العدد 1530 - الإثنين 13 نوفمبر 2006م الموافق 21 شوال 1427هـ

زليخ يدعو إلى إخراج الفريق من أجواء الضغوط النفسية

علينا الهدوء وعدم الاستعجال وإحراز هدف مبكر أمر مهم

حذر نجم الكرة البحرينية السابق حسن زليخ جميع لاعبي المنتخب الوطني الأول للكرة من التفكير المفرط في مباراة الكويت الحاسمة وأوصاهم بألا يلعبوها من أجل التأهل لأنهم لو فكروا في هذا الأمر قد تضيع المباراة من أيديهم ودعاهم إلى الهدوء في اللعب وعدم الاستعجال والمحاولة في إحراز هدف مبكر من أجل بعثرة أوراق الفريق المنافس. وقال «على الفريق المحافظة على الهدوء والتركيز لو أحرز الفريق الكويتي هدفاً مبكراً في مرمانا فالمباراة وقتها 90 دقيقة فعليهم ألا يهتزوا ولا يرتبكوا ولا يفقدوا تركيزهم».

وأضاف «الفريق يحتاج إلى التهيئة النفسية وعليهم أن يتركوا النتائج السابقة وراء ظهرهم وألا يفكروا أيضاً بأنهم دائماً يخسرون على أرضهم فهذا التفكير غير منطقي وادعو الإداريين في المنتخب أن يقوموا بهذا الواجب ويخرجوا اللاعبين من أجواء الضغوط النفسية وعلى اللاعبين أن يصالحوا الجماهير ومع انفسهم».

وتابع «الثقة في النفس أمر مهم في تحقيق النتيجة المطلوبة ولذلك على اللاعب أن يكون جاهزاً بدنياً وذهنياً ونفسياً، وعندما يكون كذلك فإنه لن يرتبك ولن يتوتر لانه جاهز من جميع الجوانب والنقطة المهمة التي أقولها إن الكويت حالياً لا يرعب ولا يرهب وليس بالفريق الذي يضم جاسم يعقوب ولا الدخيل ولا فتحي ولا العنبري ولا حمد بوحمد فقط يحتاج المنتخب إلى التركيز والتهيئة النفسية للفوز».

وقال أيضاً: «نحن نرى معظم الحالات أن الفريق الذي يدخل مثل هذه المباريات بالفرصتين تكون حظوظة أقل ونسبه 99 في المئة للفرصة الواحدة أكثر من جيدة والأقرب إلى الفوز وهناك الكثير من التجارب التي تدل على ذلك الأمر».

الحضور الجماهيري طريق الفوز

من جانب آخر، قال أبوعلي عن الحضور الجماهيري: «ادعو الجماهير ان تنسى اخفاقات الماضي وان تتواصل في مساندة للفريق ولا يمكن ان نتصور بان الفريق يفوز من دون جماهير لانها هي الحافز الأول للاعبين وهوالضلع الأول والمهم في تحقيق الفوز فلو نحن اعددنا الفريق بنسبة 100 في المئة ولكن غابت عنه الجماهير فمن دون شك سيعود بالسلب على الفريق، والعكس عندما يدخل اللاعب الملعب ويشاهد الاستاد مملوءاً بالجماهير فسيكون ذلك دافعاً قوياً له داخل الملعب وليبث فيه الحماس، ونأمل أن نشاهد الجماهير في مصالحة مع لاعبي المنتخب عند الفوز».

منتخبنا الأفضل فنياً

وعن الفوارق الفنية بين منتخبنا الوطني والكويتي قال زليخ: «فريقنا هو الأفضل فنياً ويحتاج فقط إلى الانسجام، وهذا يحتاج الى فترة كافية في ، وانا أرى قوة الكويت في وسطه وهو دائماً يلعب باسلوب الضغط على حامل الكرة ولكنهم يجيدون عندما يراقبون ويتحركون من دون كرة ولابد لنا من الانتباه إلى هذه الحال لمنع خطورة الأزرق ونحن نحتاج إلى التكتيك الفني والخروج من هذه المراقبة المتوقعة».

وقال أيضاً: «أعود وأكرر، الكلام الذي قلته في بداية الحديث من الحذر لو أحرز الكويت هدفاً مبكراً في مرمانا فعلينا الالتفات جيداً إلى هذا الأمر وعدم الانجرار إلى التوتر العصبي ولابد من المحافظة على اتزان الفريق ويجب علينا الأخذ بالمبادرة في بعثرة أوراقهم باحراز هدف مبكر والذي يجعلهم يفكرون في احراز التعادل، وبالتالي سيفقدون تركيزهم، ولكن عندما تكون النتيجة بالتعادل السلبي فسيلعبون بشكل هادئ وعلينا التهديف مبكراً ونأمل بأن يخرج فريقنا بالنتيجة التي تؤهلنا لنهائيات كأس آسيا والمصالحة مع الجماهير بإذن الله»

العدد 1530 - الإثنين 13 نوفمبر 2006م الموافق 21 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً