بدأت الآلاف من القوات الفلبينية والأمريكية اليوم الجمعة (5 أبريل/ نيسان 2013) تدريبات عسكرية مشتركة واسعة المدى في الفلبين وسط توتر يسود المنطقة بسبب شبه الجزيرة الكورية والنزاع في بحر الصين الجنوبي.
ونشرت الولايات المتحدة أربعة آلاف جندي و32 طائرة من بينها 12 طائرة "اف 18" وسفينة حربية استعدادا للتدريبات العسكرية "باليكاتان" التي تستمر تسعة أيام ، بينما خصصت الفلبين عشر طائرات وسفينتين وأربعة آلاف جندي للتدريب.
وقالت السلطات الأمريكية والفلبينية إن التدريبات المشتركة تعزز من التعاون العسكري طويل المدى بين مانيلا وواشنطن ، والتي تم اضفاء السمة الرسمية عليها من خلال توقيع معاهدة الدفاع عام 1951 .
وقال رئيس أركان الجيش الفلبيني الجنرال ايمانويل باوتيستا :"إن تدريبات باليكاتان هي تأكيد واضح للالتزام المشترك بين القوات المسلحة الفلبينية والأمريكية للتحرك معا نحو الاستقرار والأمن والتنمية".
ومن جانبه قال البريجادير جنرال ريتشارد سيمكوك مدير التدريبات الأمريكية إن التدريبات العسكرية السنوية تحسن التوافقية بين القوات الأمريكية والفلبينية.
وأضاف أن الهدف هو "تطوير قدراتنا المشتركة ، بالاضافة إلى تطوير العمليات الأمنية الاقليمية".وانتقد ناشطون يساريون تدريبات هذا العام - وهي الأكبر منذ سنوات - وذكروا أن الفلبين تمنح الولايات المتحدة قاعدة لحرب محتملة مع كوريا الشمالية.
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت أمس أنها أصدرت الأوامر لجيشها بشن هجوم على أهداف أمريكية بالأسلحة النووية كما تردد أنها نقلت صواريخ متوسطة المدى للساحل الشرقى .
وقد أعلنت بيونجيانج الثلثاء الماضي أنها سوف تستأنف العمل " بدون تأخير " فى مفاعل فى مدينة يونجبيون بشمال غرب البلاد لتخصيب البلوتونيوم من النوع المستخدم في صنع الأسلحة النووية.
عدوة الشعوب أمريكا
من بلد لبلد تنشر أمريكا الخراب والدمار وقتل الشعوب وإشعال الفتن بين الدول المجاورة ولكن يمهل ولا يهمل والموت لأمريكا