العدد 3865 - السبت 06 أبريل 2013م الموافق 25 جمادى الأولى 1434هـ

النجماوي يقهر ظروفه... والسماوي يضيّع طريق الاحتفاظ بلقبه

خطف تعادلاً ثميناً بهدف نجم المباراة الهاجري

لاعب النجمة يحاول الحفاظ على الكرة وسط مزاحمة لاعب الرفاع - تصوير أحمد آل حيدر
لاعب النجمة يحاول الحفاظ على الكرة وسط مزاحمة لاعب الرفاع - تصوير أحمد آل حيدر

عرقل فريق النجمة انطلاقة فريق الرفاع للحاق بصدارة دوري فيفا للدرجة الأولى لكرة القدم عندما فرض عليه التعادل بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما مساء أمس على الاستاد الوطني في ختام مباريات الجولة الثانية عشرة «الثالثة إياباً».

وزاد هذا التعثر من قدرة الرفاع على تقليص الفارق للحاق بالصدارة إذ ظل رابعاً برصيد 20 نقطة واتسع الفارق من سبع إلى 9 نقاط بينه وبين المحرق المتصدر وتقلصت حظوظه في الاحتفاظ بلقب الدوري، فيما كان النجمة الأكثر قناعة بالتعادل الذي جاء وسط ظروف صعبة عاشها الفريق في الفترة الأخيرة وفي أول مباراة بقيادة مدربه الوطني خالد الحربان فضلاً عن كونه أضاف نقطة واحدة ليصبح رصيده 13 نقطة في المركز السادس. وقدم الفريق النجماوي بقيادة مدربه الوطني خالد الحربان واحدة من مبارياته المتميزة وخصوصاً في الشوط الثاني وتناسى خلالها جميع ظروفه الصعبة وهمومه ومشكلاته واستطاع أن يكون نداً عنيداً للرفاع وانتزع منه نقطة ثمينة لها مردودات إيجابية للنجماوية، فيما لم يكن الرفاع في الفورمة الفنية المطلوبة في أغلب فترات المباراة.

تقدم رفاعي

وجاء الشوط الأول من المباراة متوسط المستوى وكان خلاله الرفاع موفقاً بخروجه متقدماً بهدف حمد راكع في ظل عدم ظهور الفريق بالصورة الفنية الجيدة وقد يرجع ذلك إلى التغييرات التي طرأت على التشكيلة الرفاعية التي دخل بها المباراة وغابت عنها بعض العناصر الأساسية مثل حسين سلمان والمحترفين السوري محمود المواس والصربي ميلادين وذلك من أجل إراحتهم تفادياً للإرهاق جراء ضغط المباريات المحلية وكاس الاتحاد الآسيوي، ووضح غياب دور خط الوسط الرفاعي وخصوصاً في الناحية الهجومية وافتقاده إلى صانع اللعب إذ لم يكن هناك دور مؤثر لرباعي الوسط محمد عبدالوهاب وحسان جميل وحمد راكع والبرتغالي جيمي وهو ما انعكس سلبياً على الفعالية الهجومية الرفاعية التي كانت شبه غائبة في أغلب فترات الشوط على رغم اجتهادات ثنائي الهجوم سعد العامر والسوري أحمد الدوني وحتى هدفه جاء برأسية حمد راكع في الدقيقة التاسعة إثر ركلة ركنية.

في المقابل كان الظهور النجماوي جيداً في الدقائق الثماني الأولى التي أظهر خلالها رغبة ونشاطاً وكان صاحب المبادرة الهجومية سعياً لمباغتة الرفاعيين بمحاولات واستطاع السيطرة الميدانية ونشاط لاعبيه في وسط الملعب عبر تحركات حمد فيصل الشيخ الذي عاد إلى مركزه الأساسي واليمني أيمن الهاجري ومحمد عبدالعزيز وشكلت المحاولات النجماوية إزعاجاً للرفاع في الدقائق الأولى وأفرزت كرة خطيرة للطيب لم تستثمر لكن سرعان ما توقفت «الفورة النجماوية» بعد تسجيل هدف الرفاع، ومال أداء الفريق إلى تكثيف منطقة الوسط للحد من التفوق الرفاعي والاعتماد على الكرات المرتدة التي كان يقودها الهاجري وحمد فيصل وكان من إحداها تسجيل هدفاً عندما قاد الهاجري هجمة مرتدة باتجاه حمد فيصل الذي هيأها نحو محمد الطيب أمام المرمى لكن تسديدته ذهبت عالياً بعدما لامست العارضة في الدقيقة «36».

شوط نجماوي

واختلفت الصورة في الشوط الثاني الذي مالت فيه الأفضلية للفريق النجماوي الذي أحسن خلاله الفريق الانتشار والسيطرة على وسط الملعب وتمكن من تركيز اللعب في منطقة الرفاع وأظهر رغبة في تغيير نتيجة المباراة، وتحرك محمد الطيب ونايف كويتي في المقدمة بصورة أكثر فعالية بجانب نجم المباراة أيمن الهاجري بتحركاته الفعالة ثم أجرى مدرب النجمة خالد الحربان تبديلاً إيجابياً بإشراك مهاجمه المخضرم راشد جمال لتعزيز الناحية الهجومية، حتى تمكن الهاجري من تتويج تألقه بتسجيله هدف التعادل في الدقيقة 68 عبر كرة وخذ وهات مع راشد جمال. أما الرفاع فقد تراجع مستواه بصورة واضحة خلال الشوط الثاني على رغم أشراك مدربه لنجميه حسين سلمان والسوري محمود المواس ثم عبدالله عبدو، ولكن يبدو أن الحال السيئة التي كان عليها جميع أفراد الفريق السماوي في الشوط الثاني لم تسمح له باستعادة زمام المبادرة في المباراة بعدما اهتزت شباكه بالتعادل النجماوي وواجه صعوبة كبيرة في بناء الهجمات وتشكيل الخطورة الحقيقية على مرمى النجمة.

العدد 3865 - السبت 06 أبريل 2013م الموافق 25 جمادى الأولى 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً