العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ

مترشحو بلدي الجولة الثانية في «الوسطى» يختلفون مجلس توقعات الحسم

الحادي ينتقد ما حدث خارج مركز الاقتراع

من المتوقع أن تشهد ثلاث دوائر في المحافظة الوسطى يوم السبت المقبل منافسات ساخنة خلال الجولة الثانية للانتخابات، إذ يتنافس في الدائرة الثالثة مترشحا النيابي مهدي أبوديب (الوفاق) وإبراهيم الحادي (المنبر)، ومترشحا البلدي حسين الحلواجي (أمل) وعدنان المالكي (الأصالة)، وفي الدائرة الرابعة عبدالرزاق حطاب (الأصالة) وإبراهيم فخرو (مستقل).

وفي هذا الصدد، توقع الحادي أن تكون حظوظه جيدة في الجولة الثانية، مشيرا في معرض تعليقه على ما أثير بشأن الطعن الذي قدمه مترشحو دائرته يتهمون فيه القاضي بتحيزه في تصويت الناخبين لصالح الحادي إلى أن «من لديه دليل بهذا الشأن فليقدمه، وحتى لو تم تبديل القاضي فستبقى قناعتي بأن الساحة مفتوحة أمام الكل». كما توقع الحادي أن يخوض جولة ثانية مع أبوديب قبل اعلان نتائج الجولة الأولى، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن يتم ضبط العملية أكثر خارج المقر الانتخابي عبر افساح المجال للناخبين للتصويت وعدم التأثير عليهم مثلما حدث يوم الانتخابات.

أما المترشح البلدي الحلواجي، فقال عن استعداداته للجولة الثانية «سنتحرك قدر استطاعتنا والنتيجة في النهاية تحسمها صناديق الاقتراع»، مشيرا إلى أنه كان يتوقع أن تكون هناك جولة ثانية مع منافسه المالكي.

فيما اختلف معه المالكي الذي كان يتوقع أن تحسم الأصوات لصالحه منذ الجولة الأولى، مشيرا إلى أن النسبة التي حصل عليها في الجولة الأولى (49 في المئة من الأصوات) تشهد بذلك، غير أن ما دفع بعدم حصوله على أكثر من نصف الأصوات هو وجود نحو 100 صوت باطل، وهو الذي كان يحتاج إلى عشرة أصوات فقط لحسم النتيجة لصالحه.

وقال «للأسف فإن الناخب ليس لديه وعي كافٍ بشأن كيفية تعبئة بطاقة التصويت وهذا ما استغله البعض، ونأمل ألا يحدث ذلك مرة أخرى في الجولة الثانية، كما نأمل من اللجان الموجودة أن توضح للناخب عملية التصويت»، غير أنه أشار إلى أن المنافسة جرت على ما يرام يوم الانتخابات الماضي.

وبدوره ذكر مترشح بلدي الدائرة الرابعة القاضي الذي يخوض جولة ثانية مع قروف، أنه يأمل خيرا من نتائج الجولة الثانية، مشيرا إلى أنه كان يتوقع ألا تحسم النتائج من الجولة الأولى على اعتبار دخول الأصالة ممثلة في مرشحها إبراهيم بوهزاع المنافسة، معتبرا دخول بوهزاع سببا في خسارته أكثر من 1000 صوت حصل عليها بوهزاع، وهي الأصوات التي توقع أن تخدمه في الجولة الثانية.

وقال: «إن المنافسة كانت قوية، وخصوصا أني واجهت جمعيتين مهمتين هما الوفاق والأصالة اللتان خاضتا انتخابات 2002».

وفيما أمل قروف أن يكون من الفائزين في الجولة الثانية وأن تكون هناك منافسة شريفة، قال «أتمنى أن تدعمني الأصوات في الجولة الثانية، وخصوصا بعدما حدث مع المترشحة النيابية لدائرتي منيرة فخرو، إذ من المفترض أن تكون الكتلة التي صوتت لها هي ذاتها التي ستصوت لي»، مشيرا إلى أنه كان يتوقع أن يحصل على الأصوات التي كانت ستحسم الجولة الأولى لصالحه لولا تدخل بعض الجهات، وخصوصا أن النتئاج كانت لصالحه إلى مرحلة ما قبل إعلان نتائج المراكز العامة.

أما مترشح بلدي الدائرة التاسعة حطاب الذي ينافس فخرو، فقال «توقعت أن أحسم الأمر من الجولة الأولى، ولكن دخول أربعة مترشحين معروفين على الساحة من قبل أهالي المنطقة، هو الذي أدى إلى تشتت الأصوات فيما بيننا».

وهو الأمر الذي اختلف معه فيه منافسه في الجولة الثانية فخرو الذي توقع ألا يحسم الأمر من الجولة الأولى، وبرر ذلك بالتحالف الذي تم بين كتلتي المنبر والأصالة، مشيرا إلى أن مرشح المنبر عبدالرحمن الحسن كان سيخوض الانتخابات في الدائرة السابعة كمترشح نيابي، على أن يدخل حطاب مدعوما من الأصالة في الدائرة الثامنة التي كان سيترشح عنها بلديا وليد هجرس غير أنه كان هناك نوع من المقايضة بين الكتلتين أرجعت الحسن مرشحا عن البلدي وتم تبديل عنوان حطاب ليسيطر هجرس على الدائرة لوحده على أن يكون حطاب منافسه (فخرو) في الدائرة، مدعوما من «المنبر» و «الأصالة».

وقال «أثناء ذلك بدأوا في تشويه سمعتي من جهة وفي محاولة ربطي بـ (الوفاق) من جهة أخرى، بينما أنا في الواقع مستقل، وعرض علي سابقا دعم من (الأصالة) و(المنبر)، لكنني فضلت أن أكون مستقلا»?

العدد 1545 - الثلثاء 28 نوفمبر 2006م الموافق 07 ذي القعدة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً