العدد 1557 - الأحد 10 ديسمبر 2006م الموافق 19 ذي القعدة 1427هـ

رئيس القوى القطري: لماذا نحرّم التجنيس على أنفسنا وقد طبقته أميركا وفرنسا؟

بارك رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى دحلان الحمد الحضور المتميز لأبطال وبطلات مملكة البحرين لألعاب القوى ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة، مبديا سعادته بالمنافسة القوية بين البحرين وقطر في مجال ألعاب القوى، واعتبرها إسهاما إيجابيا في توسيع قاعدة المنافسة على مستوى ألعاب القوى الآسيوية، ووسيلة مؤاتية لتطوير «أم الألعاب» في منطقة الخليج والعالم العربي عموما.

وقال الحمد في تصريحات صحافية أثناء منافسات ألعاب القوى الدائرة حاليا في الدوحة: «يهمنا كمنظمين في المقام الأول أن يكون المستوى التنظيمي ناجحا بكل المقاييس، وهذا الأهم وثانيا ألا يكون هناك أية إصابة إلى أي لاعب في السباقات من اللاعبين الآسيويين وتسهيل الأمور لهم من أجل المنافسة، وبحمد الله فإن المنافسات تسير بصورة متميزة من دون أية عقبات تذكر».

وعن مستوى ألعاب القوى الآسيوية، أكد أنها أصبحت تزاحم الكثير من الدول المتصدرة في لعبة ألعاب القوى، لافتا إلى أن العالم كان يتغنى في السابق بأن لعبة ألعاب القوى محتكرة على بعض الدول «ونحن نقول أن ألعاب القوى ليس لها وطن، فالبقاء دوما للأفضل».

وعن مسألة التجنيس قال الحمد: «الدول المشاركة في الفعاليات الرياضية الكبرى تحضر بروح المنافسة، وهذا حق مشروع لأية دولة، ورياضة ألعاب القوى معروفة بأنها رياضة أرقام، ومن يتميز من أعد العدة فهو في الأخير سيكون البطل والبقاء للأفضل، وأعتقد أن مسألة التجنيس ليست محصورة فقط في الخليج، بل امتدت لتشمل الدول المتطورة لأن قوانين اللجان الأولمبية شرعت هذه الأمور ووضعت لها أسسا وقوانين يلتزم بها الجميع، والنظام الدولي لاتحاد ألعاب القوى لا يستثني أي إنسان مخالف لشروطه، طالما هو يتحلى بالشروط فهذا لا يمانع لأنها توسع من رقعة ألعاب القوى».

وعن رفض بعض الدول الخليجية للتجنيس قال الحمد: «أحترم هذا الفكر، لكن أنا أتكلم عن مستقبل أتكلم عن نتائج، ونحن يجب أن نتطور وخصوصا أن القوانين تسمح بذلك، والدول العالمية المتطورة تستفيد من هذا الأمر، فلماذا نحن نحرمه على أنفسنا في هذا المجال، وأتمنى من الذين يرفضون التجنيس أن ينظروا إلى أميركا وفرنسا لأن هذه الدول نشأت فيها ألعاب القوى ومع ذلك تجنس، فالهدف واحد في جميع الدول الراغبة في تطوير الحركة الرياضية لديها، لذلك فإنها تلجأ إلى كل السبل المتاحة والتي من شأنها أن تسهم في الحصول على مراكز متقدمة في مختلف المحافل»

العدد 1557 - الأحد 10 ديسمبر 2006م الموافق 19 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً