ستكون اليابان للعام الثاني على التوالي مسرحا لأبطال القارات الست عندما تستضيف للعام الثاني على التوالي بطولة العالم للاندية في كرة القدم ابتداء من اليوم (الأحد) وحتى 17 ديسمبر/ كانون الأول الحالي.
وتشارك 6 أندية في بطولة هذا العام هي برشلونة الاسباني بطل مسابقة دوري الابطال الاوروبي وانترناسيونال البرازيلي بطل كأس ليبرتادورس واميركا دي مكسيكو المكسيكي بطل الكونكاكاف والاهلي المصري بطل دوري أبطال إفريقيا وشونبوك الكوري الجنوبي بطل دوري أبطال اسيا واوكلاند سيتي النيوزيلندي بطل اوقيانيا.
وما لا شك فيه ان برشلونة سيكون مرشحا في شكل منطقي للظفر بأول لقب قاري في تاريخه، اذ لم يسبق للنادي الكاتالوني الذي احرز دوري الابطال مرتين الفوز بأي لقب خارج حدود القارة العجوز، وهو فشل في تحقيق الانجاز عند ظهوره الوحيد على كأس القارية عندما واجه ساو باولو البرازيلي وخسر أمامه 1-2 العام 1992 على رغم ان الفريق ضم عامذاك نجوما بارزين بقيادة المدرب الهولندي يوهان كرويف.
ورفض مدرب «البارشا» الهولندي فرانك ريكارد اعتبار ان فريقه سيحرز اللقب بسهولة تامة قائلا: «سيكون الامر مخاطرة اذا اعتبرنا انفسنا المرشحين الوحيدين للفوز. لا يفترض ان نرسخ هذه الفكرة في رؤوسنا واعتقد أن لا احد في النادي يفكر بهذه الطريقة».
وعلى رغم أن البطولة تشكل محطة مهمة لأندية أميركا اللاتينية، فإنها تأتي في مرتبة متدنية ضمن اولويات الاندية الاوروبية التي لطالما اعتبرتها نقطة سلبية على روزنامتها السنوية، والدليل على ذلك وصول انترناسيونال الى اليابان منذ الثلثاء الماضي، فيما يصل برشلونة اليها الاثنين المقبل.
واكد نجم «البارشا» البرازيلي رونالدينهو هذه المعادلة معتبرا ان الاندية البرازيلية بالتحديد كانت ترصد الفوز بالكأس القارية لاعتبارات معنوية ولرفع قيمة لقب النادي الافضل في العالم، متمنيا مواجهة انترناسيونال الغريم التقليدي لفريقه السابق غريميو.
وقال رونالدينهو الذي سجل 10 أهداف لفريقه في الدوري المحلي: «اردت هذا العام الفوز بالدوري الاسباني ودوري الأبطال وكأس العالم 2006 وبطولة العالم للاندية،
إلا انه للاسف لم احقق هدفي في المانيا ما يزيد من اصراري على التعويض في اليابان».
ويتوقع ان يشكل انترناسيونال الخطر الاكبر على برشلونة، اذ ان الفريق البرازيلي يدخل المنافسة بكل جدية، وقد عمد الى اراحة غالبية لاعبيه الاساسيين في مباراته الأخيرة أمام غوياس (1-4) ضمن الدوري البرازيلي.
وتأمل اندية الاهلي وشونبوك واميركا ان تحقق المفاجأة، وقد اعتبر لاعب وسط متصدر ترتيب الدوري المصري محمد ابو تريكة ان فريقه مصر على تحسين النتائج التي سجلها العام الماضي عندما حل في المركز الاخير بعد خسارتين امام الاتحاد السعودي وسيدني الاسترالي قائلا: «كانت مشكلتنا الابرز العام الماضي ابتعادنا عن مستوانا الحقيقي، ولسبب ما لا اعرفه لم نقدم ما اعتدنا عليه في اليابان، لكن اعتقد اننا استعدنا شيئا من سحرنا بفعل التناغم التام بين اللاعبين».
وسيكون ابو تريكة المرشح لجائزة أفضل لاعب افريقي لهذا العام نقطة القوة في مجموعة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، إلى جانب المهاجم عماد متعب والانغولي فلافيو، فيما سيؤمن شادي محمد ووائل جمعة الضمانة الدفاعية.
ويبدأ انترناسيونال وبرشلونة رحلتهما في البطولة منذ الدور نصف النهائي، فيلعب الاول مع الفائز من لقاء غد بين الاهلي واوكلاند، فيما يواجه الثاني الفائز من مباراة أميركا وشونبوك التي تقام غداً (الاثنين).
يذكر أن قيمة جوائز البطولة تبلغ 15 مليون دولار يحصل الفائز منها على 5ر4 ملايين، وتقام المباريات على 3 ملاعب هي الملعب الوطني في العاصمة طوكيو
(يتسع إلى 55 ألف متفرج)، وملعب «تويوتا» (45 ألف متفرج) الواقع في قلب جزيرة هونشو، وملعب يوكوهاما الدولي الذي استضاف المباراة النهائية لمونديال 2002
العدد 1556 - السبت 09 ديسمبر 2006م الموافق 18 ذي القعدة 1427هـ