العدد 3862 - الأربعاء 03 أبريل 2013م الموافق 22 جمادى الأولى 1434هـ

سورية تتهم تركيا بالكذب وتحذر المسلحين من دخول دمشق

اتهم الرئيس السوري، بشار الأسد تركيا بالكذب في كل ما يتعلق بالأزمة السورية منذ بدايتها، في وقت تتواصل العمليات العسكرية على الأرض وتصل تداعياتها مجددا الى الاراضي اللبنانية المجاورة.

ومع تصاعد حدة المعارك على أطراف دمشق ومحيطها، هدد مصدر عسكري سوري «المجموعات الإرهابية» من الاقتراب من العاصمة، مؤكداً أن مصير أفرادها سيكون «الموت المحتم»، في يوم سيطر مقاتلون معارضون على كتيبة للدفاع الجوي في جنوب البلاد.

وفي تصريحات إلى قناة تلفزيونية وصحيفة تركيتين أوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع «فيسبوك» أمس الأربعاء (3 أبريل/ نيسان 2013) مقتطفات قصيرة منها، قال الأسد أن رئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان «لم يقل كلمة صدق واحدة منذ بدأت الأزمة في سورية».

وأوضحت الصفحة أن المقابلة كاملة ستبث الجمعة. وعرض شريط قصير على الصفحة، يظهر الرئيس السوري وهو يخرج من باب عريض إلى رواق حيث كان ينتظره صحافيون، قبل أن يصافحهم ويدخل وأياهم الى قاعة استقبال حيث جلسوا يتحادثون.

وارتدى الأسد بزة رمادية اللون، وبدا هادئاً ومبتسماً. وأظهرته بعض اللقطات جالساً، في حين يتنقل في أخرى مع الصحافيين في أروقة القصر الرئاسي.

وترافقت هذه الرسائل السياسية، مع رسائل عسكرية تؤكد ثبات النظام وقوته.

وحذر المصدر هذه المجموعات من أن «أي اقتراب من دمشق يعني الموت المحتم لها ولقادتها»، مشيراً إلى «محاولات تسلل تحصل من عدة محاور وغالباً ما يقتل جميع المتسللين أو أغلبيتهم ويفر الآخرون».

وأفاد المرصد أن مقاتلين معارضين «سيطروا على كتيبة 49 للدفاع الجوي عند أطراف بلدة علما إثر انسحاب القوات النظامية».

وأظهرت أشرطة فيديو على موقع يوتيوب، مقاتلي المعارضة وهم في داخل الكتيبة التي تعرضت لقصف من القوات النظامية بعد السيطرة عليها.

وأدت أعمال العنف أمس إلى مقتل 88 شخصاً، في حصيلة غير نهائية للمرصد.

وبلغت الغارات الجوية للمرة الثانية في أقل من شهر الأراضي اللبنانية، حيث أفاد مصدر أمني لبنان أن مروحية سورية أطلقت صاروخين عند أطراف بلدة عرسال في شرق لبنان، على بعد مئات الامتار من حاجز للجيش اللبناني.

وفي باريس، صرح وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس أن بلاده لم تحسم موقفها بشأن رفع الحظر عن الأسلحة إلى سورية، مؤكداً أنه يجب تحديد «ما إذا كان من الممكن أن نثق» بالمعارضة، وأنه لن يتم تسليم أي سلاح إذا كان سيذهب إلى «متطرفين».

إلى ذلك، أصدرت محكمة تونسية «بطاقة ايداع» بالسجن ضد «جهادي» عائد من سورية في إجراء هو الأول من نوعه ضد تونسي شارك في قتال القوات النظامية السورية.

وقالت وزارة العدل إن قاضي التحقيق «أصدر (...) بطاقة إيداع (بالسجن) ضد المدعو أبو زيد التونسي بعدما فتحت النيابة العمومية تحقيقاً في شأنه على ضوء ما تضمنه محضر فرقة مكافحة الإرهاب».

ومن الفاتيكان، وجه بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام نداءً إلى البابا فرنسيس «لمساعدة سورية».

وقال لإذاعة الفاتيكان «أوجه نداء مؤثراً ومليئاً بالصداقة والرجاء إلى البابا الجديد: تعالوا لمساعدة سورية التي لم تعد قادرة على تحمل درب صليب طويلة».

العدد 3862 - الأربعاء 03 أبريل 2013م الموافق 22 جمادى الأولى 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً