العدد 1531 - الثلثاء 14 نوفمبر 2006م الموافق 22 شوال 1427هـ

أوزبكستان مرشحة للتأهل على حساب هونغ كونغ وبقية المباريات هامشية

في ختام جولات تصفيات كأس آسيا 2007

يخوض المنتخب السعودي لكرة القدم مواجهة قوية مع نظيره الياباني حامل اللقب اليوم الأربعاء على استاد مدينة سابورو اليابانية في الجولة السادسة الأخيرة من تصفيات كأس أمم آسيا المقررة عام 2007.

وكان المنتخبان ضمنا تأهلهما للنهائيات، ولكن مبارياتهما تحفل بالندية والإثارة دائما، إذ ستكون فرصة من الطرفين لاختبار عدد من اللاعبين الجدد للمباريات المقبلة.

ويقيم المنتخب السعودي معسكرا في مدينة سابورو منذ أسبوع، ويعرف بعض أفراده ملعبها جيدا إذ خاض مباراته الأولى في مونديال 2002 عليه وخسرها أمام نظيره الألماني صفر/8.

ويفتقد الأخضر الحارس مصطفى ملائكة الذي تم استبعاده من القائمة الأساسية لإصابته بالتواء في مفصل يده ويحتاج للراحة لمدة 10 أيام، والتحق الحارس سعيد الحربي ببعثة المنتخب وشارك في التدريبات أمس (الثلثاء).

وشدد البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب السعودية على أهمية المباراة على رغم ضمان التأهل للنهائيات، وطالب اللاعبين بتقديم المستوى المطلوب، مشيرا الى أن الملعب الذي ستقام عليه المباراة سيعطي فرصة للاعبين لتقديم إمكاناتهم ومهاراتهم كونه مغلقا مما يساعد على عدم التأثر بالظروف المناخية.

وكانت السعودية فازت على اليابان 1-صفر في مباراة الذهاب، وتتصدر المجموعة برصيد 15 نقطة بفارق ثلاث نقاط أمام حاملة اللقب، وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة ذاتها تلعب اليمن مع الهند.

وفي المجموعة الثالثة يسعى الأردن إلى رد اعتباره أمام سلطنة عمان في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة على رغم أن المباراة هامشية بعد خروج الأول من دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للنهائيات.

وكانت عمان والإمارات حجزتا بطاقتي المجموعة، إذ تتصدر الأولى الترتيب برصيد 12 نقطة بفارق نقطتين عن الثانية، ويأتي الأردن ثالثا بسبع نقاط، وباكستان رابعة من دون أي نقطة. وكانت سلطنة عمان فازت على الأردن 3/صفر ذهابا في مسقط.

وإذا كان المنتخب العماني الذي يقوده المدير الفني التشيكي ميلان ماتشالا يسعى الى فوز معنوي لتأكيد صدارته للمجموعة وتعزيز مكانة الكرة العمانية قاريا، فإن المنتخب الأردني الذي يقوده المدير الفني المصري محمود الجوهري يتطلع الى رد اعتبار من خسارته القاسية أمام عمان في مسقط، وهي الخسارة التي مهدت الطريق لفقدان الأردن الفرصة التي كان يأمل بها التأهل مرة أخرى لنهائيات كأس آسيا.

وشدد الجوهري على جاهزية لاعبيه وارتياحه لأدائهم في مباراتهم الودية أمام السعودية الأربعاء الماضي في الرياض والتي خسرها المنتخب الأردني 2/1 بعدما ظل متقدما حتى الدقيقة 74 بهدف محترفه مع الرفاع البحريني حسونة الشيخ.

وأوضح الجوهري «نعم فقدنا فرصة التأهل لكننا لم نفقد الأمل بالمحافظة على سلسلة الإنجازات التي حققتها كرة القدم الأردنية في السنوات الماضية، والتي توجت الأسبوع الماضي بتأهل منتخب الشباب لنهائيات كأس العالم عن القارة الآسيوية، وبتتويج الفيصلي الأردني مرة أخرى وثانية على التوالي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي، ولهذا سنبذل أمام سلطنة عمان قصارى جهدنا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة من دون أن يقلل ذلك من تقديرنا للمنتخب العماني المتطور».

وفي مباراة ثانية، تستضيف الإمارات باكستان في مباراة يسعى خلالها مدرب الأولى الفرنسي برونو ميتسو إلى تجربة عدد من اللاعبين، إذ أوضح أنها تدخل ضمن الاستعدادات لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة في الإمارات بالذات في يناير /كانون الثاني المقبل.

وضمن المجموعة الخامسة يسعى المنتخب العراقي لكرة القدم إلى تأكيد صدارته للمجموعة الخامسة عندما يلتقي مضيفه الصيني اليوم في الجولة السادسة الأخيرة.

ويتصدر العراق المجموعة برصيد 10 نقاط بفارق الأهداف فقط أمام الصين، وتأتي سنغافورة ثالثة وفلسطين رابعة ولكل منهما أربع نقاط.

وكان لقاء الذهاب بين الطرفين في مدينة العين الإماراتية في مارس /آذار الماضي انتهى بفوز العراق 1/2.

ويسعى كل من المنتخبين إلى تحقيق هدف واحد عنوانه الفوز وشعاره إثبات الجدارة وخصوصا المضيف المتطلع الى رد الاعتبار أمام جاهيره.

المدير الفني للمنتخب العراقي اكرم احمد سلمان قال «سنخوض المباراة من اجل الفوز وتأكيد الصدارة، على رغم معرفتنا المسبقة برغبة المنتخب الصيني في استثمار مساندة انصاره وأرضه، لكن هذا لا يمنعنا من تأدية مباراة بقدر كبير من القوة».

وأضاف «بعد المحطة الاستعدادية الاخيرة لمنتخبنا قبل التوجه إلى بكين أصبح لاعبونا في جاهزية نشعر إزاءها بالارتياح والثقة الكبيرة لخوض غمار هذه المواجهة المعنوية».

وأنهى المنتخب العراقي حديثا معسكرين تدريبيين قبل مغادرته إلى الصين، الأول في الأردن استمر أسبوعا والثاني في كوريا الجنوبية خاض خلاله لقاء تجريبيا ضد فريق نادي بوسان انتى 4/4.

وسبق للمنتخبين أن التقيا في نهائيات أمم آسيا مرتين، الأولى عام 1976 في إيران والثانية في الصين 2004، وانتهتا لمصلحة الصين 1/صفر و3/صفر.

ويمنّي مدرب المنتخب الصيني زهو غوانغ نفسه بفوز ثأري على العراق الذي فاجأه بانتصار كروي في الجولة الثانية اعتبر نقطة الانطلاق الحقيقية نحو النهائيات.

ويسعى غوانغ إلى إزالة اثار هزيمته على رغم عدم اكتساء المباراة الطابع المصيري والحاسم بعد أن حجز الطرفان بطاقتي التأهل.

ومن المتوقع أن تحفز خسارة الصين في مواجهة الذهاب لاعبيه على استثمار أرضهم وجماهيرهم التي يكتظ بها عادة استاد بكين على نحو لافت.

ويبحث كل من منتخبي إيران وكوريا الجنوبية عن صدارة المجموعة الثانية عندما يلتقيان اليوم في طهران.

وضمن المنتخبان تأهلهما للنهائيات إذ تتصدر كوريا الترتيب برصيد 11 نقطة بفارق الأهداف فقط أمام إيران، وتحتل سورية المركز الخامس بخمس نقاط، وستلتقي اليوم أيضا مع ضيفتها تايوان الأخيرة من دون أية نقطة في مباراة هامشية.

وتعادل المنتخبان 1/1 في سيئول في الجولة الثانية.

أحرزت كوريا الجنوبية اللقب الآسيوي مرتين في النسختين الأوليين عامي 1956 في هونغ كونغ و1960 على أرضها، في حين توجت إيران ثلاث مرات أعوام 1968 و1976 في ضيافتها و1972 في تايلند.

يذكر أن إيران ستخوض النهائيات الآسيوية للمرة الحادية عشرة على التوالي.

وفي المجموعة السادسة تبدو أوزبكستان أوفر حظا من هونغ كونغ لحجز البطاقة الثانية للمجموعة المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم المقررة الصيف المقبل في ماليزيا واندونيسيا وفيتنام وتايلند. وفي الجولة السادسة الأخيرة، تلتقي أوزبكستان مع قطر في طشقند، وهونغ كونغ مع بنغلادش.

وكانت قطر ضمنت تأهلها قبل جولتين، إذ تتصدر المجموعة برصيد 15 نقطة، تليها اوزبكستان ولها ثماني نقاط، ثم هونغ كونغ برصيد خمس نقاط، وتأتي بنغلادش رابعة وأخيرة من دون أية نقطة. ويكفي اوزبكستان التعادل لضمان تأهلها.

يذكر ان قطر وأوزبكستان شاركتا في نهائيات النسخة السابقة التي أقيمت في الصين العام 2004

العدد 1531 - الثلثاء 14 نوفمبر 2006م الموافق 22 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً