شكَّل الجمهور البحريني علامة فارقة وهامة في لقاء الأمس وكان من الأسباب الرئيسية وراء قلب الأهلاويين للأمور وفوزهم بالمباراة، إذ اتحدت روابط الأندية المحلية وتلاحمت فيما بينها خلف ممثل الوطن وساندته بحرارة من البداية للنهاية، وكان لها دور فعال بالذات في الشوط الثاني بالتأثير على لاعبي الريان في الهجوم من خلال صيحاتهم إضافة لتحفيز النسور في الهجوم.
وقدم لاعبو الأهلي شكرهم الجزيل لجماهيرهم على هذا الدعم ورقصوا معهم بعد المباراة فرحين بهذا التأهل المُستحق، ولكن الجماهير لم تنته مهمتها إلى الآن فبقيت أمامهم المهمة الأهم غداً في النهائي التاريخي أمام أهلي دبي عند الساعة السابعة مساءً.
العدد 3851 - السبت 23 مارس 2013م الموافق 11 جمادى الأولى 1434هـ
اهلاوي
افا عليكم هذا النسور مو اي نادي وان شاء الله في مباراه النهائيه يزيدون وبأذن الله الكأس اهلاوي