العدد 1556 - السبت 09 ديسمبر 2006م الموافق 18 ذي القعدة 1427هـ

العريفي: عامل اللياقة أثر على بطل الخليج... ونملك موهبة حقيقية

بعد خروج منتخب الجودو خالي الوفاض من آسياد الدوحة

مدينة عيسى - اتحاد الدفاع عن النفس 

09 ديسمبر 2006

أعرب مدرب المنتخب الوطني للجودو الكابتن نبيل درويش العريفي عن مدى استيائه من نتائج مشاركة الجودو في دورة الألعاب الآسيوية التي جاءت وبشهادة جميع الحضور في البطولة بسبب الفرق في اللياقة البدنية بين لاعب منتخبنا خالد العريفي واللاعبين الآخرين، والدليل على ذلك انه في أول لقاء مع لاعب أوزبكستان بطل العالم وبطل آسيا وثاني الأولمبياد توجلو عبدولو، صمد لاعبنا بكل رجولة وإصرار أمام هذا اللاعب الذي تم إعداده منذ سنين لهذه البطولة، لكن فارق اللياقة كان لصالح اللاعب الآخر، ففاز عليه في آخر 15 ثانية، وفي لقاء لاعبنا الثاني في الوزن المفتوح كان مع بطل إيران محمود رضا الحاصل على فضية آسيا وبرونزية الاولمبياد وذهبية بطولة فرنسا المفتوحة كان لاعبنا الطرف الأفضل في بداية المباراة، إذ استطاع أن يحصل على النقطة الأولى في المباراة لكن عامل اللياقة والإعداد المسبق رجحا كفة اللاعب الإيراني 2/1 لكن خالد خسر المباراة بشرف ورجولة، إذ أشاد به الجميع من جمهور ولجنة الحكام والمعلقين.

كما صرح العريفي بأنه تم وضع جدول زمني من قبل الاتحاد البحريني للدفاع عن النفس لهذا اللاعب الموهوب بإشراكه في معسكر تدريبي في كندا لمدة شهرين لرفع مستوى لياقته البدنية، تحت إشراف اثنين من خيرة المدربين الاولمبيين هناك بدلاً من اليابان، لارتفاع كلف تذاكر السفر، لكن الظروف لم تسمح بذلك، وأكد انه لو شارك لاعبنا في هذا المعسكر كان من المؤكد سيكون من المنافسين على المراكز المتقدمة في دورة الألعاب الآسيوية، ولكن الذي حدث هو إننا شاركنا من أجل المشاركة فقط، وان هناك نوعين من المشاركة من اجل حصد الميداليات ورفع اسم المملكة في المحافل الدولية، ونوع آخر هو المشاركة من اجل المشاركة فقط.

وقال المدرب العريفي «إن لعبة الجودو من الألعاب التي تحتاج إلى إعداد بدني ونفسي وذهني لأن اللاعب يلعب بجميع عضلات جسمه وأيضاً بعقله، والأهم من هذا كله هو الموهبة وهو أن يكون اللاعب موهوب ومحباً للعبة، فيمكن أن يتم إعداد اللاعب وإشراكه في معسكرات تدريبية لفترات طويلة في غياب عنصر الموهبة سيكون من دون أدنى فائدة، ونحن هنا نقف أمام موهبة حقيقية وخامة ممتازة لبطل في هذه اللعبة، كان ينقصه فقط رفع مستوى اللياقة البدنية والذي يأتي من خلال الاحتكاك والمشاركة في المعسكرات والبطولات للتعود على جو المشاركات واللعب أمام الجمهور حتى يتخلص اللاعب من رهبة لقاء لاعب آخر أمام جماهير غفيرة، وأيضاً الإعداد النفسي وهذا يعد من العوامل المهمة، إذ إن لاعبنا كان على دراية بالإعداد المسبق للاعبي المنتخبات المشاركة في هذه الدورة مقارنة بما حصل عليه من إعداد هذا أيضا له من الأثر السلبي على نفسيته، لكنه كما تعودنا منه تحامل على نفسه آملاً أن يعوض فرق اللياقة هذا بمهارته وخبرته وبذل كل ما في وسعه للنزال بشرف... وأنا راضٍ عن ما قام به مقارنة بما حصل عليه من إعداد لا يذكر لهذه الدورة المهمة، والتي تعتبر من أهم الدورات والبطولات خلال العام 2006، ولاعبنا من اللاعبين الذين يراهن عليهم في حصد الميداليات في جميع المحافل الخارجية، إذ لابد من رعاية هذه الموهبة الفذة التي نادراً ما تتكرر في لاعب في ظروفه وسنه»

العدد 1556 - السبت 09 ديسمبر 2006م الموافق 18 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً