اعتصم عدد من أهالي مجمع 1214 بمدينة حمد الدوار 19 أمام بناء تأسيسي مؤقت لمسجدٍ حاولت وزارة البلديات والزراعة بأمر صادر عنها صباح أمس (الأحد) إزالته. وكان الأهالي تفاجأوا بصدور أمر الإزالة من دون أي سابق إنذار، وخصوصًا أنهم كانوا بصدد إصدار رخصة رسمية لبناء المسجد في المنطقة.
وقال الشيخ عبدالهادي خمدن عند حضوره للموقع: إن «الأرض مشاع في الأصل ولا يملكها شخص أوجهة معينة باعتبار مراجعة الأهالي وإثبات ذلك رسمياً، ويجب أن يثبت من قبل الجهة الآمرة بإزالة المسجد عدم وجود المسجد، وبالتالي تتخذ الأمور والإجراءات القضائية»، موضحاً أن «القضية من هذه الناحية لا تعتبر رسمية بتاتاً لأنها أمور شرعية تبتغي التعاطي والإثبات وعدم التخبط في إجراء القرار، وان هناك مساجد كثيرة بنيت بالأساس العرفي نفسه والحكومة اعترفت بذلك، فإذا كانت اعترفت بتلك المساجد التي أنشئت بتلك الكيفية فلم لا تعترف بهذا المسجد؟، إضافةً إلى الانتباه إلى عدم شيوع الفتنة في المنطقة بين الأهالي واتخاذ الإجراء أو القرار المناسب».
أحد الأهالي في المجمع قال إنه «تم تشكيل لجنة من قبل الأهالي وترشيح مندوبين لمتابعة الأمر مع الجهات الرسمية وإرسال رسائل تفيد بالرغبة في إنشاء مسجد تابع إلى المجمع باعتبار أن الأرض غير مملوكة لأحد»، مشيراً إلى أن «الطلب رفع إلى إدارة الأوقاف الجعفرية من أجل تقديمه إلى وزارة الشئون الإسلامية لإصدار رخصة البناء»
العدد 1536 - الأحد 19 نوفمبر 2006م الموافق 27 شوال 1427هـ