العدد 1530 - الإثنين 13 نوفمبر 2006م الموافق 21 شوال 1427هـ

ارتياح قطري للجهوزية قبل أيام من افتتاح آسياد الدوحة

أعرب نائب المدير العام للدعم الإداري في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها قطر من 1 إلى 15 ديسمبر/ كانون الأول المقبل عن ارتياح اللجنة الكبير إلى الجهوزية في جميع النواحي التنظيمية قبل نحو عشرين يوما من انطلاق الألعاب رسميا.

وقال أحمد عبدالله الخليفي أمس (الاثنين): «صحيح لم يبق أمامنا إلا القليل من الوقت لانطلاق الألعاب رسميا لكن ليس لدينا أي هاجس على الإطلاق من هذا الأمر، والوقت لم يعد مشكلة أمامنا فنحن جاهزون تماما وبدأنا فعلا منذ بداية الشهر الجاري بافتتاح صالة مؤقتة في المطار خاصة بالألعاب ثم بافتتاح قرية الرياضيين».

وتابع «بدأنا أيضا باستقبال مسئولين من وفود الدول المشاركة الذي حضروا للتأكد من أن كل شيء على ما يرام قبل وصول رياضييهم، فكل الأمور تسير حسب الخطة الموضوعة».

صالة مؤقتة في المطار

وتشعب الحديث عن التفاصيل العملية المتعلقة بالألعاب، فعن المطار قال الخليفي: «نفذنا مشروع الصالة على أساس أنها مؤقتة لأنها مخصصة لاستقبال الوفود الرسمية والرياضية للألعاب، أي أنها ستستقبل كل من يحمل بطاقة تعريفية من الدورة، من رياضيين وفنيين وإعلاميين ومجموعات أخرى أيضا».

وأوضح أن الصالة «يمكن أن تستوعب من 20 إلى 25 ألف شخص من دون أية مشكلات، وتعمل وفق نظام داخلي متغير يمكنه التأقلم مع الازدحام عند الدخول إلى الدوحة أو الخروج منها»، مشيرا إلى انه «يتعين على الدولة المضيفة أن تقدم الكثير من التسهيلات والخدمات كما تنص عليها القوانين واللوائح المحددة في عقد المدينة المضيفة الموقع مع المجلس الاولمبي الآسيوي».

المواصلات مؤمنة

اعتبر الخليفي أن دورة ألعاب غرب آسيا التي استضافتها قطر نهاية العام الماضي شكلت اختبارا مهما قبل آسياد الدوحة 2006 بقوله: «لا أتوقع أية مشكلة في مجال المواصلات لأننا استفدنا من الخطة التي طبقت في دورة غرب آسيا وتفادينا جميع المشكلات، فهناك شبكة من المواصلات من باصات وسيارات ستؤمن احتياجات الرياضيين والإداريين والرسميين».

وتابع «إن أي شخص يدخل إلى المطار مع بطاقته ستتوفر له المواصلات إلى المكان الذي يقصده عبر الباص أو السيارة لأن المميزات تختلف من شخص إلى آخر، فالباصات عدة أنواع، منها مخصص للرياضيين منها مخصص لكل فريق، فشبكة المواصلات ستؤمن ذهاب الجميع إلى أماكنهم مباشرة، السكن أو الملاعب أو المركز الإعلامي الرئيسي، من دون المرور بعدة محطات».

وعن عدد الآليات التي سيتم استعمالها قال «هناك 750 باصا بأحجام مختلفة، و2000 سيارة لضيوف الدورة من كل الفئات، فضلا عن وسائل النقل العام».

المواكبة الإعلامية

وعاد الخليفي أيضا إلى دورة غرب آسيا ليقول: «كانت دورة استخلصنا منها الفوائد وسجلنا العوائق التي يمكن أن تواجهنا في الألعاب الآسيوية، فالإجراءات الأمنية ستكون مؤمنة لجميع الباصات والسيارات، فهناك خطة أمنية شاملة لكل الضيوف والمنشآت والتنقلات والبلد بشكل عام».

ومضى قائلا «لقد اتخذ الفريق الأمني الخاص المشكل من الدولة إجراءات لضمان الألعاب وليس لدينا أي هاجس، وسيعمل نحو ثمانية آلاف رجل امن قطري تابعين لجهات أمنية عدة برئاسة وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني».

واستدرك الخليفي قائلا: «إنها دورة رياضية وثقافية في القارة الآسيوية وليس من المفروض أن يطغى الجانب الأمني فيها على الجانب الرياضي، الجهات الأمنية اتخذت الاحتياطات والإجراءات اللازمة لحماية الألعاب، والجميع سيتمتع بأجواء مطمئنة وآمنة وأيضا بأجواء رياضية ممتعة».

السكن والمتطوعون

كشف الخليفي ان عدد المتطوعين العاملين في الدورة يبلغ 16 ألف شخص، نحو ثلاثين في المئة منهم من القطريين والباقي من أفراد الجاليات الموجودة في قطر، واختيروا من بين ثلاثين ألفا.

أما بالنسبة إلى السكن فاعتبر أن «هناك أعدادا هائلة ستحضر إلى الدوحة، لكننا كنا نعرف ذلك منذ ثلاث وأربع سنوات وتحضرنا جيدا لاستقبال نحو 11 ألف رياضي وفني في القرية الاولمبية، كما هناك أبراج مبنية لضيوف الدورة تشكل نحو 10 آلاف غرفة، فضلا عن العدد الكبير من فنادق الفئة الأولى لكبار الشخصيات والرعاة، واعتقد بأن هذه الأرقام ستكون كافية لاحتضان الجميع في الألعاب».

العائد الاقتصادي

وعن العائد الاقتصادي لقطر من تنظيم دورة الألعاب الآسيوية قال الخليفي «إن المبلغ الذي تم إنفاقه لكل جوانب الدورة يبلغ 2.8 مليار دولار من بنية تحتية ومنشآت وأمور تنظيمية أخرى، وكلها نعتبرها من الاستثمارات في دولة قطر ستستعمل لاحقا».

وأوضح «هدفنا كان استفادة الدولة في استعمال جميع المنشآت بعد الألعاب، ولذلك اعتبرنا الصالة الخاصة في المطار مؤقتة»، مضيفا «تنظيميا سعينا إلى أن لا نترك للدولة منشآت غير قابلة للاستخدام، ولذلك هناك الكثير من المنفعة الاقتصادية في المستقبل وتجرى أبحاث حاليا بشأن القيمة المضافة لقطر من جراء ذلك، فالمردود سيكون غير مباشر، عبر برامج ومشاريع تساوي قيمتها كثيرا ويمكن أن يستمر إلى عشرات السنين».

وختم قائلا «قلنا منذ البداية إن هذه الدورة ستكون لقاء العمر، وخططنا وعملنا بجهد في اللجنة ونأمل في أن تكون إن لم تكن الأفضل، واحدة من الأفضل».

غرفة العمليات تبدأ عملها

انشأت اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي تستضيفها الدوحة من 1 الى 15 ديسمبر/كانون الأول المقبل غرفة العمليات الرئيسية لإدارة الازمات خلال الألعاب. وكشف مدير ادارة التخطيط والتنسيق والمتابعة في اللجنة عبدالله النجار عن انشاء هذه الغرفة «التي قامت بتدريب افرادها على 450 سيناريو خلال 36 ساعة تفاديا لاي ازمة قد تحدث».

وتابع «ان العمل في غرفة العمليات سيبدأ رسميا في 22 من نوفمبر /تشرين الثاني الجاري حتى 18 المقبل، وهي تضم 65 فردا يمثلون جميع الادارات».

واشار الى «اختيار اللجنة لشوارع تم تخصيصها للرياضيين والمشاركين في الدورة فقط ولن يستخدمها الجمهور من اجل تسهيل مهمة الفرق والمنتخبات والقضاء على أي اختناقات مرورية»، مضيفا «تمت تجربة هذه الشوارع في 3 من الشهر الجاري بتسيير 20 حافلة خلال 22 دقيقة وكان الوقت المتوقع 20 دقيقة فقط».

وكشف النجار «عن توفير اتصال مباشر مع عدد من الجهات الحكومية كبلدية الدوحة وشركة الكهرباء والماء وهيئة الاشغال اضافة الى وجود مركز للأمن في غرفة العمليات»، مؤكدا «انشاء هذه الغرفة وفق أحدث المواصفات وبعد الاطلاع على غرف علميات دورات الألعاب الاولمبية في اثينا وسيدني واتلانتا وملبورن وتورينو ومانشستر فتم اختيار أفضل الوسائل التي تناسبنا».

وختم قائلا «سيكون دور غرفة العمليات تنسيق جميع الامور التنفيذية وتأمين الاتصالات اللازمة ودعم اتخاذ القرارات لفريق العمل في المنشآت الرياضية وستعمل على مدار 24 ساعة»

العدد 1530 - الإثنين 13 نوفمبر 2006م الموافق 21 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً