أصدر وزير شئون البلديات والتخطيط العمراني جمعة الكعبي في 7 مارس/ آذار 2013، قراراً وزارياً رقم (10) لسنة 2013، بشأن حظر صيد أو تداول أو بيع سرطان البحر (القبقب).
وجاء في القرار أنه «يحظر صيد سرطان البحر (القبقب) في المياه الإقليمية لمملكة البحرين اعتباراً من 15 مارس ولغاية 15 مايو/ ايار 2013.
وحظر الوزير، عرض وتداول سرطان البحر (القبقب) الطازج وغير المصنع، في الأسواق والأماكن العامة لغرض التسويق أو البيع خلال فترة سريان الحظر.
وأشار الوزير إلى أن «كل من يخالف أحكام هذا القرار يعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في المرسوم بقانون رقم (20) لسنة 2002 بشأن تنظيم صيد واستغلال وحماية الثروة البحرية».
العدد 3852 - الأحد 24 مارس 2013م الموافق 12 جمادى الأولى 1434هـ
حاله
باقي البحر تصدرون قرار بحظر كل شخص يدش البحر بقصد الصيد او السباحه
ردا على حرمة اكل القباقب
القباقب ليس له قشور لذلك حرم اكله كبقية الاسماك التي لا يوجد لديها فلس ( قشور)
الكنعد مال قشور و الصافي مال له قشور
الكنعد ما له قشور و ام الربيان اللوبستر ماله قشور . وين جات فتوى السمك اللي ما له قشور حرام ؟؟؟؟؟ و أيش المصدر . بس قالوا العلماء ؟؟؟ بس كل شيء نلصقه بالعلماء و آل البيت .
.....
الحظر بس على اعيال الفقارة تبون اتشوفون الحبايب اتصيد المحظور...روحو ساحل
جوو او عسكر او خفر السواحل متواجدة ولة يكدرون يسون شئ لآنة السفن اتخص
هواااميررر...أللة كريم.
هههه
حتى القباقب صار شح فيهم. اذكر انا والوالد نرميهم في البحر واحين صار شح فيهم؟
وحسرتاه آخر زمن غذا أهل البحرين القبقب
نظرا لشح الأسماك والدجاج واللحوم في البحرين فقد قررت وزارة البلديات أن يأكل شعب البحرين القبقب ، زمان كان القبقب نصطاده كي يكون جزء من الطعام الذي نعده لصيد السمك في المصائد والقراقير ، الآن سوف نحميه ونجعله يتكاثر كي نأكله ، يا حسرتي على بلدي وين راحت ، آخر زمان غذاء أهل البحرين سيكون القبقب.
القباقب للحبايب
القباقب لها عشاقها و متذوقيها . فهي مثل الميوه في موسمها . فهي ممكن تكون مسلوقة و تكون شوربة . و يمكن عملها من الصلصه ( مرقه ) و الشيء الزين بأن هناك ناس ما تأكل القباقب . لأن الموضوع عرض و طلب و لو زاد الطلب زادت الأسعار . حبذا لو تذكرونا بفتوى منع القباقب .؟؟؟
شكرا
القبقب ولله الحمد غير مباح أكله عند الطائفة الشيعية وهذه ليست فتوى من عندي بل هو اتفاق الأحاديث الفقهية للأئمة المعصومين عليهم السلام وعليه فتاوى الفقهاء .