أعلن «بيت التمويل الخليجي» عن مشاركته في «ملتقى القاهرة للاستثمار» راعياً ماسياً للملتقى الذي تنظمه وزارة الاستثمار والهيئة العامة للاستثمار في مصر ومجموعة الاقتصاد والأعمال، تحت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك، يومي 10 و11 ديسمبر/ كانون الأول 2006.
وينعقد الملتقى في وقت يشهد الاقتصاد المصري نمواً ملحوظاً جعل مصر أكثر جذباً واستقطاباً للاستثمارات العربية والأجنبية في السنوات الأخيرة. ويشارك في الملتقى حوالي الألف في مقدّمهم بعض الوزراء وممثلي الهيئات الحكومية المختصة، إضافة إلى عدد من رؤساء الشركات المصرية والعربية والعالمية.
وتأتي رعاية «بيت التمويل الخليجي» للملتقى بعد مرور فترة قصيرة على مشاركته في إطار تحالف عدد من المؤسسات المالية في دول مجلس التعاون الخليجي منها الشركة الوطنية القابضة، بيت أبوظبي للاستثمار والشركة العالمية المتحدة للاستثمار من الإمارات، بتوقيع أول اتفاق شراكة من نوعها بين القطاعين العام والخاص في مصر للاستثمار في مشروعات البنية التحتية. وقد وقع عن الجانب المصري ثلاث هيئات تابعة لوزارة النقل هي: هيئة الطرق والكباري، الهيئة المصرية للسكك الحديد وهيئة قطاع النقل البحري.
وينص الاتفاق على تأسيس شركة قابضة برأس مال مليار دولار للاستثمار المشترك في البنية التحتية في مجالات النقل المختلفة. وتم توقيع الاتفاق بحضور رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف ووزير النقل المصري محمد لطفي منصور.
ومن المتوقع أن يبدأ العمل في المرحلة الأولى والتي تشمل شبكات الطرق والسكك الحديد والموانئ خلال ستة أشهر من تأسيس الشركة بشكل رسمي، بنظام حق الانتفاع منها وبكلفة تصل إلى 30 مليار دولار. ويغطي الاتفاق قطاعاً واسعاً من مشروعات البنية التحتية، بما في ذلك خط للنقل البحري للمسافرين بين الموانئ المصرية والسعودية، وكذلك إنشاء خطوط قطارات سياحية بين الغردقة وسفاجة وقنا والأقصر.
وكان «بيت التمويل الخليجي» قد قام بشكل مباشر أو من خلال المشاركة الفعالة، بإطلاق الكثير من المشروعات في الدول العربية، مثل تطوير مشروع «بوابة المغرب» في المملكة المغربية، ويتألف من مشروعين متكاملين هما المرابع الملكية في مراكش، والمنتجع الملكي كاب ملباطا في طنجة. كما أُطلق مشروع مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في السعودية، ومن المتوقع أن تكون هذه المدينة أكبر مركز للمواصلات والخدمات اللوجيستية في الشرق الأوسط.
وكان «بيت التمويل الخليجي» أطلق مشروع مرفأ البحرين المالي ومشروع العرين التطويري في مملكة البحرين، وأساطير دبي لاند في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمدن الملكية في الأردن ومدينة الطاقة في قطر.
وخلال العام الجاري حصد «بيت التمويل الخليجي» عدداً من الجوائز كجائزة «أفضل بنك استثماري للعام 2006» من قبل «بانكر ميدل إيست»، وجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإسهام العالمي في تطوير سوق الأسهم الإسلامية الخاصة ورؤوس أموال الشركات وجائزة «التميز في الصيرفة والتمويل الإسلامي: أفضل بنك إسلامي للعام» من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية.
يذكر أن «بيت التمويل الخليجي» تأسس في مملكة البحرين في 16 أكتوبر/ تشرين الأول من العام 1999 كمصرف إسلامي استثماري وبرأس مال مدفوع قدره 150 مليون دولار أميركي. وتمكن من زيادة رأس ماله المدفوع إلى 212 مليون دولار أميركي في شهر مارس/ آذار 2006، كما قام بإدراج أسهمه في سوق دبي المالية في مايو/ أيار 2006 بعدما كان تداول الأسهم مقصوراًً على سوقي البحرين والكويت للأوراق المالية منذ مطلع العام 2004.
ويحرص «بيت التمويل الخليجي» على اتباع مبادئ الشريعة الإسلامية في كل منتجاته وخدماته الاستثمارية وإدارته للثروات، كما أنه يدرك أهمية مواكبة التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي الإسلامي بشكل خاص والقطاع المصرفي العالمي عموماً. وهو من أول المصارف الاستثمارية الإسلامية في العالم الذي يحصل على تصنيف (BBB-) للائتمان من مؤسسة ستاندرد أند بورز
العدد 1535 - السبت 18 نوفمبر 2006م الموافق 26 شوال 1427هـ