قالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن عمل الصحافي هي ثالث أخطر مهنة في الصين بعد عمال المناجم ورجال الشرطة.
وأضافت الوكالة في تقرير لها امس الخميس: «أعداد متزايدة من الصحافيين يجرى اعتراضهم ويتعرضون للتوبيخ وربما الضرب أثناء اجرائهم مقابلات».
وقالت «شينخوا» إنه لمساعدة الصحافيين الذين يصابون أثناء ممارسة عملهم أقام مستشفى في مدينة شينيانغ بشمال شرق الصين مؤسسة.
ونقلت عن نائب مدير مستشفى شنجينغ زهانغ تشنجبو قوله «قررنا إقامة المؤسسة لإثارة اهتمام الناس بصحة وسلامة الصحافيين».
وقال زهانغ «المؤسسة ستساعد الصحافيين على دفع جزء من كلف علاجهم إذا هوجموا أو أصيبوا في حوادث أثناء اجرائهم مقابلات في أنحاء شينيانغ».
وقالت منظمة صحافيون بلا حدود إن الصين تتصدر دول العالم في سجن الصحافيين باحتجازها 32 صحافياً على الاقل و50 آخرين ينشرون موضوعات على الانترنت. وأضافت ان الصحافيين الصينيين الذين يكتبون عن الجرائم والفساد في وسائل الإعلام الصينية التي عرفت بيئة المنافسة في الآونة الاخيرة يتعرضون لحوادث عنف متزايدة.
وفي فبراير/شباط قالت إن رئيس تحرير صحيفة صينية توفي متأثراً بجروح بعد شهور من تعرضه للضرب على أيدي أفراد من شرطة المرور لكشفه مبالغات في الرسوم المفروضة على رخص الدراجات الكهربائية
العدد 1526 - الخميس 09 نوفمبر 2006م الموافق 17 شوال 1427هـ