الطويلة لأقطعها متوجهاً ناحية فرع وزارة التنمية بمدينة عيسى فقط كي أسجل ضمن الفئة المعوقة التي تستحق المعونة لتحفظ لي كرامتي من ذل الحاجة إلى الناس، وخاصة أنني كنت قبل إصابتي بالمرض في شهر مايو/ أيار 2012 شاباً بكامل قواه أعمل في شركة كبرى مرموقة لمدة تزيد على خمس سنوات براتب وقدره 460 ديناراً، ناهيك عن اقتراني بزوجة أحلامي ولكن الذي حدث ما بعد ذلك التاريخ قد قلب حياتي رأساً على عقب من شخص معافى إلى شخص معوق، واضطررت على إثر تلك الإصابة المفاجئة إلى أن أستقطع إجازة مرضية مفتوحة حتى كتابة هذه السطور على رغم أن المسموح لي فقط مدة شهرين يصرف لي خلالهما راتب ولأن المرض لا يتسق مع أي جهد فإن رصيد الإجازة مؤهل بالزيادة.

خلال رحلة علاج إلى ألمانيا أفصح لي الطبيب عبر تقرير طبي بأن الأمل في العلاج معدوم ولا يوجد علاج لهذا المرض، كما أكدت كل التقارير الطبية المدونة من قبل أطباء متخصصين في المخ من البحرين أن المرض تنجم عنه إعاقة دائمة.

توجهت إلى المركز مزوداً إياه بكل التقارير الطبية التي تثبت إعاقتي، هنالك الموظفة رفضت تسلم التقارير بحجة أنها مكتوبة باللغة الإنجليزية وطالبتني بضرورة ترجمتها، وبالتالي قمت بزيارة ثانية إلى المركز وبحوزتي تقرير طبي مترجم إلى العربية غير أن موظفة المركز رفضت أن تقبله لأنها تريد أن أضمن التقرير تفصيلاً وشرحاً أكثر عن طبيعة المرض عوضاً عن حاجتها الأساسية إلى تلك التقارير الأجنبية مع تقارير مترجمة بالعربية؟!... السؤال الذي يطرح ذاته؛ ما دواعي رفض الموظفة إلى التقارير الإنجليزية؟ وهل ذلك ناتج عن ضعف في قراءة محتواها؟ أم لأجل تضييق الخناق علينا في وقت يعلم الله حجم الضيم والبؤس الواقعين فيه قسراً ويحتم علينا الإيمان بقضائه أن نقبل بظروفنا وأوضاعنا النفسية التي نعيشها فلولا الحاجة لما طرقنا باب الوزارة من أساسه.

أيعقل أن وزارة بحجم كبير من الموظفين تخلو من موظفين مؤهلين في إتقان اللغة الإنجليزية أو على الأقل لما لا تنتدب الوزارة أطباء مهمتهم التعرف على مضامين بعض المفردات الطبية التي تستخدم في صياغة التقارير على الأقل اختصاراً للوقت والجهد... آمل من وزارة التنمية أن تعمل على إدراجي ضمن الفئة المنتفعة بمعونة المعوقين بلا تقييد أكثر وخاصة أن الشخص صاحب المرض يكفيه ما ألم به من مرض أقعده عن الحركة ولا يتحمل ذل أكثر.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


المنتفعون من إسكان سماهيج والدير يترقبون إنجاز البنى التحتية المعطلة منذ سنة

الأهالي الذين استفادوا من الخدمات الإسكانية من الدفعة الثانية في هذا مخطط سماهيج والدير، وهم من طلبات 2001، يشكون الأمرّين، مرُّ الانتظار والصبر والتسويف والمماطلة من لدن موظفي وزارة الإسكان، ومرُّ السكن في الشقق المؤجرة ومهانته.

في شهر يناير/كانون الثاني 2012م تم استدعاء المستفيدين من طلبات 2001، وتم إعطاؤهم أيضاً عناوين بيوتهم الإسكانية الجديدة، وأدخلوا البهجة والسرور في قلوب أبنائهم وأسرهم قبل ولوج الفرحة وانطباعها على وجه رب الأسرة. وكانت البنى التحتية في الفترة المذكورة قيد الإنشاء، وتبادر في ذهن الأهالي أن هناك 5 إلى 6 شهور على أكثر تقدير لتجهيز تلك البنى التحتية، ومن تلك الفترة إلى هذه اللحظة فاقت السنة والشهر.

من جانب الأهالي بعدما ضاقت الأرض الواسعة بما رحبت هبوا جميعاً إلى وزارة الإسكان على فترات من الزمن متواصلة، للمراجعة والتفاوض مع الموظفين هناك عن سبب التأخير المريب لاستكمال البنى التحتية وإراحة المواطنين من عناء الذهاب والإياب المستمر للوزارة، لكن مع الأسف الشديد تغلق الأبواب في وجوههم وإذا ما قابلوهم يرشدونهم إلى مكتب فلان وهذا يرسلهم إلى طابق كذا وكذا، وتقرأ في وجوههم التملص والتهرب من المسئولية إلى أن «يطفش» المراجعين ويرتفع عليهم الضغط والسكري.

ألا يعلم المعنيون الكرام أن المواطنين المستفيدين من الوحدات الإسكانية جلهم مبتلون بأهوال السكن في بيوت ضيقة مشتركة مع آبائهم وإخوتهم، وآخرين في شقق بالإيجار أبهض إيجارها دخلهم الشهري وأنهكه، ومن المتعارف عليه في وقتنا إن الشقة لا يقل عن 150 ديناراً شهرياً. نتمنى من المعنيين الأعزاء في وزارة الإسكان أن يضعوا حداً لهذه المشكلة المنسية، والإسراع بتجهيز ما بقي من البنى التحتية وقطع همّ الانتظار والتأخير لدى الأهالي وإفساح عليهم الواسعة بعد ما ضاقت عليهم.

مصطفى الخوخي


ادفع كي تنال شهادة ثبوتية من شركة التأمين بشأن التزامك بعلامات المرور!

لقد ساءني موقف موظف يعمل لدى شركة التأمين لتجديد بوليصة تأمين سيارة ابني، المؤمنة في الشركة تأميناً شاملاً منذ نحو 13 عاماً، من دون حوادث مرورية وهذا ما سرني بأن ابني سائق مثالي لأخذه بنصائحي له ولإخوته، بضرورة اتباع الإرشادات والعلامات المرورية المثبتة في الشوارع، لأنها لم توضع عبثاً، ففي اتباعها حفظ وسلامة مستخدمي الطريق، والحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

ومن هذا المنطلق طلبت من موظف الشركة إعطائي شهادة تثبت أن ابني لم يتورط في أي حادث مروري طوال فترة التأمين المذكورة، لكن للأسف الشديد طلب مني دفع رسوم مقابل هذه الورقة، متناسياً أنه من الواجب على كل شركات التأمين تكريم كل سائق مثالي ليكون قدوة لغيره فننعم بسواق مثاليين، وبهذا الأسلوب قد نقلل من الحوادث المرورية.

مقدمه: عبدالحسين جعفر إبراهيم عباس

العدد 3826 - الثلثاء 26 فبراير 2013م الموافق 15 ربيع الثاني 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • جعفر الخابوري | 1:53 ص

      نحن طلبات 1995م طلبات بيوت اسكان

      اين بيوتنا يا وزارة الا سكان
      واين مخطط ان نسكن جميع طلبات 2001م بالوسطه حصلو على بيوت اسكان
      ونحن اين بيوتنا

اقرأ ايضاً