العدد 1557 - الأحد 10 ديسمبر 2006م الموافق 19 ذي القعدة 1427هـ

حسين سعيد: لن نتنازل عن حظوظنا حتى النهاية

بعد تأهل العراق لنصف نهائي كرة القدم

أكد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد ان منتخب بلاده سيستمر في كفاحه حتى النهاية للحصول على ذهبية مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة المقامة في الدوحة حتى 15 الجاري.

وذكر سعيد بعد تأهل منتخب بلاده لنصف نهائي المسابقة اثر فوزه على أوزبكستان 2-1 بعد التمديد في دور ربع النهائي في اتصال مع وكالة فرانس برس «اثبت لاعبونا لجميع العالم انهم يملكون شجاعة بما يكفي للمضي نحو انتصارات كروية مقبلة نستحقها بجدارة».

وسيلتقي المنتخب العراقي مع نظيره الكوري الجنوبي الثلثاء المقبل في نصف نهائي المسابقة التي يسعى الى خطف ذهبيتها للمرة الثانية في تاريخ مشاركاته، بعد ان حصل عليها عام 1982 في نيودلهي بقيادة حسين سعيد نفسه.

وأضاف سعيد «سيخوض منتخبنا المباراة المقبلة بالروحية والوتيرة نفسها التي أظهرها أمام أوزبكستان، وسنرمي فيها كل ثقلنا المعنوي لحسم اللقاء».

وقدم العراقيون امام اوزبكستان اداء راقيا في مباراة تقطعت فيها انفاس الملايين من العراقيين وهم يتابعون منتخبهم الخارج من أتون الحرب والدمار قويا ومعافى، وهو ينتزع انتصارا تلو الآخر في آسياد الدوحة 2006.

فبعد ان كانت التوقعات تشير الى عدم قدرة المنتخب العراقي على الصمود والبقاء في الدور الاول للمسابقة الى جانب منتخبات قوية معه في المجموعة الخامسة، لكنه قلب التوقعات واظهر قوة لافتة واداء رفيعا استحق به احترام كل اوساط الآسياد.

وتمكن العراق من تخطي كبوته الأولى أمام الصين بخسارته صفر-1 في مستهل الدور الأول ونجح في استعادة توازنه والعودة الى اجواء المنافسة بعد اجتيازه سلطنة عمان بهدفين نظيفين، قبل ان ينهي الدور الاول بفوز صريح وعريض على ماليزيا برباعية نظيفة.

من جهته، قال المدير الفني للمنتخب العراقي يحيى علوان «صحيح ان منتخبنا حقق انتصارا باهرا ولافتا على أوزبكستان، لكن لن يهدأ لنا بال الا بتحقيق حلم العراقيين بالحصول على انجاز تاريخي في الآسياد».

وأضاف «نريد ان نؤكد للجميع ان لاعبينا الذين يقف وراءهم الملايين من ابناء شعبنا قادرون على مقارعة الظروف الراهنة وإخراج الكرة العراقية من بين ركام الحرب إلى مكانها اللائق في القارة الآسيوية».

وكانت العاصمة بغداد وباقي المدن العراقية عاشت أمس الأول (السبت) أمسية تاريخية بعد تأهل المنتخب الاولمبي لنصف النهائي، فعمت مظاهر الفرح مباشرة بعد انتهاء المباراة.

وشهدت مختلف مناطق العاصمة خروج المئات من الشباب العراقي إلى الشوارع والساحات وهم يتحدون الأوضاع الأمنية التي تخيم على النفوس ابتهاجا بهذا الانتصار الكروي ومطلقين عيارات نارية في الهواء؛ تعبيرا عن فرحتهم بالفوز.

وتابع المدير الفني للمنتخب العراقي «مباراة أوزبكستان أصبحت وراءنا، والآن بدأنا نركز على المهمة المقبلة إذ نخطط لعبورها بطريقة أقوى وبصلابة اكبر».

البديل الناجح علي منصور الذي ساهم في الفوز قال بدوره «لقد شعرت بأنه يجب علي تأدية الواجب بأحسن حال وبكفاح عال مهما كلف الأمر».

وأضاف منصور ابرز مهاجمي القوة الجوية العراقي «أسعى لتقديم الأفضل في مباراتنا المقبلة لنصل الى النهائي ونحقق حلم العراقيين الذين ينتظرون منا الفرح في كل لحظة»

العدد 1557 - الأحد 10 ديسمبر 2006م الموافق 19 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً