تعادل منتخبنا الأول لكرة القدم مع نظيره اللبناني دون أهداف في المباراة الودية التي جمعتهما مساء أمس على استاد البحرين الوطني استعداداً لخوض المنتخبين للجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا المقررة في أستراليا العام 2015، والتي سيلتقي فيها منتخبنا مع نظيره القطري الجمعة المقبل ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبهما اليمن وماليزيا، فيما يستضيف لبنان منتخب تايلند في بيروت ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخبي إيران والكويت.
وجاءت المباراة ضمن المباريات الودية المفيدة بالنسبة لمدربي المنتخبين في استكشاف مستويات اللاعبين الجدد الذين تم اختيارهم وتطبيق بعض النواحي الخططية، لكنها مملة وغير ممتعة بالنسبة للمشاهدين والمتابعين إذ كانت سلبية في الكثير من النواحي وغلب عليها الكر والفر بين لاعبي المنتخبين بعيداً عن اللمحات الهجومية والفرص إلاّ ما ندر.
وسعى مدرب منتخبنا الأرجنتيني جابرييل كالديرون إلى الاستفادة من هذه التجربة الودية لإشراك أكبر عدد من اللاعبين المحليين الذين استدعاهم للقائمة الأخيرة والوقوف على إمكاناتهم الفنية من خلال تجربة لبنان إذ بدأ المباراة بتشكيلة ممزوجة بين بعض العناصر الأساسية مثل الحارس سيدمحمد جعفر وفي الدفاع محمد حسين وفوزي عايش وفي الوسط عبدالوهاب علي وسيدضياء سعيد بجانب اللاعبين الجدد وهم علي خليل وعبدالله مبارك في الدفاع ومسعود قمبر وسيدعلي عيسى «علاوي» في الوسط وسعد العامر ومحمد الرميحي في الهجوم، ومنح كالديرون هذه المجموعة فرصة المشاركة حتى منتصف الشوط الثاني ليجري بعدها سلسلة تبديلات باشراك عبدالله صالح وسامي الحسيني وعبدالوهاب المالود وعبدالله الهزاع وجمال راشد.
وكان من الصعب الحكم الفني على مستوى المنتخب في ظل غياب الانسجام والعناصر الجديدة التي شاركت مع بعضها للمرة الأولى وبالتالي واجه المنتخب صعوبة في تنظيم اللعب وبناء الهجمات وظل الاعتماد غالباً على المحاولات الفردية التي يقوم بها الرميحي وعلاوي وسعد العامر ومسعود قمبر وشكلت محاولتين منها خطورة على المرمى اللبناني.
وفي الشوط الثاني تراجع نشاط منتخبنا وغابت الناحية الهجومية بصورة واضحة.
ومن المفترض أن يكون كالديرون وقف بعد تجربة الأمس على مستويات جميع اللاعبين تمهيداً لاختيار القائمة النهائية المتوقع أن تضم 22 لاعباً للقاء قطر ما يعني خروج بعض العناصر وخصوصاً مع انضمام المحترفين عبدالله عمر وإسماعيل عبداللطيف وحسين بابا خلال اليومين المقبلين.
في المقابل لم يكن حال المنتخب اللبناني أفضل حالاً من منتخبنا ووضح أن مدربه الألماني بوكير سعى إلى استثمار المباراة في إعداد فريقه في ظل غياب بعض عناصره الأساسية وهو الآخر لجأ إلى إشراك مجموعة من اللاعبين خلال الشوط الثاني الذي ظهر خلاله الفريق اللبناني بصورة أفضل نسبياً وكان الأكثر وصولاً إلى مرمى منتخبنا وكاد يسجل في مناسبتين أخطرهما في الدقيقة 80 بفرصة انفرادية تدخل الحارس سيدمحمد جعفر لإنقاذها.
طردان لعايش وأمان
على رغم أن المباراة كانت هادئة وبعيدة عن الضغوطات والاحتكاكات إلاّ أن نهايتها شهدت حالتي طرد من نصيب لاعبي منتخبنا عبدالله أمان الذي طرده الحكم الدولي الإماراتي محمد عبدالله لحصوله على بطاقتين صفراوين بعد دخوله في منتصف الشوط، فيما جاء الطرد الثاني بعد صفارة النهاية ويرجع على مايبدو إلى تصرف سوء سلوك غير مبرر من فوزي عايش الذي ظهر متشنجاً دون ما يستدعي ذلك.
العدد 3845 - الأحد 17 مارس 2013م الموافق 05 جمادى الأولى 1434هـ
شيء إيجابي
ان يشرك المدرب لاعبين جدد في التشكيلة و كلهم من البحرينيين أمر رائع ، و نتمنى ان يستمر هذا التطور حتى طرد المجنسين الذين لم يفيدوا المنتخب