يلتقي الرؤساء التنفيذيون في شركات الألمنيوم العاملة في المنطقة مع مديري مؤسسات لديها أعمال في صناعة الألمنيوم في البحرين يوم السبت (20 أبريل/نيسان 2013)؛ إذ ينتظر أن يتم الحديث عن أسواق هذه الصناعة المزدهرة في المنطقة خلال عشاء العمل الذي يقام على مسرح البحرين الوطني.
ويأتي اللقاء في وقت بيّنت فيه أرقام رسمية أن إنتاج دول الخليج الست من الألمنيوم ارتفعت إلى أعلى مستوى بلغ 3,7 ملايين طن سنوياً، قبل ضم إنتاج شركة معادن في المملكة العربية السعودية التي بدأت الإنتاج في نهاية العام 2012.
وتعمل في دول الخليج العربية 6 مصانع في خمس دول وهي: شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، وألمنيوم دبي (دوبال) في دبي، وشركة أبوظبي للألمنيوم (إيمال)، وقطر للألمنيوم في قطر، وصحار في سلطنة عمان. كما انضمت شركة معادن السعودية إلى الدول المصدرة للألمنيوم في المنطقة.
أرقام رسمية صدرت عن المجلس الخليجي للألمنيوم أوضحت أن دول المنطقة أنتجت 9 في المئة من الإنتاج العالمي، أو 3,739,290 طناً في العام 2012، بالمقارنة مع 3,488,357 طناً في العام 2011.
وقد أصبحت دول الخليج العربية منتجاً رئيسياً ونشطاً لهذه المادة الخفيفة، ولديها صناعات تحويلية متقدمة، والذي شجّع الشركات العالمية على إقامة مقرات لها في المنطقة، من ضمنها شركات توليد طاقة، ومؤسسات لوجستية، وعدد من مقدمي الخدمات.
وقالت النشرة «صناعة الألمنيوم هي الآن محرك رئيس للاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة مساهمة القطاع في توفير فرص العمل وتأسيس صناعات صغيرة ومتوسطة».
وقد دخلت شركة معادن السعودية في قائمة الشركات المصدرة للألمنيوم بطاقة سنوية تبلغ 750 ألف طن، في حين تواصل شركة «إيمال»، التي تأسست في العام 2010 مساعيها لزيادة الطاقة الإنتاجية إلى نحو 1,3 مليون طن بحلول العام 2014. كما أن «ألبا»، المملوكة بنسبة 69 في المئة إلى الحكومة البحرينية، هي الأخرى تريد زيادة إنتاجها إلى أكثر من مليون طن سنوياً من نحو 870 ألف طن الآن، عن طريق إضافة خط سادس للإنتاج بكلفة تصل إلى 2,5 مليار دولار. وينتظر أن تصبح 4 من دول الخليج العربية من ضمن أكبر 10 دول منتجة للألمنيوم في العالم بحلول العام 2014، وأن الإنتاج الكلي لدول الخليج سيرتفع إلى نحو 5 ملايين طن، أو ما يمثل نحو 10 في المئة من الإنتاج الكلي العالمي لهذه المادة الخفيفة.
وأدّى الطلب العالمي المتنامي على الألمنيوم، والذي يبلغ 70 مليون طن سنوياً، وينمو بنحو 5 في المئةً، إلى فتح شهية دول الخليج العربية للاستثمار في صناعة الألمنيوم، ويبلغ حجم الاستثمارات في هذه الصناعات بالإضافة إلى المصانع نحو 40 مليار دولار.
ويعد مصنع دوبال المملوك إلى دبي أكبر مصنع للألمنيوم في منطقة الخليج؛ إذ ينتج أكثر من مليون طن سنوياً، في حين تأتي ألبا ثانياً، ولكن شركة «إيمال» في أبوظبي تسير بخطى سريعة لزيادة الإنتاج. وقال مسئول إن طاقة إنتاج الألمنيوم في دول الخليج العربية ستشهد نمواً ملحوظاً بمعدّل 40 في المئة ليصل حجم الإنتاج إلى نحو 5 ملايين طن متري بحلول نهاية العام 2014.
وتفيد التقديرات الصادرة عن المجلس الخليجي للألمنيوم إلى إمكانية تصدير نحو 80 في المئة من الألمنيوم المنتج في دول الخليج العربية إلى أجزاء مختلفة من العالم، وهو ما يعزز الدور الحيوي لدول مجلس التعاون الخليجي في تلبية الطلب المحلي والإقليمي والعالمي. كما يستعد المستثمرون والخبراء ورواد الأعمال المحليون والإقليميون والدوليون لمناقشة أهم القضايا الراهنة وأبرز الاتجاهات السائدة والخطط الاستثمارية ضمن قطاع الألمنيوم خلال معرض ألمنيوم الشرق الأوسط 2013، المقرر انعقاده في الفترة مابين 23 و25 أبريل الجاري في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
العدد 3861 - الثلثاء 02 أبريل 2013م الموافق 21 جمادى الأولى 1434هـ