بررت الصين أمس الأربعاء (أبريل/ نيسان 2013) امتناعها عن التصويت في الأمم المتحدة على أول معاهدة حول تجارة الأسلحة التقليدية بغياب الإجماع في الجمعية العامة وذلك على الرغم من تأييد غالبية ساحقة لنص المعاهدة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، هونغ لي إن «الصين دائماً تؤيد التفاوض من خلال الإجماع من أجل التوصل إلى معاهدة يقبلها الجميع».
وخلال التصويت في نيويورك، أبدت 154 دولة تأييدها للمعاهدة مقابل معارضة ثلاث دول هي سورية وكوريا الشمالية وإيران بينما امتنعت 23 دولة من بينها روسيا والصين. وتابع هونغ إن «تفادي الإجماع يمكن أن يزيد من الخلافات لا بل قد يؤدي إلى مواجهة تكون سلبية لفاعلية المعاهدة وتطبيقها في العالم».
وهذه المعاهدة المطروحة للنقاش منذ سبع سنوات، هي الأولى بشأن نزع الأسلحة منذ تبني معاهدة حظر التجارب النووية في 1996. وعرقلت كوريا الشمالية وسورية وإيران النص بعد مفاوضات استمرت عشرة أيام.
ورغم امتناعها، إلا أن بكين أبقت الباب مفتوحاً أمام المصادقة على المعاهدة «التي ستتخذ قرارها بشأنها على ضوء الوقائع في الداخل والوضع الدولي في هذا الشأن»، بحسب هونغ لي.
العدد 3862 - الأربعاء 03 أبريل 2013م الموافق 22 جمادى الأولى 1434هـ