شهد الأسبوع (3) من دوري كأس خليفة بن سلمان وفرة من الأهداف إذ بلغ عددها (27 هدفاً) يوازي ما أحرز خلال الأسبوعين الأول والثاني ما يعني أن الجانب الهجومي كان متميزاً خلال هذا الأسبوع.
واستطاع الغزال الأخضر أن يفرض وجوده خلال هذا الأسبوع بعرض جاد وقوي واثر بين الحال الدفاعية والهجومية بلا إفراط ولا تفريط وصار يلعب بإغلاق منطقته الدفاعية مع الإمكان في التوجه إلى الهجوم كلما أمكن الظرف واستطاع إحراز هدفين في مرمى المالكية وشارك الرفاع في الصدارة حتى هذا الأسبوع فيما لم يكن المالكية في فورمته الطبيعية
ولم يقدم الشيء الذي يستحق ذكره وكانت الصفوف الثلاثة غير نجمه وطغى اللعب الفردي على الجماعي فاستحق الخسارة.
أما السماوي الذي اعتلى الصدارة بفارق الأهداف أيضا لم يكن هو الآخر في المستوى الفني الطبيعي أمام الحالة رغم الفوز الذي حققه وقد تكون ظروف المباراة خدمته كثيراً ولكن أيضا واجه فريقاً هبط مستواه بشكل غريب بعد الفوز التاريخي الذي حققه في الأسبوع (2).
عموماً الرفاع ينظر الآن إلى حصد النقاط خصوصاً مع التهاوي المريع لمنافسيه المحرق والأهلي وأما الحالة فكان التوتر العصبي واضحاً بين لاعبيه والارتباك سيد الموقف الذي لم يمكنه أن يكون في جو المباراة فتعرض مرماه إلى أربعة أهداف مع حوادث ساهمت كثيراً في خسارته.
وروعة العنابي مازالت في الذاكرة إذ كان رائعاً في إحرازه للأهداف وينتقل من قلق التأخر ليفرض وجوده بين الكبار ويرسل رسالة قوية للفرق الأخرى بان العنابي قادم بقوة نحو تحقيق الهدف الموضوع، والأهداف الستة التي أحرزها في مرمى المنامة أكبر دليل ليقول: إنني هنا لمن أراد مواجهتي فانا مستعد وأما المنامة فمازال يعاني الأمرين بين البقاء وبناء فريق مستقبلي ولم يكن المنامة في هذه المباراة كما شاهدناه في المباراتين الماضيتين.
وبهدوء تام أبحرت سفينة الأزرق ومرت من خطر الحوت الستراوي بسلام بعد أن خرج فائزاً بثلاثية أعادت له الهيبة التي فقدها في الموسم الماضي ليعطيه الدافع القوي في البقاء مع الكبار في الصدارة بعد العرض الذي فرض به وجوده في مباراة سترة بينما تاه الستراوية وضاعت هويتهم الفنية ولم يكن لديهم ما يدافعون به عن أنفسهم في هذه المباراة فاستحقوا الخسارة ولتكن هذه الخسارة رسالة قوية لإعادة تقييم الفريق قبل ان يقع الفأس في الرأس.
وكاد النسر الأصفر أن يطير بنقاط مباراة النجمة لولا براعة البرازيلي في النجمة ديسلفا الذي استثمر كرة راشد جمال أمام المرمى ولعبها قوية على يمين الحارس الأهلاوي لينقذ النجمة من ورطة الخسارة وابقي الأهلي في دوامة التعادلات وهدر النقاط والتي تكلفه الكثير مع انه كان قريباً من الفوز الذي يستحقه ولكن الكرة إذا لم استثمرها جيداً فلن تعطيك ما تريد وان تألقت وعلى الأهلي أن أراد المنافسة بجدية ألا يهدر النقاط. أما نجمة الكأس فالتعادل له استعادة الأنفاس للجولة الرابعة، والنقطة الثمينة التي انتزعها في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع دافعاً له في الجولات المقبلة ولكن الشيء اللافت له بأنه قضى على عقم الهجوم بإحرازه 3 أهداف وهذا يدل أن الفريق لديه الإمكانات في إحراز الأهداف.
وتحت قيادة وطنية قديرة جديدة بدأ المحرق مرحلة جديدة لا ؟؟ نفسه من خسارة الحالة المذلة ولكنه لم يستطع إلا التعادل مع الشرقي واحتفظ بالمركز التاسع مع الطموح بتغير المعادلة في الأسابيع المقبلة وإخراج نفسه من هذا المركز بينما واصل «الليث» مسلسل التعادلات خلال الثلاثة الأسابيع بتعادل آخر وكأنه جاء هذا الموسم للتعادل فقط واوقع نفسه في المركز السابع وهو في خطر ذيل الترتيب وعليه الاجتهاد ولإبعاد نفسه إن أراد ذلك في المباريات القادمة.
? بلغ عدد البطاقات الصفراء حتى الأسبوع (3) من دوري كأس خليفة بن سلمان (93 بطاقة صفراء) إذ أشهرت في الأسبوع الأول (30 بطاقة) والثاني (36 بطاقة) والثالث (27 بطاقة).
? تعد فرق الرفاع والشرقي أكثر الفرق حصولاً على البطاقات الصفراء حتى الأسبوع (3) برصيد (9 بطاقات) فيما تعد فرق فريقي الشباب والنجمة أقل الفرق حصولاً على البطاقة الصفراء برصيد (5 بطاقات).
? يعد الشرقي أكثر الفرق حصولاً على البطاقة الصفراء في الأسبوع (3) إذ بلغت (5 بطاقات) بعدما كان في الأسبوع (2) خالياً من البطاقات بينما يعد الشباب أقل الفرق حصولاً على البطاقة الصفراء إذ خلا رصيده من البطاقات في هذا الأسبوع (3) وحصل العنابي على لقب (الفريق المثالي).
? اللاعبون الذين حصلوا على بطاقتين صفراوين هم: ميلان (المنامة) - علي سعيد (النجمة) - فهد الحردان (المحرق) - محمود العجمي (الشباب) - زهير درويش (المالكية) - عادل صقر (البحرين) - محمد نبيل (البسيتين) - محمد راجح (البحرين) - حمد فرحان (الشرقي) - محمد علي (المالكية) - أحمد الحجيري (الأهلي).
بطاقة حمراء واحدة
? خلال الأسبوع (3) أشهرت بطاقة حمراء واحدة فقط في وجه لاعب الحالة المحترف النيجيري كنت في مباراة فريقه أمام الرفاع والتي انتهت بفوز الرفاع إثر حصوله على بطاقتين صفراوين وهي البطاقة الحمراء الأولى في الدوري.
يظهر النجم الصاعد عبدالوهاب علي من مباراة إلى أخرى أنه صفقة البسيتين الرابحة في هذا الموسم، إذ واصل عبدالوهاب تألقه في المباراة الثالثة على التوالي وكانت أمام فريق سترة واستحق أن يكون نجم هذه الجولة بعد الأداء الجيد الذي قدمه خلال المباراة، وصناعته لعدد من الفرص، ومنح روحا جديدة للجهة اليمنى التي كانت مصدر الخطورة الأولى للبسيتين في مباراته أمام سترة.
وفي حديث سريع مع اللاعب عن سبب تألقه مع فريق البسيتين منذ انتقاله إلى صفوف السفينة الزرقاء هذا الموسم قال علي: «اعتقد أن السبب هو المواظبة على التدريبات، وتنفيذ تعليمات المدرب والالتزام بتعليمات الجهاز الإداري بالإضافة إلى انسجامي السريع مع بقية لاعبي الفريق وكأننا نلعب مع بعض من فترة طويلة».
وأضاف علي « لم أشعر بأي تغيير بعد انتقالي إلى البسيتين من ناحية الروح التي أخوض بها المباريات، وأنا الآن أحمل شعار البسيتين وأسعى إلى المساهمة في تحقيق البطولات لهذا النادي».
وأوضح عبدالوهاب علي «أن الإعلام مسلط على دوري الدرجة الممتازة أكثر من الدرجة الأولى، لذلك فإن أي لاعب يظهر بمستوى جيد يجد الأنظار تتوجه إليه، وهذا بحد ذاته يعطي دافعا أكبر إلى اللاعب لتقديم أفضل مالديه خلال المباريات».
وعن مباراة البسيتين مع سترة قال عبدالوهاب علي: أن المباراة كانت صعبة، وفريق سترة ليس سهلا بل يتمتع بمستوى جيد لكن خطة المدرب التي وضعها للمباراة والتنفيذ الجيد من اللاعبين جعل الكفة تميل لصالح البسيتين.
وأما عن المباراة القادمة أمام المالكية فقد أكد بأنها ستكون صعبة أيضا، إذ إن المالكية يسعى إلى تعويض خسارته ويملك مجموعة جيدة من اللاعبين، مؤكدا أن البسيتين سيلعب بكل قوة من أجل تجاوز هذه المباراة والبقاء قريباً من الصدارة.
? بلغ عدد الأهداف حتى الأسبوع (3) من دوري كأس خليفة بن سلمان (55 هدفاً) منها 27 هدفاً في الأسبوع (3).
? يعد الحالة والشباب الأكثر تسجيلاً للأهداف حتى الأسبوع (3) برصيد (8 أهداف) بعد إحراز الشباب 6 أهداف في مرمى المنامة وهدفاً للحالة في مرمى الرفاع.
? الفريق الأقل تسجيلاً للأهداف هو المالكية الذي لم يحرز سوى هدف واحد فقط بينما يعد مرمى الحالة أكثر الفرق تعرضاً للأهداف حتى الأسبوع (3) برصيد (11 هدفاً).
? حقق المحترف العراقي في الشباب عباس حسون أول هاتريك في الدوري بعد إحرازه ثلاثة أهداف في مرمى المنامة في المباراة التي انتهت لصالح الشباب.
حسون الشباب يتصدر الهدافين
انتزع المحترف العراقي في الشباب عباس حسون صدارة الهدافين حتى الأسبوع (3) بعد أن أحرز «هاتريك» في مرمى المنامة ورفع رصيده إلى (4 أهداف) ليبقى نجم البحرين صلاح سامي وصيفاً له برصيد (3 اهداف).
? اللاعبون الذين أحرزوا (هدفين) هم: إسماعيل عبداللطيف (الحالة) - إبراهيم المقلة (المحرق) - أحمد الحجيري (الأهلي) - حسونة الشيخ (الرفاع) - فكيتور (الأهلي) - علي عبدالله (الشباب) - سامي الهوام (الحالة) - محمد عياد (الشباب) - ديسلفا (النجمة).
? اللاعبون الذين احرزو (هدفاً واحداً فقط) هم: ماكسويل، أحمد حسان، جعفر طوق، علم الدين حامد (الرفاع) - إسماعيل عزيز، الكسندر، ميلان (المنامة) - ريكو، أنور يوسف، جليانو (المحرق) - محمد عبدالغني، نادر عبدالجليل، موسى عبدالامير (الأهلي) - أحمد الخياط، مهدي البناي، سيدعلي عمران (سترة) - محمد نبيل، يوسف زويد، بولاجي، خالد الشمري (الحالة) - تستافو، نواف المالكي، كاظم مثيم، باسل سلطان (البسيتين) - فيصل بودهوم، عمر بلال (الشرق) - عيسى عبدالجليل، عبدالله عبداللطيف (البحرين) - حسين بودهوم (النجمة).
قدم الأهلي والنجمة أفضل مواجهات الأسبوع، وشهدت إثارة وندية كبيرتين بينهما ، وتمكن النجمة من خطف نقطة التعادل قبل أن يطير الأهلي بالنقاط الثلاث وجاءت مباراتهما بمستوى وأداء جيد وخصوصاً في شوط المباراة الثاني الذي جاء سريعا ومفتوحاً في الجانب الهجومي من الفريقين، في حين جاء شوط المباراة الأول أقل مستوى بسبب التحفظ الذي لعب به الفريقان والخوف والحذر الذي سيطر على تحركات اللاعبين.
وكعادة مباريات الفريقين دائما ما تحفل بالإثارة والندية والسرعة وغزارة الأهداف وهي الأمور التي شاهدناها في المباراة.
الأهلي واصل عروضه الجادة وعلى رغم النقص العددي الواضح في صفوفه إلا أنه مازال يقدم كرته المعروفة عنه المتميزة بالسرعة واللعب الجماعي من خلال تناقل الكرة بين لاعبيه الذين قدموا عرضا جميلا أكدوا من خلاله فعلا حسن استعداداتهم وقدرتهم العالية على أن يكونوا طرفا فاعلا ومهما من أطراف الصراع عند القمة.
في المقابل قدم النجمة عرضا يعتبر الأفضل من سابقيه وعلى رغم اهتزاز شباكه ثلاث مرات وتأخره الذي استمر حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع إلا أنه تمكن من معادلة النتيجة بفضل الروح والإصرار الذي تسلح بهما اللاعبون ما جلب لهم نقطة غالية.
الفريق ظهر بصورة أفضل كما قلنا وظهر وكأن الفريق مازال يخبأ الكثير واستطاع لاعبوه أن يقنعوا الجميع بأنهم يشكلون فريقا منسجما يتحرك بطريقة مدروسة وليس عشوائية أو بطريقة الاجتهادات الفردية.
النقطة المشتركة بين الفريقين التي مازالت تحتاج إلى حل هي الأخطاء الدفاعية أو بمعنى أصح الشق الدفاعي لكلا الفريقين، وبحسب القراءة الفنية للمباراة نجد تباعد خطوط الفريقين وكذلك تباعد المسافات بين اللاعبين هي المشكلة والعائق الكبير الذي يواجهه الفريقان كلاهما، الأمر الذي أدى لوجود ثغرات ومساحات يستطيع لاعبو الخصم التحرك فيها ما يشكل خطورة وتهديدا كبيرين على المرمى، ويجب على مدربي الفريقين مدرب الأهلي الألماني يورغن غيدي ومدرب النجمة أحمد صالح الدخيل الالتفات إلى هذه الناحية كثيرا وحلها من خلال رسم منهجية واضحة لجميع خطوط الفريق لتكون ساترا دفاعيا محكما أمام المرمى.
يعتبر الحكم الدولي عبدالحميد عبدالعزيز من أكبر وأقدم الحكام الموجودين في لعبة كرة القدم فهو قد دخل إلى الحقل التحكيمي سنة 1989 ونال الشارة الدولية سنة 1998، وشارك في إدارة الكثير من البطولات القارية والدولية والعربية أبرزها على الإطلاق نهائيات كأس آسيا للشباب ثلاث مرات ومباراة السوبر الآسيوي بين فريقي الهلال السعودي والسد القطري سنة 2002 في الدوحة.
عبدالحميد عبدالعزيز أدار مباراة الشباب والمنامة في الأسبوع الثالث من الدوري وتمكن بجرأته الكبيرة وقراراته السليمة من إيصالها إلى بر الأمان على رغم بعض الاعتراضات والاحتجاجات من قبل لاعبي المنامة. عبدالحميد اتخذ قرارات تعتبر جريئة أهمها احتسابه ركلتي جزاء لا تفصل بينهما سوى دقيقة واحدة وكذلك احتسابه هدف الشباب الرابع الذي أثار حفيظة واحتجاج لاعبي المنامة إلا أنه أصر على قراره بصحة الهدف. عن اللقب يقول عبدالحميد: «سبق أن تشرفت بالحصول على هذه الجائزة وهي في حد ذاتها تعتبر مكافأة إلى الحكم وأنا هنا لا أقصد الجائزة المادية بل أقصد الحافز المعنوي الذي يعطي الحكام بمختلف درجاتهم حافزا ودفعا معنويا كبيرا لبذل المزيد»، مؤكدا عبدالحميد أنه شخصيا استفاد من هذه الجائزة من خلال محاولته تطوير أدائه أكثر والعناية بمستواه التحكيمي.
وأضاف عبدالحميد «أضافت هذه الجائزة نوعا من التنافس بين الحكام في سبيل الوصول إلى الجائزة»، مشيراً إلى أنها أضحت علامة فارقة ومن العوامل المساعدة في ارتقاء المستوى التحكيمي لجميع الحكام، معتبرا أن الجائزة ساهمت بشكل كبير في إظهار الحكام كل ما لديهم من إبداع.
استحق المدرب الوطني مدرب الفريق الأول بالبحرين خليل شويعر لقب مدرب الأسبوع بعد استطاع فريقه من الفوز على المالكية بهدفين نظيفين بطريقة أجبرت المالكية على تشتت الذهن وعدم التركيز وأعطته التوازن بين الدفاع والهجوم بعرض جاد وتنفيذ دقيق للطريقة التي وضعها في المباراة إذ عمد إلى إغلاق المنطقة الدفاعية ولعب على الكرات المرتدة السريعة وأربك بها دفاع المالكية واستحق الفوز بالمباراة.
يعد هدف محترف النجمة البرازيلي ديسلفا في مرمى الأهلي أغلى أهداف الجولة الثالثة من الدوري بعد أن أحرزه في الدقيقة 4 من الوقت بدل الضائع اثر كرة عالية لعبها علي سعيد إلى رأس راشد جمال الذي هيأها لديسلفا المواجه للمرمى ولعبها عالطاير قوية على يمين الحارس الأهلاوي محرزاً هدف التعادل.
خلال الأسبوع الثالث من الدوري تم إحراز أكثر من هدف جميل ولكن هدف نجم الأهلي نادر عبدالجليل في مرمى النجمة يعد الأجمل بينها إذ جاء عن طريق كرة ثابتة في الجهة اليسرى المائلة عن حارس مرمى النجمة نفدها نادر بإتقان دقيق ؛إذ لعبها أرضية قوية زاحفة استقرت في المرمى عند الدقيقة 25 من الشوط الأول.
يعاني الصحافيون الرياضيون في الصحف المحلية الذين يغطون مباريات دوري كأس خليفة بن سلمان الكثير في سبيل الحصول على تشكيلة الفريقين المتبارين إذ لا يتم طباعتها إلا متأخراً قد يصل إلى ما بعد بدء المباراة بخمس دقائق ما يجعل الصحافي في حرج من الانتظار ولذلك نطالب من الفريقين المتبارين تجهيز القائمة مبكراً حتى يتم طباعتها في وقت كاف قبل بدء المباراة.
لوحظ أن العلاقات الشخصية بين بعض المعلقين في الدوري الكروي لم تكن على ما يرام ونحن لمسنا هذا الأمر في الأسابيع الثلاثة الماضية فعندما ينتهي هذا المعلق من تعليقه على المباراة الأولى يأتي الآخر لتسلم مهمته للمباراة الثانية من دون إبداء السلام على أقل تقدير منتظراً رحيل المعلق الأول من مكانه ثم القدوم وهذا أمر نرفضه جميعاً وما نأمله هو أن يسود الحب والود والاحترام المعلقين كافة، وإلى متى ستظل هذه العلاقة جافة؟
مدرب الحالة علي الشهيبي يبدو أنه شحن لاعبيه أكثر من اللازم وربما كان ذلك من دون أن يدري وذلك من خلال تصريحه بأن الفوز على المحرق بهذه النتيجة ليس مفاجأة وإنما الخسارة أمام الأهلي هي المفاجأة.
هذا التصريح جعل لاعبي الحالة يدخلون مباراة الرفاع وفي ذهنهم الفوز على الرفاع لا محالة، بعد أن شعروا بأنهم أبطال غير متوجين بعد الفوز على المحرق.
مجرد سؤال نوجهه إلى الشهيبي، هل هذه هي الطريقة المثلى للتعبير عن الفوز ؟، أنت هيأت اللاعبين نفسياً قبل مباراة المحرق ولكنك نسفت كل شيء بعدها.
صنابير المياه في ملعب استاد النادي الأهلي التي انفتحت «اوتوماتيكياً» أثناء مباراة الرفاع مع الحالة في الأسبوع الـ(3) من دوري كأس خليفة بن سلمان، وتوقفت على إثرها المباراة لدقائق غير قليلة ساهمت باحتساب الوقت بدل الضائع لـ (23 دقيقة) وهي ليست المرة الأولى ما يعطي الضوء الأخضر للعمل سريعاً على برمجتها بصورة سلمية، وعدم تكرار فتحها مرة أخرى في المباريات المقبلة، فالمنظر الذي كان عليه الوضع لمنع المياه لا يبعث على الارتياح، إذ نزل رئيس رابطة الرفاع إبراهيم بوعلي للعمل على إيقاف انبعاث المياه من هذه الصنابير بجلوسه على «سطل» الماء، نأمل ألا يتكرر هذا الحادث غير الحضاري أثناء مباريات الدوري، واللوم يلقى على المؤسسة العامة؛ لعدم تعيين أحد الأشخاص المختصين بهذا الأمر ومعه المفاتيح لاتخاذ الخطوات السريعة لإيقاف المياه الصادرة من الصنابير.
على رغم كل الإمكانات التي يوفرها اتحاد الكرة البحريني من أجل دوري أفضل إلا أن النقطة السلبية التي لاتزال عالقة بالدوري هي الغياب الجماهيري.
فقد فشلت حتى الآن كل مساعي اتحاد الكرة والشركة الراعية «ميتاف» في استقطاب الجمهور إلى المدرجات وعلى رغم الجهود التي بذلت طوال الفترة الماضية من تخصيص مبالغ ضخمة للجمهور كحوافز وجوائز إلا أن الغياب لايزال قائما وهي تعد سلبية واضحة وتؤثر بشكل كبير حتى على مستويات الفرق والمباريات وأداء اللاعبين ولاشك أن هذا الغياب غير المقبول يشارك فيه الأندية واتحاد الكرة ولابد من الاستفادة من تجارب الدول المجاورة في استقطاب الجمهور إلى المدرجات ؛لأن مثل هذا الغياب لا يعكس الصورة الحقيقية لما وصلت إليه كرة القدم البحرينية من سمعة على الصعيد الخارجي في الكرة الخليجية والعربية والآسيوية. فإلى متى يستمر الغياب الجماهيري وهل سنشاهد مباريات جماهيرية هذا الموسم، أشك في ذلك؟?
العدد 1546 - الأربعاء 29 نوفمبر 2006م الموافق 08 ذي القعدة 1427هـ