قررت كتلة الوفاق «اتخاذ قرار أولي» بعدم حضور حفل افتتاح المجلس الوطني الذي سيقام عصر اليوم احتجاجا على عدم التوافق بشأن مقعد الرئاسة الذي تصر عليه لكونها الكتلة الأكبر .
وعلمت «الوسط» أن لقاء عقد في الديوان الملكي مساء أمس شارك فيه الأمين العام لجمعية الوفاق النائب الشيخ علي سلمان ووزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لبحث المستجدات المتعلقة بترتيبات المجلس النيابي الذي سيفتتحه عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عصر اليوم. وذكرت مصادر لـ «الوسط» أن «الوفاق» استعرضت مع وزير الديوان ما أسمته بـ «إحباط الشارع من عدد من الخطوات التي لا تتماشى مع المشروع الإصلاحي لجلالة الملك واستحقاقات الانتخابات الأخيرة التي حققت فيها الوفاق فوزا كبيرا» وأضافت أن «الوفاق» كررت تحفظها على «التوزيع غير العادل للدوائر». وأبلغت الوفاق التي حصدت 62 في المئة من أصوات الناخبين وزير الديوان أن «تعيينات الشورى والحكومة لم تتناغم مع نتائج الانتخابات» وأشارت إلى أن «العرف البرلماني المتبع في كل العالم هو ان الكتلة الأكبر في عدد المقاعد تمنح امتياز رئاسة المجلس كاستحقاق طبيعي». وكشفت هذه المصادر «إن هناك بعض التقدم حصل في اللقاء ولكن لا يوجد تقدم نوعي والأمل لا يزال موجودا في انفراج الأزمة صباحا». وذكرت هذه المصادر أنه «بخلاف ما كان يتوقع فإن الديوان أبلغ الوفاق أن الظهراني ليس بالضرورة مرشح الديوان للرئاسة» تاركا «المجال مفتوحا أمام التوافقات الداخلية». وقامت مجموعات متفرقة من كتلة الوفاق بزيارة عدد من الرموز الدينية ورؤساء القوى السياسية لشرح موقف الوفاق بخصوص جلستي اليوم. وفي تطور آخر، عقدت الكتل البرلمانية اجتماعا في وقت متأخر من مساء أمس استمر إلى مابعد منتصف الليل في منزل رئيس جمعية وكتلة الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين لبحث موضوع الرئاسة ونائبي الرئيس وتوزيع الكتل على اللجان، إذ فاجأت كتلة الوفاق باقي الكتل بإصرارها على رئاسة المجلس، وعلى رغم أن اللقاء أحيط بتكتم شديد فإن المصادر روت أن الوفاق قررت عدم حضور جلستي الافتتاح والقسم بشكل مبدئي إلى حين أن يجد جديد ،وأبلغت الكتل بذلك.وستعقد كتلة الوفاق اجتماعا عاجلا صباح اليوم يليه مؤتمر صحافي لشرح موقفها الأخير
العدد 1561 - الخميس 14 ديسمبر 2006م الموافق 23 ذي القعدة 1427هـ